الرئيسية / وطني / هذا ردي على كل من اتهمني بـ” الخيانة العظمى”

هذا ردي على كل من اتهمني بـ” الخيانة العظمى”

الحزائر – عاد وزير الطاقة الأسبق، شكيب خليل، إلى الظهور مجددا ليدافع عن حصيلة السنوات التي قضاها على رأس الوزارة، كما رد على الأحزاب التي اتهمته بـ”الخيانة العظمى” بعد تطبيقه قانون المحروقات 2006، في حين طالب الدولة الجزائرية بمقاضاة شركة توتال الفرنسية في المحكمة الدولية بسبب الأضرار الاقتصادية التي ألحقتها بها.

 

أكد وزير الطاقة الأسبق شكيب خليل، الإثنين، في شريط فيديو مسجل أنه بفضل التدابير التي جاء بها نتيجة تطبيقه لقانون المحروقات 2006 تمكنت الخزينة العمومية من تحصيل ملايير الدولارات، وجاءت تصريحات خليل في إشارة منه إلى بعض الأحزاب السياسية خاصة حزب العمال الذي سبق وأن اتهمته أمينته العامة لويزة حنون بالخيانة العظمى ومحاولته رهن مستقبل البلد.

وأوضح خليل أنه بموجب الأمر الرئاسي رقم 06-10 المؤرخ في 29 جويلية 2006 والمعدل والمتمم لقانون المحروقات رقم 05-07 تم اتخاذ إجراء يقضي بما يسمى الضريبة على الأرباح الاستثنائية، وقال إنه أنشأها كمبادرة منه لإعادة التوازن في العقود القديمة التي تسمى بعقود تقاسم الإنتاج، وأوضح أنه بعد الزيادة المستمرة في أسعار النفط في ذلك الوقت اتضح أن جميع العقود التي أبرمت قبل قانون 2006 كانت غير عادلة اقتصاديا، حيث أنها أضرت كثيرا بمصلحة البلد.

وطالب شكيب خليل كل من اتهمه بخيانته للجزائر وتلقيه إملاءات من أمريكا بتقديم أي دليل يؤكد هذه المزاعم، مستغربا في  الوقت نفسه كيف يمكن لدولة أمريكا أن تفرض عليه تبني هذا القانون في حين تعتبر الشركة الأمريكية “أنداركو” الخاسر الأكبر فيها باعتبارها كانت من أكبر الشركات المستثمرة في مجال المحروقات في الجزائر.

كما طالب وزير الطاقة الأسبق الدولة الجزائرية بمقاضاة شركة توتال الفرنسية في المحكمة الدولية وذلك لما ألحقته من أضرار اقتصادية بها، مضيفا أن الجزائر واجهت  المشكلة نفسها مع شركة “ريبسول” في حقل قاسي الطويل وفازت الجزائر وحصلت على مبلغ 1.5 مليار دولار.