الرئيسية / محلي /  هدفنا فك العزلة عن المشاتي وإعادة السكان إلى أراضيهم الأصلية

 هدفنا فك العزلة عن المشاتي وإعادة السكان إلى أراضيهم الأصلية

 تعتبر بلدية برج الطهر بجيجل من البلديات الفقيرة المحرومة، والتي عرفت في العشرية السوداء نزوحا كبيرا للسكان بحثا عن الاستقرار في المناطق الآمنة وهي المدن الكبيرة بولاية جيجل، وعلى الرغم من استتاب الامن إلا أن هذه البلدية تعاني من العزلة بفعل تدهور  وضعية الطريق المؤدي إليها.

 

كشف  رئيس بلدية برج الطهر لـ”للموعد اليومي” ، أن البلدية تسعى لتجسيد مشاريع تنموية من شأنها أن تعيد الثقة في السلطات المحلية وأن تعيد الشعور بالأمن والاستقرار لدى السكان الأصليين، وبذلك العودة إلى أراضيهم الأصلية ومنازلهم التي هجروها منذ عقود من الزمن.

بحيث كانت وما زالت لغاية اليوم هذه البلدية فلاحية، تساهم في توفير مناصب الشغل بنشاطاتها الفلاحية التي كانت تمارس في مناطقها الجبلية، بالإضافة إلى زراعة الأشجار وأهمها أشجار الزيتون ونشاطات فلاحية أخرى كتربية الحيوانات كالأبقار والأغنام وتربية النحل أيضا، فكل هذا أصبح اليوم من الماضي بنسبة كبيرة، ولكن رغم تواجد عديد هذه العائلات في عديد المناطق، فإن الرغبة في العودة وإحياء هذه النشاطات الفلاحية، أصبح من الأهداف المرجوة من طرف العائلات التي هجرت أراضيها، وأصبحت مصدر إلحاح على مصالح البلدية لإعادة إحيائها من جديد وإنجاز مشاريع تمكنهم من العودة خاصة مع تحسن الظروف الأمنية على مستوى الولاية ككل وليس برج الطهر فقط.

 ومن المشاكل التي ما زالت تؤرق المنطقة وليس البلدية فقط، والتي تعتبر من العراقيل أمام عودة السكان إلى أراضيهم الأصلية، انعدام  الطرق التي تربط مختلف المشاتي، وهو ما تهدف السلطات المحلية بالبلدية وحتى الولائية إلى تحقيقه.  وفي هذا الشأن أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية برج الطهر السيد بن حمودة عباس أن أكبر إشكال أمام عودة السكان إلى أراضيهم الأصلية، على مستوى المشاتي المبعثرة التابعة لهذه البلدية هو الطريق الرابط بين كل هذه المناطق رغم تواجدها في أماكن مختلفة، حيث أكد أن المواطنين قدموا شكاوى عديدة وطلبات في كل مرة لأجل إعادة تهيئة الطريق الولائي 135 أ الرابط بين منطقة لعجاردة وبرج الطهر، وهو الطريق الذي يمتد على مسافة حوالي 18 كيلومترا.

 وعند استفسارنا عن أهمية هذا الطريق أكد السيد عباس بن حمودة أن الطريق الولائي رقم 135 أ يعتبر الشريان الأساسي للبلدية ويربط أكبر المشاتي وهي: بوميدول، محسن، تاشطاحت والزعاترة، ويعتبر  منفذا للبلدية وحتى الولاية باتجاه ولاية ميلة، على مستوى بلدية باينان، التي  نسجل على مستواها حاليا إنجاز مشروع تهيئة الطريق داخل تراب ولاية ميلة.

وقد أكد أن وضعية هذا الجزء من الطريق تعتبر كارثية جدا، نظرا للتدهور الذي عرفه والذي أصبح الآن يعيق تنقلات المواطنين اليومية باتجاه مقر الدائرة بالشقفة، وباتجاه المناطق الأخرى من الولاية.

وفي السياق نفسه أكد رئيس بلدية برج الطهر أنه خلال هذه العهدة، ركز المجس البلدي على فك العزلة عن المناطق التي تعاني من هذه الظاهرة، وذلك بإتمام إنجاز تهيئة الطريق الولائي رقم: 135 أ الذي يربط في شطره المنجز عدة مشاتي، لكننا اليوم نسعى لربط مشاتي الجهة الغربية من البلدية بهذا الطريق الذي يربط منطقة لعجاردة ببرج الطهر.

 

جمال.ك