الرئيسية / ثقافي / نادين الراسي ضربت طليقها وفضحته
elmaouid

نادين الراسي ضربت طليقها وفضحته

 كشفت مجلة “الجرس” عن “خلاف كبير حصل بين نادين الراسي وطليقها جيسكار الذي اتهمها بسرقة 60 ألف دولار من الخزنة بالإضافة إلى بعض أثاث المنزل”.

وأكدت المجلة نقلاً عن شهود عيّان بأن “صوت نادين وصل إلى أقصاه وحاول طليقها أن يعتدي عليها بالضرب أمام الجيران وكل من تواجد، لكنها انتفضت وضربته بعد أن كانت فقدت أعصابها بسبب ادعاءاته الكاذبة”.

وتابع المصدر قائلاً: “رأيت نادين وهي تترجل من سيارتها ولكنها تفاجأت بطليقها وكان عائداً إلى المنزل، وعندما رأته هرعت راكضة إلى المصعد وهو كان يلاحقها، وعندما وصلت فتحت باب المنزل وأقفلته من الداخل، فأراد الدخول لكنه لم يتمكن”.

وأضاف المصدر: “عندها نادين نادت للجيران لمساعدتها بعدما حاول طليقها خلع الباب والتعدّي عليها وحينها صار جيسكار يصرخ ويهدد نادين بالقتل”.

وأشارت المجلة إلى أن “جيسكار كان في هذه الفترة غيّر مفتاح المنزل وكان من المفترض أن ترفع نادين دعوى عليه، ولكنها لم تفعل. وفضلت السكوت كي تتخلص من كل المشاكل التي واجهتها مؤخراً، إلى أن اتهمها بسرقة 60 ألف دولار من الخزنة “فجن جنونها” الأمر الذي دفعها إلى النزول إلى بيتها لا بيته وأن تصرخ عليه وتطلب المساعدة من الجيران وانهارت أعصابها، وصوّرت البيت ونشرته عبر السناب شات ويبدو من صوتها الحرقة والتعب، خصوصاً عندما صور غرفة أولادها مؤكدة بأنها لا تزال جديدة”.

وأيضاً كانت نادين عانت كثيراً في العطلة الصيفية بعدما أخذ ابنيها مارسيل وكارل ورفض أن يعيدهما مجدداً.

بدورها، أكدت نادين صحة المعلومات المذكورة، وقالت: “نعم كل ما وصل إليكم صحيحاً، كيف حصلتم على كل هذه المعلومات؟”.

ولدى سؤالها عن كيف استطاعت أن تدخل البيت بعد أن غيّر المفتاح، أجابت ضاحكة: “الفتاة الفيليبينية التي كانت تعمل معي عندما ذهبت لاسترداد طفلاي مارسيل ومارك أعطتني النسخة الجديدة من القفل الجديد”.