الرئيسية / دولي / همجية الارهاب تضرب في كل مكان

همجية الارهاب تضرب في كل مكان

 *اليابان تصحو على مجزرة لذوي الاحتياجات الخاصة

* ذبح كاهن ومقتل مهاجمَين بعملية احتجاز رهائن في فرنسا

*إطلاق نار بمستشفى جامعى فى برلين

 

ضرب الإرهاب  خلال الاسبوعيين الماضيين عددًا من  دول العالم، وكان أكثر ضرباته دموية ماحدث في افغانستان كما استيقظت فرنسا صباح امس على جريمة إرهابية جديدة ،كما اسفر هجوم  باليابان عن مقتل 19 شخصا وإصابة أكثر من عشرين آخرين في واحد من اعنف الهجمات في اليابان منذ الحرب العالمية الثانية.

 

استيقظت فرنسا صباح امس على جريمة إرهابية جديدة ، حيث قام شخصان يحملان سلاحا أبيض باحتجاز 6 رهائن بإحدى الكنائس شمالى فرنسا، وقام إحدهما بذبح كاهن الكنيسة وأحد المصلين، كما جرح راهب آخر.وذكرت مصادر أن المسلحان كانا مدججان بالسكاكين وقاما باحتجاز رهائن داخل كنيسة فى منطقة نورماندى بشمال البلاد. وقالت إن المهاجمين كانا يحتجزان 6 أشخاص، موضحة أنه لم يتبين بعد دوافع المهاجمين من وراء الاحتجاز، وما إذا كان الأمر يتعلق بهجوم إرهابى يضاف إلى سلسلة الاعتداءات التى تتعرض لها فرنسا مؤخرًا.فيما أعلنت الشرطة الفرنسية نجاحها فى القضاء على المسلحين اللذين هاجما الكنيسة.وتشهد فرنسا حالة من عدم الاستقرار الأمنى والعمليات الإرهابية، كان أبرزها هجوم نيس الأخير الذى أسفر عن مقتل 84 شخصا وإصابة العشرات، إثر دهس إرهابى حشدا من الناس بشاحنته. من جهة اخرى قتل موظف سابق في مركز لرعاية ذوي الاحتياجات الخاصة بحوزته عدد من السكاكين، 19 شخصا وجرح 25 آخرين الثلاثاء في غرب طوكيو في واحد من اعنف الهجمات في اليابان منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.ووقع الهجوم في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء عندما قام ساتوشي ويماتسو (26 عاما) بتحطيم زجاج نافذة لدخول المبنى. وذكرت شبكة التلفزيون “ان تي في” انه قام بتقييد أفراد الطاقم الطبي قبل أن يبدأ عمليات القتل.وبعد ذلك توجه إلى مركز الشرطة. “.والضحايا هم تسعة رجال وعشر نساء تتراوح أعمارهم بين 18 وسبعين عاما، كما ذكرت إدارة الإطفاء. أما الجرحى الـ25 فقد قال طبيب أن بينهم عشرين إصاباتهم خطيرة وبعضهم جروحهم عميقة في العنق. وقد نقلوا إلى ست مستشفيات.وقال هذا الطبيب إن “المرضى مصابون بصدمة كبيرة وعاجزون عن الكلام”.وعبر الناطق باسم الحكومة يوشيهيدي سوغا عن أسفه “لهذا الحادث المفجع”.ووقعت المجزرة في مكان جبلي في مدينة ساغاميهارا التي تضم حوالي 700 ألف نسمة وتبعد نحو خمسين كيلومترا عن العاصمة اليابانية.وسادت حالة من الذهول في هذا المكان الهادئ عادة الذي تدفقت إليه ليلا سيارات الشرطة وشاحنات رجال المطافئ.وعمليات القتل الجماعية نادرة في اليابان التي تتبنى قوانين صارمة جدا لمراقبة الأسلحة ولديها نسبة إجرام ضئيلة نسبيا. لكن أعمال عنف وحالات جنون تؤدي إلى سقوط قتلى تسجل من حين لآخر.من جانبها أكدت الشرطة الألمانية إنه تم إطلاق أعيرة نارية فى مستشفى جامعى بمنطقة شتيجليتس بجنوب غرب العاصمة برلين وذكرت صحيفة بيلد عبر تويتر أن طبيبا أصيب وأن المسلح انتحر.يشار ايضا الى ان  الكثير من العائلات الافغانية شيعت جثامين ابنائهم وذويهم الذين راحوا ضحية عملية إنتحارية وقعت خلال تظاهرة لقبيلة الهزارة، حيث قامت الاهالى بدفن اقاربهم وتلاوة آيات القرآن على أرواحهم ، و وضعوا صور للبعض مربفق بها إسم القتيل. ويشار إلى أن العاصمة الافغانية كابول كانت قد بدأت الأحد، حدادا وطنيا على ضحايا الاعتداء الأكثر دموية منذ 15 سنة، والذى أوقع اكثر من 80 قتيلا يذكر انه حصل التفجيران فيما كان الالاف من الافغان يتظاهرون للمطالبة بان يشمل مشروع للربط الكهربائي بقيمة ملايين الدولارات ولايتهم ، التى تعتبر من اكثر المناطق المحرومة فى افغانستان. كما أفادت وزارة الاقتصاد البلجيكية بأن هجمات بروكسل الإرهابية كبدت الاقتصاد البلجيكى فى الربع الأول من العام الجارى نحو 935.2 مليون يورو وكانت قد هزت عاصمة الاتحاد الأوروبى فى 22 مارس الماضى سلسلة من التفجيرات الإرهابية استهدفت مطار بروكسل وإحدى محطات المترو، والتى نجم عنها أكثر من 30 قتيلا ونحو 300 جريح.

 

 

مرصد للإسلاموفوبيا يحذر من تأجيج مشاعر العداءضد المسلمين واللاجئين

 

 

حذَّر مرصد للإسلاموفوبيا ، من استغلال اليمين المتطرف لحوادث القتل التي جرت مؤخرًا في ألمانيا، وذلك ليزيد من حملات الكراهية ضد الإسلام والمسلمين واللاجئين ليحقق مكاسب سياسية في سباقه نحو السلطة. وأوضح المرصد ، أن ألمانيا شهدت مؤخرًا سلسلة من خلال أربع حوادث كان آخرها مقتل سوري فجّر مطعمًا بمدينة أنسباخ بولاية بافاريا (جنوبي ألمانيا) وإصابة 12 آخرين، ولم تستبعد السلطات أن يكون التفجير هجومًا إرهابيًّا. وقد بدأت هذه السلسلة بمهاجمة شاب من أصل أفغاني بسلاح أبيض ركاب قطار في مدينة فورتسبورج في ولاية بافاريا، ثم فتح شاب ألماني من أصل إيراني النار داخل مركز تجاري في ميونيخ، مما أسفر عن مقتل تسعة أشخاص، ثمانية منهم مسلمون وأضاف المرصد ، أن اليمين المتطرف في ألمانيا- وبخاصة حركة بيجيدا المعادية للإسلام وحزب البديل من أجل ألمانيا- سيستغل تلك الحوادث في تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين واللاجئين في ألمانيا رغم أنه لم يثبت حتى الآن وجود دوافع دينية سياسية خلف هذه الحوادث سوى في حادثة فورتسبرج، ورغم أن معظم القتلى في هذه الحوادث من المسلمين، حيث إن ثمانية قتلى من بين تسعة في حادثة المركز التجاري مسلمون.كما دعا المرصد إلى كشف انتهازية أحزاب وحركات اليمين المتطرف التي تسعى لمكاسب سياسية من خلال تأجيج مشاعر العداء ضد المسلمين واللاجئين هناك.