الرئيسية / حوارات / نجمتا برنامج “صيف الشروق” التوأم سارة – سعاد نعيمة لـ “الموعد اليومي”: هذا ما جعلنا نتميز عن باقي البرامج الصباحية… برنامج “صيف الشروق” هدفه الأول الترويج للسياحة الجزائرية
elmaouid

نجمتا برنامج “صيف الشروق” التوأم سارة – سعاد نعيمة لـ “الموعد اليومي”: هذا ما جعلنا نتميز عن باقي البرامج الصباحية… برنامج “صيف الشروق” هدفه الأول الترويج للسياحة الجزائرية

التوأم سارة وسعاد نعيمة إعلاميتان حققتا التميز بإطلالتهما اليومية على قناة الشروق ببرنامج صباحي “صيف الشروق”، حيث تستضيفان فيه ألمع نجوم الفن والثقافة والموضة وأيضا عدة مختصين في مجالات

مختلفة، إلى جانب أركان أخرى خاصة بالطبخ والجمال…

وفي هذا الحوار الشيق الذي جمعنا بالتوأم الرائع سارة وسعاد نعيمة، يطلع القارئ الكريم على وجه الخصوص على كواليس إعداد وتحضير البرنامج.

 

* “صيف الشروق” يعود لجمهوره في موسم جديد، ماذا عن مميزات هذا البرنامج في عام 2018؟

** “صيف الشروق” هو برنامج صباحي يومي يطل على المشاهدين عبر فقرات متنوعة وغنية تمس مختلف جوانب حياتهم، ويتم تسليط الضوء على الكثير من القضايا الصحية والثقافية التي تهم الأمهات والأطفال، بالإضافة إلى محطات من أروقة الموضة ودور الأزياء والتسوق، ووصفات شهية من المطبخ ونصائح عن الديكور الداخلي والسفر والسياحة بالأخص لأننا بموسم الاصطياف والجزائر تزخر بأماكن سياحية جميلة عبر مختلف ولاياتها وبمقاييس عالمية، كما لا يخفى على متتبعي برنامج

“صيف الشروق” الذي يصور ببلاطو خارجي وبأماكن ساحلية، أن هدفه الأول الترويج للسياحة.

 

* على أي أساس يتم اختيار المواضيع المطروحة في كل عدد؟

** بالنسبة للمواضيع نحن نختارها حسب الأحداث والفعاليات التي تقام والتي تتماشى دائما حسب رغبة وأذواق المشاهدين.

 

* وضيوف البرنامج من الفنانين، كيف يتم انتقائهم؟

** بالنسبة لاختيار الفنانين والضيوف، أولا نراعي طلب المشاهدين، الذي دائما نحن على مقربة منه عبر صفحاتنا على السوشيال ميديا، وكذلك أي فنان يكون عنده جديد أكيد دائما نكون السباقين لاستضافته وكذلك نستضيف أخصائيين لمناقشة المواضيع التي تطرح حسب المناسبة والحدث.

 

* تميزتما في تنشيط هذا البرنامج منذ انطلاق بثه، هل ستستمران في تقديمه لسنوات أخرى دون التفكير في انجاز برنامج آخر؟

** لا ننكر أن برنامج “صباح الشروق” تجربة رائعة، استطعنا من خلالها الوصول إلى كل الشرائح ومن كافة الأعمار، وخصوصاً المرأة، حيث كان أحد أحلامنا أن نصل إلى الأمهات في بيوتهن وهو ما تحقق لنا، واستطعنا التقرب من العديد من السيدات الجزائريات، كما كونا من خلاله قاعدة جماهيرية كبيرة وكسبنا ثقة الجمهور ومحبته، أما بخصوص الشطر الثاني من سؤالك، فنفكر في تقديم برنامج آخر غير برنامج “صباح الشروق”، لا ننكر أن إثبات النفس يمكن أن يكون في أي مكان إذا توفرت المساحة الكافية ولا نحتاج نجومية أكبر، حيث إن شاشة “الشروق. تي. في” تجعل من أي شخص يطل عليها نجماً، ويبقى الدور على الإعلامي في المحافظة على النجاح والنجومية، نتمنى أن نقدم برنامجا أسبوعيا مباشرا لأن البرنامج اليومي مستهلك ومتعب جداً على الصعيد الشخصي والعملي. البشرة والشعر يتأذيان مع العمر من المكياج والتعرض الدائم للإضاءة، إلى جانب الضغط شبه اليومي الذي نعيشه في إعداد التقارير والمواضيع التي تتطلب السرعة والأسبقية. كمقدمات للبرنامج نشارك في الإعداد ونحضر أسئلة ضيوفنا.. نقوم ببحث كامل عنهم بحيث تكون ثقافتنا وأسلوبنا ووجهة نظرنا حاضرة في البرنامج.

 

* برامج كثيرة تقدم في نفس السياق، ما رأيكما فيها؟

** لا ننكر أن جل البرامج الصباحية واجهة التلفزيون، فنجاحه يعني نجاح بقية البرامج، فهو الناقل الأول للأحداث والافتتاحات الرسمية، كما أنه أصعب أنواع البرامج، وتظهر فيه حرفية مقدم البرنامج وقدرته على التعامل مع الظروف الطارئة، ونسعى دائما إلى التجديد في البرنامج من خلال التفاعل مع كل موضوع أو قضية بشكل منفرد، لنعطيها حقها من الاهتمام، ونحرص على التنويع في الأسلوب لنتغلب على التكرار والروتين، لأنه أمر مزعج في البرامج الصباحية، ولكن حبنا لعملنا يجعلنا نتغلب على ذلك من خلال سعينا الدائم للتجديد وتناول الموضوعات من زوايا مختلفة، ولا ننكر أن برنامج “صباح الشروق” خلق التميز من بدايته كوننا أول توأم يقدم نفس البرنامج، وهذا ما جعلنا نتميز عن باقي البرامج الصباحية التي تعرض على مختلف القنوات، كما أننا سعينا دوماً لنكون جزءاً من منظومة العمل اليومية وصانعتي المحتوى، ونشعر بالفخر لانضمامنا لفريق نشيط ومثابر يعمل على مدار الساعة لتقديم البرنامج بأفضل صورة، فالبرامج الصباحية يجب أن تكون حيوية، لتدخل إلى قلب وعقل المشاهد، ولذا فخريطة الموضوعات لدينا متنوعة تناسب كافة الأمزجة.

 

* أغلب الناس في فترة الصيف يفكرون ويخططون لقضاء عطلتهم في وجهة معينة، ماذا عنكما؟

** أكيد فترة الصيف عند معظم الناس هي فترة استراحة وأخذ عطلة بعد سنة من العمل، عكسنا تماما وبالنسبة لنا نفضل أن نقضي عطلتنا مع مشاهدين وأوفياء برنامج “صيف الشروق” لننقل لهم كل الحيثيات والأحداث بتفاصيلها الدقيقة ونجعلهم يعيشون معنا الأجواء الصيفية، كما نعرّفهم ببلدهم الجزائر وأهم المناطق السياحية

ونكون همزة وصل بين الوطن والمواطن وهذا هو هدفنا.

 

* أي بلد ترغبان في زيارته في إطار النزهة والسياحة وليس العمل؟

** هناك الكثير من البلدان التي نرغب في زيارتها، و لكن البلد الذي في برنامجنا القادم والذي بإذن الله سنزوره قريبا هي مدينة سنتوريني اليونانية التي تعد من أروع الوجهات السياحية التي تجمع بين هدوء البحر وجمال الطبيعة وروعة وبياض عمرانها.