الرئيسية / محلي / نشر قوائم “السوسيال” يثير فتنة ببلديات العاصمة

نشر قوائم “السوسيال” يثير فتنة ببلديات العاصمة

 

تحدث في كل مرة تقدم بلدية من بلديات العاصمة على نشر قائمة المستفيدين من السكنات الاجتماعية الموجهة لأصحاب الضيق، فتنة تصاحبها احتجاجات عارمة على خلفية إقصاء طالب سكن على حساب آخرين، في وقت يبرر الأميار أن ما يحدث راجع لتكدس آلاف الملفات لمدة زمنية طويلة يقابله حصة شحيحة منحت لهذه الصيغة.

 

موجة الاحتجاجات عرفتها البلديات الستة التي نشرت القائمة الاسمية للمستفيدين كبن عكنون، سيدي موسى، رايس حميدو وكذا الرويبة، وآخرها كانت بلدية الأبيار، التي شهدت احتجاجا كبيرا من مختلف السكان، نتيجة عدم ادراج أسمائهم ضمن القائمة التي نشرت مؤخرا واستفاد منها 60 مستفيدا، حيث وخلال حديثنا مع العديد من السكان في مختلف البلديات التي نشرت القائمة، عبروا عن اعتراضهم للقائمة، في وقت اتهم آخرون الأميار بالتلاعب في قائمة المستفيدين بعد أن علقوا أسماء غرباء عن إقليم بلديتهم، أما آخرون فانزعجوا من الحصة القليلة التي منحها الوالي، عبد القادر زوخ، للبلديات والتي لا تتعدى أكثرها 120 سكن.

هذه التصريحات أكدها جل “الأميار” الذين تحدثت معهم “الموعد اليومي”، حيث أكدوا أن الحصة قليلة جدا مقارنة بعدد الطلبات الذي وصل في بعض البلديات إلى 4 آلاف طلب، نظرا لعدم استفادتهم من أية عملية ترحيل في هذه الصيغة منذ سنوات، آخرها كانت في 2010، وهو الأمر الذي يحتم على الأميار على حد تعبيرهم التدقيق جيدا من أجل منح السكنات وفق الأولوية، وهذا لا يمنع أن العائلات الأخرى لها الحق في السكن لكن ظروفها تكون أحسن من التي تم نشر أسمائها.

من جهته، كان والي العاصمة، عبد القادر زوخ، قد حث في العديد من المناسبات جميع “أميار” العاصمة البالغ عددهم 57، الإسراع في نشر القوائم المستفيدين، كون السكنات قابلة للتوزيع، معترفا في ذات السياق بقلة الحصة التي خصصت لأصحاب الضيق والتي قدرت بــ 6 آلاف وحدة سكنية، مؤكدا على منحه كوطة ثانية للبلديات التي نشرت القوائم، كما أكد استعداده لترحيل وتوزيع السكنات على المستفيدين الذين نشرت أسمائهم كما حدث مع المستفيدين من 80 مسكنا برايس حميدو.