الرئيسية / وطني / هكذا حضّرت نواكشط لأشغال القمة العربية

هكذا حضّرت نواكشط لأشغال القمة العربية

 الجزائر- تناولت بعض المواقع الإخبارية بعض الكواليس الطريفة التي سبقت عملية تنظيم القمة العربية في دورتها الـ27 بالعاصمة الموريتانية نواكشط والتي يشارك فيها بعض رؤساء دول عربية لمناقشة عدد من الملفات والقضايا السياسية والأمنية.

 

وأضافت  المصادر ذاتها أن الحكومة الموريتانية طلبت من عدة دول عربية تقديم مساعدات لتسهيل مهمة استضافة القمة العربية، وهو ما استجابت له حكومة عمان، حيث قدَّمت 16 سيارة مصفحة، وقدمت قطر 20 سيارة، في حين منحتها السعودية منحة لصيانة الطرق.

كما أشارت بعض المواقع الاخبارية أن حالة ضعف الإمكانات التي تعاني منها موريتانيا كالندرة في الفنادق، أدى بالحكومة إلى اللجوء لرجال الأعمال بالبلاد، وإجبارهم على الاستغناء عن منازلهم لاستضافة الزعماء والملوك والرؤساء والضيوف العرب بها، ووفقًا للمعلومات الواردة من العاصمة الموريتانية، فإن رجال الأعمال غادروا العاصمة في إجازات إجبارية حتى انتهاء القمة العربية، وتركوا منازلهم تحت تصرف الحكومة.

كما أن عددا من الضيوف العرب رفضوا الإقامة في موريتانيا بسبب عدم توفرها على أدنى شروط الحياة -بحسبهم – وهو ما دفع بعض القادة العرب إلى تقديم طلب رسمي للإقامة في المغرب باعتبارها البلد الأقرب إلى موريتانيا جغرافيا إلى حين موعد بدء القمة، وذلك رغم رفض حكومة مراكش استضافة فعاليات القمة العربية لهذا العام.

ونقلت بعض المواقع أن الوفد اللبناني رفض الإقامة في موريتانيا، حيث تسبب في أزمة كبيرة بنواكشط بسبب إعلانه الإقامة بالمغرب، حيث قال وزير الصحة اللبناني المشارك ضمن الوفد، في تصريحات صحفية، إن “الوضع في موريتانيا مزرٍ ومناف لمواصفات الإقامة به خاصة مع انتشار الجرذان”، وهو التصريح الذي أغضب الطرف المستضيف حد الدعوة إلى رفض استقبال الوفد اللبناني.

وفي محاولة منها إلى وضع كل الوفود في راحة بعيدة عن الضوضاء والازدحام اتجهت الحكومة الموريتانية إلى قرار غريب، حيث قررت السلطات الأمنية إغلاق مطار نواكشوط الدولي أمام الزوار خلال أيام القمة، كما قررت إغلاق المحلات التجارية الكبيرة المتواجدة قرب أماكن إقامة الوفود.

ولم تشفع القرارات الغريبة التي اتخذتها نواكشط من أجل ضمان إقامة مريحة للعاهل السعودي الملك سليمان في حضوره أشغال القمة، حيث قامت الحكومة الموريتانية بهدم  وإزالة المنازل والأبنية المحيطة بمقر الإقامة الذي أعدّته له، إلا أنه فضّل تمديد إجازته التي يقضيها في مدينة طنجة المغربية. في حين رفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الحضور إلى أشغال القمة بسبب الأوضاع الأمنية حيث تلقى معلومات مؤكدة من المخابرات المصرية عن إمكانية تعرضه إلى محاولة اغتيال.