الرئيسية / دولي / موكبه تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين…. فائز السراج ينجو من محاولة اغتيال فى طرابلس
elmaouid

موكبه تعرض لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين…. فائز السراج ينجو من محاولة اغتيال فى طرابلس

وكشف مصدر ليبى أن موكب فائز السراج ورئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلى، وآمر الحرس الرئاسى العميد نجمى الناكوع تعرضوا لإطلاق نار كثيف من قبل مسلحين أثناء مرورهم بالطريق السريع فى

طرابلس.وأوضح المصدر أن مجموعات مسلحة متمركزة فى قصور الرئاسة بالعاصمة فتحت النار على موكب السراج والسويحلى ما أدى لإصابة اثنين من طاقم حراسة رئيس مجلس الدولة. وأكد المصدر  أن الهدف من عملية إطلاق النار هو اغتيال رئيس المجلس الرئاسى فائز السراج ورئيس مجلس الدولة عبد الرحمن السويحلى. وكان قد قال فائز السراج رئيس الحكومة الليبية المدعومة من الأمم المتحدة في وقت سابق إنه يود من روسيا أن تقدم المساعدة في التغلب على الأزمة في البلد الذي يعاني من خلافات بين الفصائل ومن تهديد الارهابيين.وأعرب السراج عن أمله في أن تلعب موسكو دور الوساطة بينه وبين خليفة حفتر القائد قائد الجيش الوطني الليبي ومقره شرق البلاد.وتسعى حكومة الوفاق الوطني التي يقودها السراج إلى إعداد خطط لتشكيل قوات أمن ليبية موحدة منذ وصلت إلى طرابلس في مارس لكنها لم تحقق تقدما يذكر.وقام حفتر بجولة في حاملة طائرات روسية بالبحر المتوسط الشهر الماضي في إظهار للدعم الذي يحظى به من الكرملين. كما تتوقع روسيا زيارة السراج لموسكو قريبا.وفي السياق أكد قائد الجيش الليبي خليفة حفتر، أن مصالح كافة الدول في ليبيا باتت في قبضة الجيش الليبي؛ بعد سيطرته على جميع المرافق النفطية في البلاد، وأضاف حفتر، أن مصالح الدول الخارجية في ليبيا لن تتحقق دون أن تمر من خلال الجيش الليبي، مؤكدًا أن قطر عملت على تنفيذ أجندة لتدمير ليبيا. وأوضح حفتر أن قطر عملت على مد الجماعات الإرهابية في ليبيا بالأفراد والأسلحة، متابعًا أتمنى أن يتغير الوضع الرئيس الأمريكي الجديد، دونالد ترامب، وأن يقف في جانب الحق، وأشار إلى تنديد ترامب بالإرهاب، وحديثه الدائم بالقضاء عليه، مطالبًا الجماعات الإرهابية بمراجعة نفسها، وإلقاء السلاح جانبًا؛ بعد أن باتت على شفا الإنهيار، وفق تعبيره. كما اكد قال القائد العام للجيش الليبي الفريق خليفة حفتر، إن الجماعات المسلحة المتشددة في ليبيا تتلقى الدعم من تركيا وقطر ، ولفت إلى سيطرة الجيش الليبي على مناطق واسعة من أراضي البلاد، موضحًا أن الجيش غير متعجل في الإعلان عن تحرير مدينة بنغازي بالكامل، لاسيما في ظل عدم تحرير مدينة طرابلس، واضاف “حفتر أن علاقة ليبيا بروسيا قديمة وايضا جديدة وهناك اتفاقيات وعهود معها وهي دولة تقف ضد الإرهاب، مشيرًا إلى أن روسيا دولة عظمي ولها كلمتها في مجلس الأمن. وأشار إلى أن الجيش الليبي بحاجة إلى رفع الحظر عليه، وروسيا تقف مع ليبيا في هذا الأمر، ويرى مسؤولون غربيون الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة وسيلة لبسط الاستقرار في ليبيا التي تعاني من الاقتتال منذ الحرب الأهلية التي أطاحت بمعمر القذافي في عام 2011.وأصبحت البلاد أيضا نقطة سفر رئيسية للمهاجرين القاصدين الوصول إلى أوروبا عبر البحر المتوسط.ووعدت إيطاليا والاتحاد الأوروبي في وقت سابق  فيفري بتمويل إقامة مخيمات للاجئين تديرها حكومة السراج في إطار حملة أوسع لكبح تدفق المهاجرين من أفريقيا لكن السراج قال إن المساعدة غير كافية.وجدد السراج رفضه استقبال أي مهاجرين يجري ترحيلهم من أوروبا، مضيفا إنه ينبغي على الاتحاد الأوروبي الالتزام بوعوده بمساعدة ليبيا في مراقبة حدوده الجنوبية إلكترونيا وإعادة المهاجرين إلى بلدانهم.وقال السراج إن الحديث يتركز على الناس الذين يأتون من أفريقيا وينتهي بهم المطاف في ليبيا وليس على إعادة المهاجرين من أوروبا إلى ليبيا.وأوضح رئيس الحكومة الليبية أن الحديث يتركز أيضا على الدعم الاقتصادي والإنساني والخدمات الطبية وتوفر أطباء حتى عودة المهاجرين إلى بلدانهم.