الرئيسية / ثقافي / نور الشيشكلي ترد على مستغانمي “شكراً للرائعة الأديبة أحلام”! 
elmaouid

نور الشيشكلي ترد على مستغانمي “شكراً للرائعة الأديبة أحلام”! 

 في رد على اتهامات الأديبة الجزائرية أحلام مستغانمي بـ “سرقة” رواياتها الأخيرة

“الأسود يليق بك” من الكاتبة نور الشيشكلي في مسلسل “مدرسة الحب”، قالت الأخيرة “عذراً أحلام إنه العشق”، مضيفة “شكراً للرائعة الأديبة أحلام مستغانمي”.

ونقلت صحيفة “الأخبار” اللبنانية تصريحات للكاتبة نور الشيشكلي “احتفظت بهذا الرد لحين التواصل مع مستغانمي لفهم سوء التفاهم الحقيقي الحاصل في المشكلة التي تفجرت من دون سبب أو ادعاء حقيقي أوّلاً، لم يصدر عن مستغانمي تصريح بهذا الشأن، وقد انتظرت تأكيد الأمر من بعض أصدقائنا المشتركين، خصوصاً أنّ اللغة المستخدمة لم تكن لغة الأديبة التي اعتدناها”.

وأضافت نور “من المستحيل أن تقول أحلام مستغانمي (يا للصفاقة ويا لقلة الحياء البارحة شاهدت الحلقة الأولى من مسلسل مدرسة الحب وذُهلت لا بد أن أرفع عليهم دعوى) إنها الكاتبة ذاتها التي قالت يوماً في إحدى مقالاتها (ليس من عادة الكبار أن يهاجموا، وإن هوجموا لا يردون، هذا ما علّمني إياه نزار قباني)، فمن غير الممكن لقامة كبيرة مثل أحلام مستغانمي أن تخون العبارات إنّها أسطورة اللغة وسيّدة عصا الكلمات السحرية… وأضطر هنا للرد”.

وأفادت نور أن “ثلاثية (كلمات) التي اتهمت بسرقتها، فتحكي قصة أستاذ المعهد العالي للفنون المسرحية الذي يعيش مع زوجته حالة الحداد على فقدان طفلتهم الصغيرة ذات الخمس سنوات، بعدما استفاقا يوماً على فاجعة وفاتها سريرياً، فدخلا مرحلة الحداد والحزن وجلد نفسيهما، على ذنب لم يرتكباه يوماً ضمن تلك الدوامة، وجد ذلك الرجل نفسه أمام قصة حب عاصفة جمعته بطالبته التي تصغره بعشرين عاماً”.

وأضافت نور أنّها “قصة الحب بين العقل والجنون، بين الحكمة والمراهقة الصغيرة تلك. أيضاً قصتي سمعناها مراراً وتكراراً… تحدث في مجتمعاتنا يومياً، ليست بالفكرة البكر التي لم يكتبها أحد. لكن أين السرقة الموصوفة بين حكاية الرواية وحكاية الثلاثية؟ وأين الاقتباس والتجني؟! ألا يخطر للكاتب الذي قرّر سرقة تلك الرواية أنّه ثمة كثيرون قرأوا تلك الرواية وعلقت قصتها كما حواراتها في أذهانهم؟ نحن ندخل من خلال شاشة التلفاز البيوت دونما استئذانها، فألا يخطر لنا أننا سندخل لبيت يحتفظ بتلك الرواية ومن الممكن أن يكون أحد أفراده يقرأها في وقت عرض المسلسل نفسه؟”.

ولفتت نور إلى أنها سأرد ليس بكلماتي إنّما بكلماتها “علّي أن أقر بأنّني مدينة لأعدائي بكثير من نجاحاتي وانتشاري، ولا يفوتني أن أتوجه بالدعاء إلى الله كي يحفظهم ويبقيهم ذخراً لي للأعوام المقبلة، فالكاتب الذي لا أعداء له هو كاتب سيئ الحظ، إنه كاتب غير مضمون المستقبل، لأنه فاقد وجود التحدي” تلك أحلام التي عشقت، والتي تيمنت واستلهمت… شكراً للرائعة الأديبة أحلام مستغانمي.