الرئيسية / محلي / ورشات “الجزائر البيضاء” لم تمسها…. أحياء بوزريعة تترقب نصيبها من التنمية
elmaouid

ورشات “الجزائر البيضاء” لم تمسها…. أحياء بوزريعة تترقب نصيبها من التنمية

ما تزال أحياء بلدية بوزريعة الواقعة غرب العاصمة تعيش ركودا ملفتا في التنمية، جعل سكانها يفقدون لذة الحياة في ظل المعاناة اليومية التي يعيشونها وسط نقائص بالجملة على غرار حرمانهم من تهيئة الطرقات وتحملهم

فوضى النقل مع غياب مشاريع تنموية تدفع بعجلة الحياة، فهم أبعد من أن يشملهم برنامج التحسين الحضري وتحويهم ورشات “الجزائر البيضاء” التي يسابق والي العاصمة عبد القادر زوخ الزمن لتحقيقها على الأرض الواقع.

يشكو سكان أحياء بوزريعة خاصة منها حي باسكال وحي لوواري والمنصورة وضعيتهم المعيشية الحرجة مقابل عدم تحرك السلطات المحلية التي سبق وأن وعدت بها امتثالا لأوامر والي العاصمة عبد القادر زوخ، الذي شدد على فك العزلة عن هذه المناطق ومباشرة تجسيد مرافق تنموية وأخرى خاصة بالتحسين الحضري، مستغربين من هذا التماطل الذي حال بينهم وبين دفع عجلة التنمية، مشددين على ضرورة التدخل العاجل ووضع حد لمعاناتهم اليومية في ظل النقائص المسجلة بالجملة بمناطقهم، من خلال إدراج العديد من المشاريع التي من شأنها أن تساهم في حركية التنمية المحلية، على غرار مشروع التحسين الحضري مركزين على تهيئة الطرقات المهترئة ومسالكها التي لم تعد صالحة للمرور عبرها خاصة أثناء تساقط الأمطار.

وأشار السكان إلى الصعوبات التي يجدونها بشكل يومي بطريق “لعوينة” المؤدي إلى مقر البلدية على امتداد 10 كلم والذي يعرف تأخرا في انطلاق أشغال إعادة تهيئته، كما تم الاتفاق عليه والمحدد الانطلاق فيه قبل أشهر، إلا أن وضعه الآن يرثى له، ناهيك عن شبكة الصرف الصحي بالرغم من طلباتهم بإعادة تجديدها والربط بشبكتي التطهير والمياه الشروب، بعد العيوب الكثيرة التي لحقت بها وتدهور حالتها طول السنوات الطويلة الماضية دون أن تعرف أي أشغال ترميم، بالإضافة إلى إعادة تجديد أعمدة الإنارة العمومية التي توجد في حالة مزرية ليختتم بانتشار النفايات والأوساخ في كل زاوية من الحي بالرغم من التعليمات الصارمة للمسؤول الأول عن عاصمة البلاد والتي تدخل في إطار ورشات الجزائر البيضاء، إلا أن البلدية تبقى خارج مجال ما يحدث بالبلديات المجاورة كأنها لا تنتمي إلى عاصمة البلاد بالرغم من إطلاق حملات تحسيس ونظافة، إلا أن عدم التنظيم وسوء التسيير من مسؤولي البلدية ضاعف من حدة المشكل والاكتفاء بالوعود الواهية التي لم تجد طريقها للتطبيق.