الرئيسية / ملفات / نسبة أشغاله بلغت 40 بالمئة.. أول مركز طبي اجتماعي لفائدة الأيتام

نسبة أشغاله بلغت 40 بالمئة.. أول مركز طبي اجتماعي لفائدة الأيتام

بلغت نسبة تقدم أشغال أول مركز طبي اجتماعي للأيتام على المستوى الوطني -بادرت به الجمعية الخيرية “كافل اليتيم” بالبليدة- 40 ٪. وأوضح المكلف بالاتصال بالجمعية طارق لطرش على هامش دورة تدريبية نظمتها الجمعية لفائدة أعضائها حول “الإدارة المالية في المنظمات الخيرية”، أن مشروع إنجاز أول مركز طبي اجتماعي خاص بالأيتام والأرامل على المستوى الوطني، يعرف تقدما في الأشغال؛ إذ بلغت نسبتها 40 ٪، بفضل المحسنين والمتبرعين، الذين أبوا إلا أن يشاركوا في بناء هذه المنشأة”.

أشار المتحدث إلى الانتهاء من وضع خرسانة للطابق الثاني من المبنى الذي يجري إنجازه ببلدية بني مراد، والمشكّل من أربعة طوابق بعدة فضاءات تكوينية، من شأنها أن تخدم الأرامل والأيتام، ويتعلق الأمر بعيادة طبية، وأقسام تربوية، ومدرسة قرآنية، وروضة للأطفال، إلى جانب فضاءات ترفيهية وأخرى لممارسة الرياضة.

وتسعى الجمعية من خلال هذا المشروع، إلى التكفل الجيد بهذه الفئة الهشة من المجتمع ومرافقتها، سيما ما تعلق بتوفير الرعاية الصحية والاجتماعية لها. وبالمناسبة، جدد المسؤول نداءه إلى المحسنين والمتبرعين للمشاركة في استكمال هذا الصرح، وجعله تحت تصرف الأيتام والأرامل في أقرب وقت ممكن.

وتضمنت هذه الدورة التدريبية تنظيم عدة مداخلات أشرف عليها أساتذة مختصون وأكاديميون، تطرقت لعدة محاور، منها الإطار المفاهيمي للإدارة المالية، والموازنات التقديرية والتسيير المالي للجمعيات، واليقظة المالية وغيرها.

كما شكلت الدورة فرصة لأعضاء الجمعية لتجديد معارفهم وتحيينها، سيما ما تعلق بالأمور الإدارية والضوابط القانونية في التعاملات المالية للجمعيات، حيث يهدف هذا اللقاء استنادا إلى ما ذكر لطرش، إلى تحسين الأداء المالي للجمعية، ومسايرة القوانين التشريعية فيما يخص التعاملات التي تقوم بها.

للتذكير، فإن علي شعواطي كان قد أوضح أن جمعيته شرعت منذ مطلع السنة الجارية في إنجاز هذا المشروع الذي يعد الأول من نوعه على المستوى الوطني لفائدة الأيتام والأرامل، مشيرا إلى أنه تم استكمال كافة الإجراءات الإدارية والشروع في إنجاز الأساسات لهذا المشروع الذي ستحتضنه بلدية بني مراد (بمحاذاة المقر الاداري للجمعية).

 

من 18 إلى 24 شهرا مدة الإنجاز

وذكر المسؤول ذاته أنه تم تحديد مدة تتراوح ما بين 18 إلى 24 شهرا لإنجاز المشروع الذي سيكلف حوالي 70 مليون دج، داعيا المحسنين إلى المساهمة في هذه المبادرة سواء من خلال تقديم الأموال أو التبرعات العينية (مواد بناء، تجهيزات.. وغيرها).

 

خدمات طبية واجتماعية

وقال المتحدث إن المشروع سيتضمن عيادة طبية وروضة للأطفال وأقساما تربوية وقاعة لممارسة الرياضة ومساحات ترفيهية، حيث سيكون بإمكان الأيتام والأرامل الاستفادة من الخدمات الطبية التي ستقدم فور افتتاحه أو من الدعم التربوي أو متابعة الدروس أو ممارسة الرياضة بالنسبة لليتيم والأرملة.

وتهدف فكرة إنجاز هذا المركز _يقول المتحدث- إلى الاهتمام أكثر بهذه الشريحة من المجتمع وتوفير المرافقة الطبية والنفسية والتربوية لهم، بالإضافة إلى الترفيه عنهم في أوقات فراغهم، بغية تنشئتهم تنشئة سليمة ومتوازنة وذلك بتضافر جهود الجميع، لافتا إلى أن اليتيم لا يحتاج إلى المأكل والملبس فقط، بل احتياجاته تتعداها إلى أمور أخرى حتى يكون فردا صالحا في المجتمع.

وبخصوص المشرفين على المركز من أطباء وتربويين، كشف شعواطي أن هناك اتفاقا مبدئي مع مديريتي الصحة والنشاط الاجتماعي لتوظيف أطباء ومشرفين تربويين واجتماعيين ونفسانيين بالمركز، بالإضافة إلى المتطوعين الذين اعتادوا تقديم خدماتهم للجمعية منذ سنوات.

من جهة أخرى، كشف شعواطي عن فتح الجمعية قريبا مركز لرعاية المواهب بالصومعة، انتهت الأشغال به مؤخرا، يضم قاعة محاضرات وأقساما تربوية وملعبا.

وذكر أن أحد المحسنين تكفل ببناء هذا المركز بكامله من قطعة الأرض والبناء والتجهيز وقدمه كوقف لجمعية “كافل اليتيم” حتى يستفيد منه أيتام الولاية.

ق. م