الرئيسية / وطني / نهاية الإضراب.. والقطارات تستأنف عملها بشكل عادي

نهاية الإضراب.. والقطارات تستأنف عملها بشكل عادي

أكد المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكك الحديدية بن جاب الله ياسين، الثلاثاء، أن خسائر الشركة بعد إضراب سائقي القطارات طيلة تسعة أيام قاربت 100 مليون دج.

وأوضح بن جاب الله في تصريح لـ”وأج” أن الخسارة المالية للمؤسسة الناجمة عن إضراب سائقي القطارات والذي استمر 9 أيام قاربت 100 مليون دج، مضيفا أن “تعطل مصالح المواطنين جراء هذا الإضراب وزعزعة صورة

الشركة يبقيان أكبر خسارة ناجمة عن هذه الحركة الاحتجاجية”.

وأكد بن جاب الله ياسين أن المديرية العامة عشية آخر اجتماع مع ممثلي العمال المضربين قد قررت اللجوء إلى تطبيق القانون الداخلي للمؤسسة، موضحا أن” القانون يبقى فوق الجميع وخرقه بالشكل الذي حدث يعني التلاعب بمصير مؤسسة بكاملها”، مضيفا أنه كان سيشرع في تطبيق اللوائح الداخلية للمؤسسة والتي يمكن أن تصل حد الفصل عن العمل إلا أن “التعقل والعودة إلى المنطق ” من قبل المضربين عن العمل وعودتهم إلى مناصبهم حال دون اتخاذ هذا القرار.

وكانت مطالب العمال المحتجين تشمل نقاطا تخص رفع منح المناوبة الليلية والتعويض الكامل عن العمل في أيام العطل والأعياد وكذا رفع المنحة المتعلقة بالمراقبة الليلية إضافة إلى مطلب خاص برفع درجة التصنيف في السلم المهني.

واستؤنفت، الثلاثاء، حركة النقل بالسكة الحديدية بشكل “تام” عبر كامل مناطق الوطن بعد أن توقفت لأزيد من أسبوع بسبب إضراب السائقين عن العمل حيث أعلن المدير العام للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية أن الحركة الاحتجاجية التي شرع فيها سائقو القطارات “بشكل مفاجئ” في 8 ماي عبر محطات الجزائر العاصمة وقسنطينة ووهران انتهت بموجب اتفاق مع العمال المضربين يقضي بالعودة إلى اتفاق البرتوكول الذي تم التوصل إليه مع المديرية العامة للشركة أول أيام الاضراب.

وجاء هذا الاستئناف بعد الاجتماع الذي عقد مساء الإثنين بين المديرية العامة للشركة الوطنية للنقل بالسكة الحديدية والفدرالية الوطنية لعمال السكة الحديدية مع ممثلي السائقين المضربين حيث تقررت “العودة الفورية” للمضربين إلى مناصب عملهم.

وقال بن جاب الله إن اللقاء “خلص إلى ضرورة العودة إلى بروتوكول الاتفاق الذي تطرق لخمس نقاط سبق أن قدمت في عريضة مطالب للمديرية العامة للشركة من قبل المحتجين”، وكان محل مصادقة من قبل المديرية العامة للشركة والفدرالية الوطنية لعمال السكك الحديدية. في حين كان الاتفاق قد تطرق إلى عريضة المطالب المؤرخة بتاريخ 12 أبريل 2016 والتي تخص إعادة تصنيف المكيانيكيين بحسب المستوى الدراسي المطلوب .

وأضاف بن جاب الله أنه تم التأكيد لسائقي القطارات أن هذه العملية ستوكل إلى مكتب دراسات خارجي، وسيتم تحديد مدة إنجاز هذه الدراسة بحسب الاقتراحات التي يقدمها الشريك المعني ليتم تقديم ما توصل إليه إلى الفدرالية الوطنية لعمال السكك الحديدية في آجال لا تتعدى 15 يوما.

وسيتم النظر في الوضعية المهنية لجميع فئات عاملي الشركة ممثلين في 36 فرعا وليس فئة السائقين دونا عن غيرهم، وذلك تجنبا لاي احتقان في صفوف باقي العمال يمكن أن ينجم عنه إضراب آخر مستقبلا، يضيف المصدر.