الرئيسية / محلي / نظرا لبقاء أغلب المرافق على حالها…. منتخبون يطالبون بتقليص ميزانيات الترميم تماشيا مع الأزمة الاقتصادية
elmaouid

نظرا لبقاء أغلب المرافق على حالها…. منتخبون يطالبون بتقليص ميزانيات الترميم تماشيا مع الأزمة الاقتصادية

طالب عدد من المنتخبين بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة، بضرورة تقليص النفقات في عمليات الترميم الموجهة لعدد من المرافق في مختلف القطاعات التي باتت تستفيد من مبالغ مالية ضخمة، في حين تعرف مشاكل ونقائص كبيرة لم تحل لحد الساعة.

وتطرق بعض المنتخبين خلال الدورة العادية للمجلس الشعبي الولائي للعاصمة التي خصصت لمناقشة مشروع ميزانية لسنة 2017، إلى موضوع الترميمات التي تستفيد منها أغلب القطاعات، من خلال ميزانيات مالية ضخمة توجه لهذا الغرض، قصد إعادة الاعتبار لعدة مرافق خدماتية، شأن قطاع الصحة بالعاصمة، الذي استفاد من دعم مالي قدر بـــ13 مليار سنتيم لتحسينه، في وقت طالبت لجنة الصحة والبيئة والي العاصمة، عبد القادر زوخ، بمنحها ميزانية أخرى في الدورات القادمة، لتوجيهها مباشرة للترميم والتأهيل كون هذه الميزانية حسب رئيسة اللجنة، حورية اولبصير، ستوجه للتجهيز فقط، ما أدى إلى تدخل بعض المنتخبين، تعقيبا على مطالب اللجنة، أين دعوا إلى “ضرورة ترشيد النفقات في عمليات التأهيل والترميم، التي تستفيد دوريا من مبالغ مالية ضخمة، في وقت تجد حسبهم أغلب المرافق التي برمجت للترميم لم ترمم بالطريقة المعمول بها أو لم تكتمل بها الأشغال”، ما يؤثر على مستوى خدماتها، مشيرين في معرض حديثهم إلى أن عملية الترميمات يجب أن “تكون مدروسة من أجل تحديد الميزانية المطلوبة لها، لاسيما مع الوضع الاقتصادي الراهن الذي تمر به البلاد، مؤخرا، ما يستلزم، حسبهم، التماشي والوضع والاكتفاء فقط ببرمجة عمليات الترميم في المرافق التي هي بأمس الحاجة إليها”.

في سياق متصل، كشفت رئيسة لجنة الصحة والبيئة، حورية اولبصير، أن أغلب العيادات الجوارية تعاني من نقائص عديدة ساهمت في تدهور الخدمات المقدمة للمرضى، في حين أكدت أن المرافق الصحية المتواجدة على مستوى الولاية كافية لتغطية حاجة المرضى، غير أنها قديمة جدا كونها تعود للحقبة الاستعمارية، ما يستلزم على حد تعبيرها تخصيص ميزانية أخرى لترميمها، مشيرة في معرض حديثها، إلى أن اللجنة ساهمت وما تزال تساهم بالأغلفة المالية التي من شأنها أن تساعد بنسبة كبيرة على عملية ترميم هذه المؤسسات الصحية القديمة والمهترئة.