الرئيسية / دولي / وزير الخارجية الصحراوي يؤكد: الاحتلال المغربي متعنت وضد قرارات الشرعية الدولية
elmaouid

وزير الخارجية الصحراوي يؤكد: الاحتلال المغربي متعنت وضد قرارات الشرعية الدولية

تشهد القضية الصحراوية في الفترة الأخيرة تطورات متسارعة أمام استمرار تعنت المحتل المغربي لضربه قرارات الشرعية الدولية عرض الحائط وممارسته التعسفية القمعية أيضا، كان أخرها سلسلة المحاكمات الجائرة

للمعتقلين الصحراويين من بينهم مجموعة اكديم ازيك.

وقال  وزير الخارجية الصحراوي محمد سالم ولد السالك الذي استهل حديثه بملف المعتقلين الصحراويين لاكديم ازيك والمحاكمة الجائرة التي خضعوا لها والتي اعتبرها “تكرارا لنفس المحاكمات التي أصدرها المحتل المغربي وأشبه بالمحاكمة التي قامت بها فرنسا ضد الجزائريين وكذا محاكمات نظام الأبرتايد العنصري ضد المناضل نيلسون منديلا في جنوب إفريقيا”. وأوضح أن “المغرب كمحتل منذ 1975 قام بحرب إبادة ضد الشعب الصحراوي حيث قتل الأبرياء واختطف عائلات بأكملها قام بسجنهم وقتلهم في قلعة (امقونا، واقدز، وفي سجن لكحل) وغيرها من المناطق الصحراوية”.

وقال الوزير الصحراوي “إن المغرب وبشهادة جميع منظمات الدفاع عن حقوق الإنسان يقمع الصحراويين ويمارس سياسة التعذيب والاختطاف والاغتصاب، هذا بالإضافة لاحتلاله البلد ونهب ثرواته،إذن هذه المحاكمة هي محاكمة للنظام نفسه للنظام المغربي،لأنه ليس من حق الدولة المحتلة أن تحاكم مواطنين لدولة أخرى فهو يحتل أجزاء من الجمهورية الصحراوية”. وقال أيضا:”نحن نعتبر أن محاكمة معتقلي اكديم ازيك وسجنهم في المغرب هو اختطاف لمواطنين لدولة أخرى اسمها الجمهورية الصحراوية”.

وفي رده على سؤال للإذاعة الجزائرية  حول النداء الذي وجهته عدة منظمات دولية وناشطون للتدخل العاجل للهيئات الأممية ومدى الاستجابة التي ستجدها هذه النداءات، أوضح رئيس الدبلوماسية الصحراوية “أن مصداقية الأمم المتحدة في هذه الحالة هي على المحك فيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية ليس فقط في قضية السجناء السياسيين وإنما فيما يخص القضية ككل، وأضاف آن الأمم المتحدة وبعثتها في الصحراء الغربية هي اليوم أمام امتحان كبير خاصة إذا علمنا أن هناك قوى داخل مجلس الأمن الدولي تمارس التواطؤ مع المحتل المغربي” وذكر هنا “فرنسا بالخصوص”.

وفي  السياق ذاته ذكر “أن الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي وعندما بعث للامين العام للأمم المتحدة من أجل التدخل العاجل والمطالبة وبدون شروط بالإفراج الفوري عن معتقلي اكديم ايزيك وجميع المعتقلين الصحراويين في السجون المغربية إنما يذكر المجتمع الدولي عبر هذه الرسالة بمسؤولية الأمم المتحدة في القضية الصحراوية”. واعتبر ولد السالك أن “المغرب وعندما قبل بمقتضيات الميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي فهو إذن يسبح عكس التيار ويتناقض مع كل المواثيق التي صادق عليها بما فيها القوانين والمعاهدات التي تخص مسألة حقوق الإنسان” .