الرئيسية / محلي / والي قسنطينة يعلن عن مشروع لتهيئة محطة المسافرين الغربية

والي قسنطينة يعلن عن مشروع لتهيئة محطة المسافرين الغربية

 أعلن والي ولاية قسنطينة حسين واضح، عن مشروع يشمل إعادة تهيئة محطة المسافرين الغربية الكائن مقرها بحي بوالصوف عبد الحفيظ بقسنطينة،

وسينطلق في غضون الأيام القليلة المقبلة -بحسب  الولي- وذلك عقب الافتتاح الرسمي لمحطة المسافرين الشرقية، هاته الأخيرة التي اكتست حلة جديدة في إطار مشاريع تهيئة المدينة بمناسبة تظاهرة قسنطينة عاصمة الثقافة العربية 2015، التي كان مقررا أن تنتهي الأشغال بها وتسلم نهائيا في شهر جانفي المنصرم، لكن الأشغال بها تأخرت بعض الوقت، وينتظر أن تفتح أبوابها للمسافرين في غضون الأيام المقبلة، ومن المحتمل أن يتم اختيار تاريخ 5 جويلية لافتتاحها ليتزامن الحدث مع عيد الاستقلال بحسب ما كشف عنه السيد حسين واضح الذي  صرح أن المرفق صارا جاهزا لاستقبال المركبات والحافلات مرة أخرى، وذلك بعد أن أنهي إنجاز الرصيف والحائط الخارجيين.

العملية التي انطلقت في نوفمبر 2014، أعطت وجها جديدا لهذه المحطة، التي كانت صورتها تسيء لعاصمة الشرق الجزائري، وقد خصص للمشروع حوالي 32 مليار سنتيم، بعد أن منحته بلدية قسنطينة لثلاثة مقاولين بالتراضي البسيط، قبل أن يصادق المجلس البلدي خلال دورته المنعقدة قبل أسبوعين، على منح تسييرها للمؤسسة العمومية “سوغرال” مقابل الحصول على 10 في المائة من الفائدة المحققة سنويا، وهو  الاتفاق نفسه المعمول به على المستوى الوطني.

وعن مصير المحطة الجديدة للمسافرين بالمنطقة الصناعية “بالما” أكد الوالي أنه سيتم الإبقاء عليها لتكون إضافة لقطاع النقل بالولاية، سيما أن عملية إعادة تهيئة أخرى ستخضع لها المحطة الغربية ببوالصوف، والتي لم يتبق منها سوى الهيكل، بعد أن تعرض زجاج النوافذ والأبواب للكسر، زيادة على أن كل الكراسي قديمة وأغلبها محطم، في حين تغرق المحطة في الظلام والأوساخ، إلى جانب تحولها إلى مأوى للمشردين والمنحرفين خاصة في الفترة  الليلية، حيث اشتكى المسافرون في هذا الشأن من الاعتداءات المتكررة التي يتعرضون لها في هاته المحطة  في ظل غياب الأمن ناهيك عن السرقات، مؤكدين أن اللصوص والمنحرفين يقصدونها خصيصا ويترصدون المسافرين للاعتداء عليهم وسرقتهم.

كريم.ب