الرئيسية / وطني / وزير الداخلية يدشن رفقة نظيره الموريتاني المعبر الحدودي الجديد ويؤكد: بوتفليقة حريص على تطوير المناطق الحدودية والعمل على ازدهار المغرب العربي
elmaouid

وزير الداخلية يدشن رفقة نظيره الموريتاني المعبر الحدودي الجديد ويؤكد: بوتفليقة حريص على تطوير المناطق الحدودية والعمل على ازدهار المغرب العربي

الجزائر- أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي، الأحد، بتندوف أن المعبر الحدودي الجديد الرابط بين الجزائر وموريتانيا هو لبنة إضافية في صرح التعاون الأمني والاقتصادي والإنساني القائم

بين الجزائر وموريتانيا، مبرزا حرص رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة على تطوير المناطق الحدودية وكذا موصلة العمل لتحقيق الرقي والازدهار والتنمية لصرح المغرب العربي.

وقال الوزير بدوي في كلمة ألقاها خلال إشرافه رفقة نظيره الموريتاني، أحمدو ولد عبد الله، على تدشين المعبر الحدودي البري الجديد الرابط بين الجزائر موريتانيا على مستوى النقطة الكيلومترية 75 جنوب تندوف، إن هذا المعبر يترجم الإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الموريتاني محمد عبد العزيز للرقي بالعلاقات الثنائية إلى مستوى ما تقتضيه المرحلة الراهنة من تشاور مستمر وتنسيق دائم، مؤكدا في  السياق نفسه أن المعبر يشكل لبنة إضافية لصرح التعاون الأمني والاقتصادي والإنساني القائم بين الجزائر وموريتانيا.

وبعد أن نوه الوزير بالتعاون القائم بين جهازي الحماية المدنية للبلدين وكذا اتفاقية التعاون اللامركزي بين بلدية تندوف وبلدية أوبريد الموريتانية، أوضح أن الجزائر تنتظر الكثير من هذا المعبر لبعث الحركة الاقتصادية خدمة لطموحات الشعبين الجزائري والموريتاني، كما عبر عن أمله في أن يكون هذا المعبر فاعلا في التكامل والاندماج المغاربي بما يخدم البلدين والمغرب العربي.

وأكد في  السياق نفسه أن الجزائر بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة حريصة على مواصلة العمل لتحقيق الرقي والازدهار للمنطقة المغاربية، مبرزا في هذا الإطار  أن الرئيس بوتفليقة أولى أهمية كبيرة لتطوير المناطق الحدودية تنفيذا لتقاليد الدولة الجزائرية العريقة الموسومة بحسن الجوار بين دول المنطقة، داعيا إلى ضرورة إجراء تقييم شامل لوضع المنطقة الحدودية التي تربط بين الجزائر وموريتانيا، كم دعا الفاعلين الاقتصادين إلى بعث الحركة الاقتصادية مابين الجزائر وموريتانيا عبر هذا الإنجاز .

وأبرز في الختام أن الظروف الحالية والتحولات المتسارعة وتنامي الاجرام العابر للحدود بشكل بازر ومقلق يحتم على البلدين مضاعفة الجهود وتقريب الرؤى ورفع مستوى التعاون وحماية الحدود وتنميتها، معبرا عن استعداد الجزائر الدائم لتبادل الخبرات  والمعلومات والبرامج مع موريتانيا.

يذكر أن هذا المعبر الحدودي أنجز تنفيذا للإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة ونظيره الموريتاني السيد محمد عبد العزيز وتنفيذا لتوصيات الدورة الـ18 للجنة العليا المشتركة للبلدين المنعدة في 20 ديسمبر 2016 بالجزائر العاصمة .