الرئيسية / دولي / موسكو وواشنطن تبحثان عملية مشتركة في حلب
elmaouid

موسكو وواشنطن تبحثان عملية مشتركة في حلب

بحثت روسيا والولايات المتحدة، خلال المحادثات حول التسوية في سورية، إمكانية تنفيذ عملية مشتركة في حلب، لشن ضربات منسقة على المسلحين في حلب، منتصف سبتمبر المقبل، امس الاثنين، عن مصدر مقرّب من المشاورات الروسية الأميركية في جنيف.

 وأوضح المصدر، أنّه “بحلول ذلك الوقت، لن يبقى في المدينة ومحيطها سوى أولئك المسلحين الذين رفضوا إلقاء السلاح والخروج من حلب”، مشيراً إلى أنّه “ستتم محاصرتهم والقضاء عليهم”.وعقد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، ونظيره الأميركي، جون كيري، الجمعة الماضي، محادثات في جنيف استمرت 12 ساعة، وأعلن لافروف، في ختامها، أنّ “الخبراء الروس والأميركيين سيواصلون مشاوراتهم”، معرباً عن أمله في “تقديم نتائج الجهود الروسية الأميركية المشتركة للمجتمع الدولي قريباً”.من جهته أكد نائب رئيس الوزراء التركى نور الدين جانيكلى، عدم وجود نية لدى بلاده فى الإبقاء على قواتها داخل سوريا، وكانت تركيا قد حركت آلياتها العسكرية مطلع الأسبوع الحالى صوب جرابلس شمالى سوريا بزعم طرد العناصر الإرهابية من الحدود المشتركة مع سوريا. من جهةٍ أخرى، وضعت الأمم المتحدة خطة استجابة للطوارئ فى مدينة حلب وقامت بطرح الاحتياجات الإنسانية على جميع الأطراف المعنية بوضوح وحثّتهم على المشاركة والدعم، وذلك بعد أن دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دى ميستورا الأسبوع الماضى إلى وقفة إنسانية حتى تتمكن الأمم المتحدة من إيصال المساعدات الإنسانية إلى حلب.جاء ذلك فى بيان صادر عن مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا ستافان دى ميستورا،  مضيفا أن المبعوث الأممى رحب باستجابة الاتحاد الروسي، الذى أبدى دعمه لهذا الاقتراح.ونوه البيان بأن الأمم المتحدة كانت قد جهّزت المساعدات ليتمّ تسليمها إلى حلب خلال هدنة إنسانية مدّتها 48 ساعة بهدف تلبية احتياجات 80 ألف شخص فى شرق حلب والوصول إلى المحتاجين فى غرب حلب، كما تسعى المنظمة أيضا إلى إصلاح النظام الكهربائى الذى يخدم 8ر1 مليون شخص، وتهدف من هذا المشروع الأولى إلى تمهيد الطريق من أجل هدنة أسبوعية لتقديم الإغاثة الإنسانية. وشدد دى ميستورا، بحسب البيان، على أنه يَوَد التوضيح أنه لأسباب عملية ولوجستيّة تُحدد فقط من قبل الأمم المتحدة على أساس الاعتبارات الإنسانية، فإن المنظمة تحتاج إلى أن تكون قادرة على تقديم هذه الدفعة الأولى من المساعدات من خلال طريق الكاستيلو، وحيث يعوّل المبعوث الخاص على إمكانيّة الاعتماد على ممرّات إضافية قى أقرب وقت.