الرئيسية / ثقافي / نجوم عرب يسطون على أغاني جزائرية
elmaouid

نجوم عرب يسطون على أغاني جزائرية

 أصبح الفنان أو ما يدّعي أنه الفنان أو “الشاب” ليس بمبدع وإنما يكتفي فقط بإعادة إنتاج أغاني أديت من قبل في تصدير ألبومه.

 

هم فنانون عرب لا يكلفون أنفسهم الكثير ولا ترى في ألبوماتهم اجتهاد ظاهر، لا تجد أغنية إلا وأعادوا نفس اللحن أو التوزيع أو الكلمات لفنانين جاءوا قبلهم صنعوا الزمن الجميل للأغنية التراثية الأصيلة ذات الطبوع المختلفة.

ولعل هنالك الكثير من الأغاني التي تعرضت للسرقة وآخرها الأغنية التي صنعت جدلا وسط الرأي العام ووسائل التواصل الاجتماعي وعبر وسائل الاعلام، هي الأغنية الجزائرية التي غناها الفنان الراحل كمال مسعودي وأعادها سعد المجرد ونسبها إلى ألبومه وإلى دولته وأعطاها هوية “مغربية” خلال مهرجان “جرش”، وهذا ما أعاده الفنان اللبناني “ربيع بارود” في الكليب الذي من خلاله أعاد تصدير أغنية “الغزال ديالي” للشاب أنور وإعطائها صبغة لبنانية بعدما كانت تراثية جزائرية.

وهنا نرى بأن الأغنية الجزائرية باتت هواية لكل فنان عربي أو ما يدعي أنه صنع النجومية باستغلال أغاني تراثية ذات الطابع التراثي الجزائري دون جهد واجتهاد، أو تكليف طاقته الابداعية في مجال التأليف، فهم فنانون يعيدون أغاني صنعت الزمن الجميل وحققت نجاحا باهرا وأعطوها هوية أخرى غير هويتها الحقيقية، ما يجعل المتتبعين للأغاني الجزائرية والمدافعين عن تراثها، حسب موقع الجزائر 24، يتهمون الفنان بالمتعدي على الهوية الجزائرية، فسرقته أصبحت دليلا على عدم وجود أي منظومة قانونية تدافع عن حقوق الفن والموسيقى لفنان رحل أو ما زال على قيد الحياة.