الرئيسية / وطني / نفى أن يكون حزبه مسيرا من جهات فوقية.. غول يجدّد ولاءه لبوتفليقة
elmaouid

نفى أن يكون حزبه مسيرا من جهات فوقية.. غول يجدّد ولاءه لبوتفليقة

الجزائر -يواصل حزب جبهة التحرير الوطني، بقيادة أمينه العام جمال ولد عباس، حملته الانتخابية المسبقة للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، فبعد لقائه المرة الماضية برئيس حزب التحالف الجمهوري، بلقاسم ساحلي، استقبل

الثلاثاء رئيس حزب تجمع أمل الجزائر “تاج”، عمّار غول، “للتشاور وتشييد طريق مشترك تحسبا للرئاسيات المقبلة”.

وعقب جلسة حوار هادئة بين الرجلين، على اعتبار أنهما من الموالين للرئيس بوتفليقة والمطالبين مسبقا بترشحه لعهدة جديدة، صرّح جمال ولد عباس بأن بوتفليقة لا يحتاج لحملة انتخابية من أجل الفوز بعهدة رئاسية جديدة، مضيفا أن المكاسب التي حققها الرئيس بوتفليقة تجعله في المقدمة بدون حملة انتخابية، قائلا إن”الرئيس ليس بحاجة إلى حملة انتخابية للفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، فالشعب يعي ويرى المكاسب المحققة خلال العهدات الرئاسية التي تولاها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، كما أن المكاسب  المحققة هي سلاح للجيل الصاعد”.

وفي رده على أحزاب المعارضة وفي مقدمتها حركة مجتمع السلم “حمس”، صرّح ولد عباس بأن حزبه لا يحتكر السلطة بدليل مشاركته لأحزاب المعارضة للسطلة لسنوات طويلة، قائلا “حزبنا لا يحتكر السلطة، وهو يحترم كل الأحزاب الأخرى، بناء على أقدميته في الساحة السياسية الجزائرية، كما أن الأفالان هو العمود الفقري لبناء الدولة”.

من جانبه، أكّد عمار غول أن حزبه يقوم بمشاورات مكثفة مع حزب جبهة التحرير الوطني، من أجل إنجاح مرشحهما، عبد العزيز بوتفليقة، لرئاسيات 2019، قائلا بهذا الخصوص إن “حزبه يحضر لإنجاح مرشحنا للرئاسيات المقبلة ويتعلق الأمر بالرئيس الحالي عبد العزيز بوتفليقة. نقوم بالتنسيق على أعلى مستوى مع شركائنا في الأفالان من أجل التحضير لحملة انتخابية كبيرة للرئيس بوتفليقة وتقديم الثبات والولاء له”.

وفي ردّه على حسن عريبي، النائب البرلماني عن حزب العدالة والتنمية، أكد غول أن حزبه يملك إرادته الخاصة ولا يتلقى أوامر من أحد من أجل دعم الرئيس بوتفليقة لعهدة جديدة، مضيفا أن حزبه في مرحلة تجسيد الخيار بناء على الإنجازات الكبيرة المحققة في الـ20 سنة الأخيرة، قائلا إن “مسار حزبنا وعمله واضح، ولا نتلقى الأوامر من أي جهة فوقية، اختيارنا لمواصلة المسيرة من الرئيس بوتفليقة، مبنية على قناعتنا الخاصة، وكل حزب حر فيما يختار”.