الرئيسية / دولي / هجمة استيطانية جديدة في الضفة الغربية للاستيلاء على 60 % منها

هجمة استيطانية جديدة في الضفة الغربية للاستيلاء على 60 % منها

حذّر المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان التابع لـ”منظمة التحرير الفلسطينية”،  السبت، من الهجمة الاستيطانية الجديدة في الضفة الغربية،

والتي استهدفت القدس المحتلة وباقي الأراضي الفلسطينية، خاصة تلك المصنفة مناطق (ج).

ووفق تقرير أسبوعي للمكتب الفلسطيني، فإن هذه المناطق المصنفة (ج)، والتي تزيد مساحتها عن 60 في المائة من الضفة الغربية، وتقع تحت السيطرة الأمنية وسيطرة الجيش ورئيس الإدارة المدنية الإسرائيلية، فإن إسرائيل ترسم وتجيز وتسهل الاستيلاء عليها خدمة لمشروعها الاحتلالي الاستيطاني. وقال المكتب الوطني إن “تصريحات قادة الائتلاف اليميني المتطرف الحاكم بشأن ذلك واضحة، حيث أعلن زعيم حزب البيت اليهودي، وزير التعليم في إسرائيل نفتالي بينيت، رفضه التنازل عن أي شبر من الأراضي الفلسطينية، وقال سنحتفظ بها كاملة”. وأضاف المكتب أن هذه التصريحات تتزامن أيضاً مع دعوات من جانب أعضاء البرلمان الإسرائيلي محسوبين على الائتلاف الحاكم برئاسة بنيامين نتنياهو، تطالب بإجراء عمليات مسح وتعداد سكاني للفلسطينيين المتواجدين في مناطق (ج)، تمهيداً لحسم مصيرهم، واستكمال تهويد وضم أراضيهم إلى إسرائيل. من جهته كشف تقرير لصحيفة الغارديان البريطانية عن نية الحكومة الإسرائيلية بناء جدار عازل يطوق كافة الأراضى التى تسيطر عليها إسرائيل يمتد فيما بين حدود إسرائيل مع الأردن وحتى منطقة إيلات ويتكامل مع الجدار العازل الذى بنته إسرائيل للفصل بينها وبين قطاع غزة.وذكرت الصحيفة- فى تقريرها- أن لديها معلومات مؤكدة عن وجود خطة إسرائيلية لتطويق حدودها مع دول جوارها بالجدران العازلة وهو ما سبق لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الاسرائيلى التصريح بشأنه فى فبراير الماضى خلال جولة له فى مناطق الحدود الإسرائيلية مع الأردن، مشيرًا كذلك إلى أن الجدار العازل بين إسرائيل وغزة ستتم إعادة تأهيله.وبحسب الجارديان فإن خطة بناء الجدران العازلة لإسرائيل ستمتد كذلك إلى الضفة الغربية التى تعمل الحكومة الإسرائيلية على سد كافة الثغرات الأمنية فى سلسلة الموانع المقامة فيها وكذلك رفع مستوى تأمين وعزل المستوطنات الإسرائيلية فى الضفة الغربية وتحقيق التكامل الجغرافى لها.وكان الجدار العازل بين إسرائيل وقطاع غزة قد بنى بموجب قرار اتخذته حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلى السابق إيريل شارون، ويقدر الخبراء أن بناء الجدار الإسرائيلى الجديد الواصل إلى منطقة إيلات على الحدود مع الأردن سيمتد إلى مسافة 18 ميلا بتكلفة قدرها 77 مليون دولار أمريكى، ويعد هذا الجدار أحد محاور تأمين مطار دولى جديد شرعت إسرائيل فى بنائه فى تلك المنطقة. من جانب اخر طالب المتحدث باسم حركة التحرير الوطنى الفلسطينى “فتح” فايز أبو عيطة قادة حركة “حماس” بالتريث وعدم إطلاق التصريحات الاستباقية لجولة الحوار المقبلة فى العاصمة القطرية الدوحة.وقال أبو عيطةأن التصريحات التى تصدر عن قيادات فى “حماس” استباقية ولا تبشر بالمصالحة.وتساءل عن دواعى الاستعجال بإطلاق مثل هذه التصريحات، “سواء فيما يتعلق بمشكلة الموظفين أو فى البرنامج السياسى للحكومة”، داعيا الجميع إلى تهيئة الأجواء لإنجاح الجولة المقبلة من الحوار فى الدوحة خلال الشهر الفضيل.ومن المقرر أن تعقد جلسة مباحثات جديدة بين حركتى “فتح” و”حماس” الأسبوع المقبل فى الدوحة، لاستكمال بحث آليات تطبيق اتفاق المصالحة. وكان القيادى فى حركة “حماس” إسماعيل رضوان قال فى تصريحات صحفية  أن اللقاء مع فتح سيبحث ملف موظفى حكومة غزة السابقة التى كانت تديرها “حماس” وبرنامج حكومة الوحدة الوطنية.وأضاف رضوان: “إن الاصرار على برنامج منظمة التحرير الفلسطينية لحكومة الوحدة دليل على عدم جدية “فتح” فى المصالحة”.