الرئيسية / ثقافي / هذه قصتي ومعاناتي مع المرض الخبيث
elmaouid

هذه قصتي ومعاناتي مع المرض الخبيث

 بعد رحلة علاج من داء السرطان دامت أكثر من سنة بفرنسا، عادت، مساء الجمعة، الإعلامية بالتلفزيون الجزائري صبيحة شاكر إلى أرض الوطن سالمة معافاة من المرض الخبيث، وكانت “الموعد اليومي” في استقبالها بمطار هواري بومدين وافتكت منها هذا التصريح الحصري عن اكتشافها للمرض ورحلة العلاج، حيث قالت:

“لم أكن أعلم بإصابتي بالمرض الخبيث من قبل، ولم تكن زيارتي لفرنسا في 23 مارس 2014 للعلاج من ذاك المرض، بل كانت زيارة عادية سياحية وعائلية، وكعادتي في كل زيارة أقوم بمتابعة صحتي عند طبيبي الخاص هناك. وبعد عملية كشف ومراجعة اكتشف بداية إصابتي بمرض سرطان الثدي وطلب مني إجراء عملية جراحية فورية واستعجالية لإستئصال الورم الخبيث، ولم يكن لدي خيار للإنتظار، فكان لا بد من قبول الطلب، ولم يكن لدي الوقت للعودة إلى الوطن لتسوية أموري لأنني تركت كل شيء عالقا، وكان يجب أن أقبل بإجراء هذه العملية. وفعلا تم ذلك في 24 أفريل 2014 وتلتها رحلة علاج طويلة بعد ذلك لمدة تجاوزت السنة بين العلاج الكيميائي والأشعة، ومتابعة من  عدة مختصين إلى جانب الطبيب المعالج، منهم الطبيب المختص في أمراض القلب والطبيب النفسي ومتابعة تمارين رياضية لأن ممارسة الرياضة عند المصاب بداء السرطان ضرورية”.

زوجي ووالدتي وقفا إلى جانبي في رحلة علاجي

لا أنسى أبدا دعم ووقوف زوجي الفنان بوعلام شاكر إلى جانبي ومرافقتي معنويا وماديا في محنتي المرضية، وكان من الصعب عليه ممارسة نشاطه الفني والغناء وأنا مريضة، لكن لم يكن لديه البديل وكان لا بد عليه من ذلك لتوفير المال لعلاجي، لأن العلاج في الخارج يتطلب أموالا طائلة، ولا أنسى أيضا وقوف والدتي إلى جانبي، حيث عوضتني في بيتي وكانت برفقة زوجي وابني وتارة تكون معي، إلى جانب وقوف أشقائي بفرنسا والجزائر إلى جانبي. ولا أنسى أيضا وزير الثقافة، وزير الإتصال والمدير العام للتلفزيون الجزائري ومدير قناة الجزائرية الثالثة عمار بورويس وكل زملائي وزميلاتي الإعلاميين بالإذاعة والتلفزيون، وأتمنى من كل من يقرأ هذا المقال أن يرفع يداه لي بالدعاء لكي لا يعود لي هذا المرض الخبيث وأن يعفى الجميع منه.

كما وعدت صبيحة شاكر قراء “الموعد اليومي” بحوار مفصل عن رحلتها مع داء السرطان والعلاج وأمور أخرى في أعدادنا القادمة.