الرئيسية / دولي / وزراء الخارجية العرب يدعون لانهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة

وزراء الخارجية العرب يدعون لانهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطين المستقلة

ذكرت مصادر اعلامية  الأحد، أن جيش الاحتلال يبدأ هذا الأسبوع تدريباً ومناورات واسعة تحاكي حالة اندلاع حرب مع لبنان، وتعرض إسرائيل لهجوم صاروخي مكثف، ومحاولة تنفيذ عمليات تسلل داخل الحدود الإسرائيلية.

 وأشارت المصادر  إلى أنه سيتم خلال هذه المناورات محاكاة عملية إخلاء واسعة لعشرات الآلاف من الإسرائيليين من مستوطنات في الشمال إلى وسط دولة الاحتلال وجنوبها خوفا من تبعات الهجمات الصاروخية،

خاصة وأن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن ترسانة “حزب الله” الصاروخية تصل إلى نحو مائة ألف صاروخ.وكانت الصحف الإسرائيلية نشرت أكثر من مرة هذا العام سيناريوهات تتحدث عن حرب مع لبنان يستخدم فيها “حزب الله” إلى جانب ترسانته الصاروخية، فرقا عسكرية لتنفيذ عمليات توغل وراء الحدود والسيطرة على مستوطنات إسرائيلية، واحتلالها لبعض الوقت. كما أعلنت جهات إسرائيلية عن قلقها من قيام “حزب الله” الأسبوع الماضي بنصب أبراج مراقبة قبالة الحدود الإسرائيلية.من جانب اخر قال وزراء الخارجية العرب السبت إن بلدانهم تدعم المبادرة الفرنسية الرامية لاستئناف محادثات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وطالبوا بوضع سقف زمني للمفاوضات.ومن المقرر أن تستضيف العاصمة الفرنسية باريس مؤتمرا دوليا للسلام يوم الثالث من جوان وهو المؤتمر الذي رحب به الفلسطينيون وعارضه الإسرائيليون.علق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على المبادرة قائلا إن السبيل لإحراز تقدم هو إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين دون شروط مسبقة.وأكد وزراء الخارجية العرب في بيان صدر عقب اجتماع طارئ لهم بمقر الجامعة العربية في القاهرة “على مواصلة دعم الجهود الفرنسية والعربية والدولية الهادفة لتوسيع المشاركة الدولية لحل القضية الفلسطينية ودعم المبادرة الفرنسية بدءا بعقد اجتماع مجموعة الدعم في الثالث من جوان 2016 والإسراع بعقد المؤتمر الدولي للسلام.”وحدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي شارك في الاجتماع لبعض الوقت بعض الشروط الفلسطينية للمشاركة في المبادرة الفرنسية ومن بينها أن يكون هدفها “تحقيق رؤية الدولتين على أساس (حدود الرابع من يونيو حزيران) 1967 وعاصمة دولة فلسطين القدس الشرقية لتعيش الدولتان جنبا إلى جنب بأمن واستقرار وسلام إذا أرادت إسرائيل أن تعيش بسلام.”وأضاف “لا بد أن يخرج المؤتمر بمفهوم أن المفاوضات لها سقف زمني والتطبيق أيضا له سقف زمني وآلية لمتابعة المفاوضات.”وكانت قد كشفت صحيفة “هاآرتس” الإسرائيلية، عن خطوة يقف من خلفها وزير الأمن الداخلى الإسرائيلى جلعاد اردان وسلطة خدمات السجون فى محاولة واضحة للتستر على ما يحدث من خرق لحقوق المعتقلين وممارسات تعسفية، تشمل الضرب التعذيب بكل أشكاله، داخل أسوار السجون الإسرائيلية.وحسب هاآرتس، فقد توجه اردان وسلطة السجون، مؤخرا، إلى وزارة القضاء بطلب وقف المراقبة الخارجية للسجون، والتى تكشف عن المس بحقوق المعتقلين. وتسعى سلطة خدمات السجون والوزير الإسرائيلى إلى توسيع قسم المراقبة الداخلية للسجون، بحيث تراقب سلطة السجون نفسها.