الرئيسية / ثقافي / نجوم الغناء في عالم التقديم
elmaouid

نجوم الغناء في عالم التقديم

في خطوة جديدة ومفاجئة، يقتحم الفنان مروان خوري تجربة التقديم عبر برنامج جديد يقول إنّه لا يزال في مرحلة المفاوضات رغم تسجيله حلقة تجريبية.

وفي حال تمّت المفاوضات كما يشتهي، سينتقل مروان إلى كرسي المحاور لينضمّ إلى زملاء سبقوه في التجربة، بعضهم نجح وبعضهم أخفق وبعضهم مرّت تجربته مرور الكرام.

ويبدو أنّ عالم التلفزيون بات يُشكّل عنصر جذب أساسيّ بالنسبة إلى نجوم الغناء، الذين يتسابقون على حجز مواقع لهم فيه، كأعضاء لجان تحكيم في برامج الهواة الفنية أو كمقدّمين في برامج حوارية غنائية.

وكما في تجربتهم كأعضاء لجان تحكيم، لم ينجح كلّ النجوم في تجاربهم كمقدّمين، بل أخفق البعض منهم بشدّة، بينما تميّز آخرون، بدليل استمرار تجربتهم كمقدّمين وعدم اقتصارها على موسم واحد فقط.

 

أصالة الأنجح

تعتبر تجربة أصالة في التقديم الأنجح والأبرز بين المطربين الذين وجدوا في تقديم البرامج الغنائية مساحة يعبّرون بوساطتها عن مواهب أخرى يتقنونها عبر فنّ الحوار.

أصالة التي قدّمت 3 مواسم من برنامج “صولا”، تستعدّ لموسم رابع وكان من المقرّر أن تبدأ بتسجيل حلقاته في شهر نوفمبر الماضي، إلا أنّ انشغالها ببرنامج “فنان العرب” أرجأ تصوير “صولا” إلى موعد لم يتمّ تحديده، علماً بأنّ أصالة أوضحت أنّ الجزء الرابع من البرنامج سيركّز على استضافة نجوم جُدد، لكي يكون شكل الموسم الجديد مُختلفاً عن الأجزاء السابقة.

 

أحلام تجربة ولدت ميتة

تجربة أحلام مع برنامج “الملكة” وئدت في مهدها، حتى أنه تمّ حذف الحلقة الأولى واليتيمة من موقع “يوتيوب”، بعد الحملة التي طالت البرنامج وصاحبته، إذ اتّهمت باستعباد الناس والتعامل معهم بتعالٍ وتحقير.

 

تجارب غير موفّقة

أحمد سعد وسعد الصغير خاضا تجربة التقديم عبر برنامج “سعد وسعد”، وتمّ التعامل معه على أنه برنامج شعبيّ وخفيف، وليس مخصصاً للنجوم الكبار، حتى أنّ الفنان هاني شاكر تعرّض لانتقادات كثيرة وشديدة، واتّهم بأنّه قلّل من مكانته بالغناء الشعبي بعدما غنّى فيه بعد تاريخه الغنائي الطويل.

رولا سعد خاضت أكثر من تجربة تقديم، ولكنها لم تكن موفقة، وآخرها في رمضان 2015 على شاشة “او. تي. في”، حيث أطلّت في برنامج “ليالي الانس”.

 

مايا دياب المقدّمة النجمة

مايا دياب التي بدأت تجربتها كمغنية في فريق ” 4 Cats”، ثمّ كممثلة في مسلسلَي “كلام نسوان”، و”الدنيا هيك”، وفيلم “أسد و4 قطط”، لمع اسمها كمقدّمة من خلال برنامج “يلا نغني” الذي حوّلها إلى نجمة، ودعم في مرحلة لاحقة تجربتها الغنائية، علماً بأنّ مايا ما لبثت أن أطلّت عبر برنامج “إسال العرب”، الذي حقق النجاح أيضاً، وإن لم يُصب النجاح الذي حقّقه “هيك منغني”.

 

أروى تجارب متفاوتة النجاح

أروى خاضت تجربة التقديم عبر شاشة MBC من خلال برنامجين هما “نورت” و”خليها علينا”، على الرغم من أنّها لم تتميّز في برنامجها الثاني الذي كان نجاحه باهتاً على عكس البرنامج الأول، خصوصاً أنّ أروى دخلت من خلال برنامج “خليها علينا” ملعباً ليس ملعبها، فاتهمت بالتهريج عندما لجأت إلى “الستاند اب كوميدي”، فقيل إنّها استبعدت عن البرنامج بسبب فشلها، ثم ما لبثت أن أطلّت في برنامج “الليلة دي” الذي عرض على قناة ” cbc” المصرية.

 

لطيفة أعلنت هزيمتها

لطيفة أطلّت من خلال “يلا نغني” في مواجهة أصالة، التي كانت تقدّم برنامج “صولا”. لطيفة التي قدّمت موسمين من برنامج “يلا نغني” على MBC وضعت شروطاً على إدارة المحطة قبل التوقيع على موسمه الثالث، ولكن طلباتها لم تنفذ، كما أنّها لم تتمكّن من منافسة أصالة، بالرغم من أنّها استقبلت عدداً من نجوم الغناء العربي، من بينهم سميرة سعيد وشيرين عبد الوهاب. لطيفة ما لبثت أن برّرت عدم تقديمها موسماً ثالثاً من البرنامج بأنها لا تحبّ أن تكرّر نفسها.