الرئيسية / دولي / وزير الدفاع الروسي يعلن قبيل اجتماعات جنيف: الحرب الأهلية توقفت عمليا في سوريا
elmaouid

وزير الدفاع الروسي يعلن قبيل اجتماعات جنيف: الحرب الأهلية توقفت عمليا في سوريا

قال وزير الدفاع الروسى، سيرجى شويجو، الأربعاء، إننا نجحنا في الحيلولة دون تفكك سوريا، مشيرا إلى أن الحرب الأهلية في سوريا توقفت عمليا، وهناك العديد من المباحثات التى تُجرى لإنهاء الأزمة السورية، آخرها،

سيتم هذا الخميس، في جنيف، حيث وصل وفد الحكومة السورية إلى جنيف وعلى رأسه مبعوث سوريا الدائم لدى الامم المتحدة بشار الجعفرى، الأربعا، للمشاركة في هذه المفاوضات.

 

وصل وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة بشار الجعفرى إلى جنيف،  الأربعاء، للمشاركة في الحوار السوري السوري، ومن المقرر أن تبدأ جولة الحوار السوري السوري الجديدة في جنيف برعاية الأمم المتحدة، وكان مايكل كونتت مدير مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أعلن أن الأخير يضع اللمسات الاخيرة على الترتيبات الخاصة بمحادثات جنيف المقررة في الـ 23 من فيفري الجاري.

وفي السياق حذرت وزارة الخارجية الروسية من أي محاولات للخداع في سياق المفاوضات السورية القادمة في جنيف، مؤكدة أن ذلك سيؤثر سلبا على العملية السياسة، وقالت ماريا زاخاروفا، الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، الأربعاء “أي محاولات للخداع في مجال ما بهدف تحقيق مصالح من لا يروق لهم السلام في سوريا ووحدتها، ستؤثر سلبا على العملية السياسية فيما يخص استقرارها ونتائجها”، وتابعت زاخاروفا أن الشرط الضرورى لنجاح الحوار في جنيف، يكمن في ضمان طابع واسع التمثيل لوفد المعارضة السورية وفق مقتضيات القرار الدولى رقم 2254.

واعتبرت الدبلوماسية الروسية أن التجربة الإيجابية التى حققتها المفاوضات السورية في أستانا ستساهم في المستقبل في دعم العملية السياسية، كما أكدت زاخاروفا أن سيرغى فيرشينين، مدير قسم الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سيمثل روسيا في مفاوضات جنيف التي تنطلق هذا الخميس، بالإضافة إلى عدد من الدبلوماسيين  سيتم الإعلان عن أسمائهم لاحقا.

وذكّرت الدبلوماسية الروسية بأن الوضع الميداني في سوريا ما زال صعبا للغاية، ولاسيما في أرياف حلب وحمص ودرعا، حيث لا تتوقف الفصائل المنضوية تحت لواء هيئة “تحرير الشام” التى يقودها تنظيم “جبهة النصرة”، عن مهاجمة مواقع الجيش السوري في أحياء المدينة. كما كشفت زاخاروفا أن العسكريين الروس في سوريا جمعوا كميات هائلة من الأدلة حول عمليات القتل والتعذيب التى ارتكبها الإرهابيون، وأوضحت أن خبراء إزالة الألغام الروس الذين عملوا في حلب السورية، وثقوا العثور على مقابر جماعية فيها جثث لعسكريين سوريين، وعناصر من القوات الرديفة، ومدنيين من السكان المحليين، وتحمل العديد من تلك الجثث آثار التعذيب، كما تمت تصفية الكثيرين بطلقات نارية في الرأس.

وفي هذا السياق أشارت زاخاروفا إلى العثور على جثث رجال بملابس مدنية في قبو منزل بحي الكلاسة، وذلك أثناء تطهير المنطقة من المتفجرات. وأضافت الدبلوماسية أن الخبراء الروس وثقوا أيضا تفخيخ بوابات مبان سكنية ومنشآت حيوية في الأحياء التي كانت خاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة. وكانت لجنة تحقيق تابعة للأمم المتحدة شكلت في 2011 أحالت العديد من التقارير المفصلة بفظاعات مرتكبة منذ بداية النزاع في سوريا الذى أدى إلى مقتل اكثر من 310 آلاف شخص، حسب بيانات للأمم المتحدة.

إلى ذلك أعلن المتحدث الرسمى باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء ايغور كوناشنكوف، أنه تم العثور على مقابر جماعية في مدينة حلب السورية، تظهر تعرض عشرات من الضحايا للتعذيب قبل قتلهم. من جانبها دعت تركيا إيران في خضم تبادل الاتهامات بين أنقرة وطهران بزعزعة الاستقرار في المنطقة، قبل انطلاق مفاوضات ما بات يسمى بـ”جنيف 4″ السورية إلى “مراجعة سياساتها الإقليمية”، واعتبر حسين مفتي أوغلو الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية التركية في بيان نشر على الموقع الرسمى للخارجية التركية ، “أن إيران لا تتردد في إرسال اللاجئين إلى مناطق القتال، وأن على طهران مراجعة سياستها الإقليمية”.

وتأتي التصريحات التي يتبادل إصدارها مسؤولو البلدين في الأيام الأخيرة، بعد هدوء نسبى في العلاقات، أعقبه تعاون ملحوظ استند إلى البراغماتية ومبادئ الحفاظ على أمن المنطقة وتوازناتها.