الرئيسية / وطني / هل هو تحفظ أم مؤشر انفجار في بيت “حمس”
elmaouid

هل هو تحفظ أم مؤشر انفجار في بيت “حمس”

الجزائر- في الوقت الذي أعلن  رئيس حركة مجتمع السلم عبدالرزاق مقري صراحة عن نية حزبه المشاركة في الإنتخابات التشريعية والمحلية المزمع انعقادها سنة 2017 ، تظهر أصوات وتوجهات أخرى من بعض قادة الحركة  تنفي بشدة هذا القرار !.

 

صرح رئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري ، الأحد، في اختتام الجامعة الصيفية الشبابية والنسوية،  إن” حمس على أتم الاستعداد وكامل الجهوزية للمنافسة في الانتخابات القادمة على كامل التراب الوطني وفي كل القوائم ”، و هو ما يدل على عزم  أبناء الراحل محوظ نحناح المشاركة في الانتخابات القادمة والبحث عن تموقعها السياسي.

لكن تصريح مقري بالنسبة للقيادي في الحركة ناصر حمدادوش، لا يشير إلى هذا الطرح، حيث نفى في هذا الصدد أن تكون حركة مجتمع السلم قد اتخذت مبدئيا موقف المشاركة في الإنتخابات، مؤكدا أن كلا الموقفين وارد.

وقال حمدادوش في اتصال هاتفي مع ”الموعد اليومي” الإثنين، إن مجلس الشورى لـ”حمس” هو من سيفصل في القرار النهائي بشأن المشاركة أو المقاطعة في الدورة المزمع انعقادها في ديسمبر ، مؤكدا على أن توجهات القواعد وقيادات الحزب تختلف بين مؤيد للمشاركة ومعارض . 

 ومن خلال تصريح حمدادوش، نستنتج أن “حمس” قد اتخذت موقفها بالمشاركة منذ بداية السنة الحالية، وربما هي تلعب لعبة ”التشويق” بسبب عدم الإفصاح بشكل مباشر عن موقفها، وهو السؤال الذي تحفظ على الإجابة عنه محدثنا ، حيث أكد أن هذا  الاستعداد والجاهزية للانتخابات هو بناء على البرنامج المصدّق عليه، وهذا لا يعني بالضرورة المشاركة المطلقة في الاستحقاقات القادمة.

 ”حمس” تتجه بخطى ثابتة للتخلي عن ”التكتل الأخضر”

من جهة أخرى، تسير حركة مجتمع السلم بخطى ثابتة للتخلي عن ”التكتل الأخضر” الذي يضم حركتي الإصلاح والنهضة ، والبحث عن تحالفات أخرى، نظرا لأن حمس لن تجلس مع أحزاب ”التكتل الأخضر”  للتشاور حول قرار الدخول للانتخابات من عدمه، حيث أكد حمدادوش في هذا السياق  أن ”الموقف الذي ستتخذه حمس ليس بالضرورة أن يكون موقفا جماعيا بالنسبة لأحزاب التكتل، وكل حزب لديه السيادة في اتخاد قراراته بشأن المشاركة أو المقاطعة”، مضيفا أن ”التعاون بين حمس والتكتل الأخضر يكون في نقاط محددة” .