الرئيسية / وطني / نحو إنشاء صندوق دعم الحركى بفرنسا  بـ ” 40 مليون أورو”،السفارة الفرنسية : ملف الحركى ليس موضوع نقاش حاليًا بين باريس والجزائر
elmaouid

نحو إنشاء صندوق دعم الحركى بفرنسا  بـ ” 40 مليون أورو”،السفارة الفرنسية : ملف الحركى ليس موضوع نقاش حاليًا بين باريس والجزائر

الجزائر- تدرس باريس بإشراف من الرئيس إيمانويل ماكرون إنشاء صندوق لدعم الحركى ضمن مشروع، خصصت له ميزانية تصل إلى 40 مليون أورو، على شكل منح مالية للجزائريين القدامى الذين فضلوا الوقوف  مع

باريس الاستعمارية اثناء فترة حرب التحرير، حيث قامت مجموعة عمل لدى وزارة الدفاع الفرنسية باقتراح من الرئيس الفرنسي بطرح مشروع يتضمن إنشاء صندوق تحت مسمى “للإصلاح والتضامن مع الحركى .. فرنسا ممتنة ” برأس مال 40 مليون أورو.

وذكرت مواقع اخبارية فرنسية ان وثيقة المشروع ” تحمل 56 تدبيرا يهدف إلى “الحفاظ على ذاكرة الحركى والسماح بالتعويض عن المعاناة” . كما يقترح المشروع على وجه الخصوص “إلزامية تدريس حرب الجزائر في المتوسطات والثانويات “.

وبالرغم من الخطوات المتخذة لصالح هذه الفئة، إلا أن  عديد الجمعيات التي طالبت ما بين 4 و35 مليار يورو من الإصلاحات، أعربت عن أسفها لهذه التدابير. على سبيل المثال ، وجدت اللجنة الوطنية للاتصال في هاركيس (CNLH) أن هذه المقترحات “غير مقبولة” حتى قبل تقديم التقرير. وقال محمد بادي، أحد الممثلين الأربعة للجنة في مجموعة العمل: “نحن لا نريد مساعدة اجتماعية”،  “إننا نطلب قانون الاعتراف، لكننا نرفض أن نكون السبب في توتير  العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا”.

يأتي هذا الأمر عقب الحراك السائد في الجزائر حول موضوع عودة الحركى للجزائر وحريتهم في التنقل بين البلدين، لا سيما بعد إصدار المنظمة الوطنية للمجاهدين بيانا يدين الدعوة لعودة الحركى إلى الجزائر عقب سؤال في البرلمان الفرنسي، أصدرت السفارة الفرنسية في الجزائر توضيحا يتضمن رد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، على النائب البرلماني الفرنسي م.داميان ادام، بخصوص القضية،.

وكان النائب داميان ادم، عن حزب الجمهورية إلى الأمام، وجه سؤالا لوزير الخارجية، جون إيف لودريان، يسأله عن وضع الحركى وحرية التنقل بين فرنسا والجزائر. ويعتبر النائب الفرنسي، أن رفض السلطات الجزائرية السماح لهؤلاء الأشخاص وعائلاتهم من زيارة الجزائر قرار “غير عادل” بعد كل هذه السنوات التي انقضت على الأحداث التي عاشها البلدان.

وقالت السفارة الفرنسية في الجزائر، في بيان لها،  صدر مؤخرا، إن ملف الحركى ليس موضوع نقاش حاليًا بين باريس والجزائر، وإن ما حدث هو أن نائبًا فرنسيًا طرح سؤالاً على وزير الخارجية جان إيف لودريان بخصوص ملف الحركى، وما تقوم به الحكومة الفرنسية من أجل تمكين هؤلاء من العودة إلى بلدهم الأصلي، معتبرًا أن منع هؤلاء وعائلاتهم من العودة إلى الجزائر أمر غير عادل، بعد انقضاء سنوات طويلة على الأحداث التي عاشتها البلدان.