الرئيسية / وطني / هكذا عاش التلاميذ ليلة انتظار نتائج البكالوريا

هكذا عاش التلاميذ ليلة انتظار نتائج البكالوريا

 حديث عن تعرض موقع الوزارة إلى محاولات قرصنة، وبن غبريط تأمر بعرض قوائم الناجحين في المؤسسات ليلا

 

 الجزائر –  عاش التلاميذ المترشحون لشهادة بكالوريا 2016 ليلة الثلاثاء، على الأعصاب في انتظار نتائج الامتحانات، خاصة بعد تأخر الإعلان عنها والذي كان محددا مسبقا عند حدود الساعة 20.00 مساء. 

لم تكن ليلة الثلاثاء عادية بالنسبة للتلاميذ الذين اجتازوا امتحانات بكالوريا 2016، حيث كانوا على موعد مع الإعلان عن النتائج النهائية لدورة جوان 2016 بعدما أكدت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط قبل أيام عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك أن توقيت الإعلان الرسمي للنتائج سيكون في حدود الـ20.00 مساء، إلا أن التأخر الذي دام عدة ساعات سبّب لهم قلقا وتوترا كبيرين.

وتفاجأ كلٌ من التلاميذ وأوليائهم لحظة ولوجهم الى الموقع الالكتروني بوجوده مغلقا، وهو ما اعتبروه تلاعبا بمشاعر التلاميذ وسوء تقدير لظروفهم. حيث أبدى عدد كبير منهم سخطهم على الوزارة التي تواصل سياستها في السقوط يوما بعد يوم.

* بن غبريط تبرر الأسباب وتؤكد عرض قوائم الناجحين في كل الثانويات

وسارعت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط عبر صفحتها الرسمية بالفايسبوك إلى طمأنة التلاميذ والتخفيف من توترهم، حيث أكدت في ردها على بعض التعليقات أن التأخر في الإعلان عن النتائج “يرجع إلى أسباب تقنية”، مؤكدة في الوقت نفسه أن “النتائج ستكون متوفرة عبر الموقع الالكتروني للوزارة ابتداء من الساعة 22.00 مساء إضافة إلى تعليقها عبر كامل الثانويات ومديريات التربية”.

* هجرة جماعية إلى الثانويات ليلا والموقع يعود إلى العمل

و سارع التلاميذ وأولياؤهم وحتى الأساتذة ليلا إلى المدارس للاطلاع على قوائم الناجحين، قبل أن يعود الموقع الالكتروني في حدود الساعة 22.00 إلى العمل بصفة عادية رغم بعض الصعوبات التي تعود إلى الكثافة الكبيرة لزوار الموقع والضغط الكبير الممارس عليه، في وقت بدأت بعض الزغاريد تعلو معبرة عن الفرحة بالنجاح ونيل شهادة البكالوريا تقابلها حسرة شديدة وبكاء هستيري لمن لم يجدوا أسماءهم ضمن قائمة الناجحين.

*مصادر تؤكد تعرض موقع الوزارة إلى محاولات قرصنة

وأكدت بعض المصادر أن سبب تأخر الإعلان عن النتائج في توقيتها يعود إلى تعرض الموقع الوحيد لوزارة التربية الوطنية إلى محاولات اختراق متعددة من أجل التشويش على سير العملية ومحاولة لضرب الوزارة مجددا، ولم تشف هذه التبريرات غليل التلاميذ وأوليائهم الذين ألقوا كامل اللوم على الوزارة لاعتمادها على موقع واحد رغم تكرار حالات الازدحام والضغط الذي يمارس عليه كل سنة.

“الفايسبوكيون” يتابعون الحدث… ويستهزئون

وكعادتهم، وجد التلاميذ وأصدقاؤهم وسيلة الفايسبوك متنفسا وحيدا لهم للتعبير عن تذمرهم الشديد من الفضائح التي باتت تعرفها وزارة التربية مؤخرا، حيث عبّروا بعبارات استهزائية مثل ” كي درنا 3 دقائق روطار ما خلاوناش ندخلو، ودوكا واش نديرولهم حنا؟” و”ما تتقلقوش بن غبريط مازلها تطيّب في العشا” وغيرها من العبارات الاستهزائية التي تفاعل معها رواد الفايسبوك كثيرا.