الرئيسية / دولي /  وزير خارجية فلسطين.. نتائج القمة العربية معروفة مسبقا والمواطن أصيب باليأس…”أكبر أزمات المنطقة” على طاولة القمة العربية في الاردن
elmaouid

 وزير خارجية فلسطين.. نتائج القمة العربية معروفة مسبقا والمواطن أصيب باليأس…”أكبر أزمات المنطقة” على طاولة القمة العربية في الاردن

 من المقرر ان تنطلق هذا الأربعاء، في منطقة البحر الميت بالأردن أعمال الدورة العادية الـ28 للقمة العربية، وسط حضور واسع من القادة والزعماء العرب لمناقشة مجموعة من القضايا الأساسية والأزمات التي تعاني منها المنطقة.

وذكرت مصادر دبلوماسية أن 16 زعيما عربيا سيشارك في القمة، لتصبح الأرفع تمثيلا في السنوات الأخيرة، خاصة أنها تأتي بعد قمة نواكشوط التي حضر فيها 8 زعماء فقط. وتبحث القمة 17 بندا تم رفعها من وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم التحضيري الذي عقد اول أمس الاثنين برئاسة وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي تتناول مجمل الملفات والقضايا العربية سياسيا واقتصاديا واجتماعيا. وتبدأ أعمال القمة، التي سيترأسها العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، في تمام الحادية عشرة من صباح الأربعاء بالتوقيت المحلي، بكلمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز رئيس الدورة الـ27 للقمة العربية يتم بعدها تسليم الرئاسة إلى العاهل الأردني الذي يقوم بإلقاء كلمة يفتتح بها أعمال القمة الجديدة، ويعقبها كلمة للأمين العام لجامعة الدول العربية، قبل أن يتحدث القادة العرب بحسب أولوية طلب الكلمات، كما يتحدث للجلسة الافتتاحية كل من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غويتيريس، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني، ورئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي، والأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف بن أحمد العثيمين، ورئيس البرلمان العربي مشعل بن فهم السلمي.وتأتي على رأس أعمال القمة القضية الفلسطينية، والصراع في سوريا، ومواجهة خطر الإرهاب. كما تحاول القمة العربية تفعيل مبدأ العمل العربي المشترك.وفي السياق دعا أمين عام جامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط في اجتماعات وزراء خارجية الدول العربية، التحضيرية للقمة العربية، إلى وقف نزيف الدم في سوريا وإنهاء الحرب، مؤكدا أنه لا يجب أن يبقى العرب بعيدين عن “أكبر أزمة تشهدها المنطقة”. “. وقال أبوالغيط في كلمته إنه “لا يخفى على أحد منا حالة القلق التي تعتري المواطن العربي”، داعيا الدول العربية إلى “العمل بكل سبيل ممكن من أجل تفعيل الحضور العربي في الأزمات الكبرى سواء في سوريا أو في البؤر الأخرى للصراعات في اليمن وليبيا، فهذه الأزمات جميعا تشكل تهديدات خطيرة للأمن القومي العربي”.وأضاف “لا يصح في رأيي أن يبقى النظام العربي بعيدا عن أكبر أزمة تشهدها المنطقة في تاريخها الحديث وأعني بذلك المأساة السورية، لا يصح أن ترحل هذه الأزمة الخطيرة إلى الأطراف الدولية والإقليمية يديرونها كيفما شاؤوا ويتحكمون بخيوطها وفق مصالحهم”.وأكد أن “على النظام العربي أن يجد السبيل للتدخل الناجع من أجل إيقاف نزيف الدم في وانهاء الحرب والتوصل الى تسوية للأزمة السورية على أساس بيان جنيف1 وقرار 2254 الصادر عن مجلس الأمن وبما يحفظ لسوريا وحدتها وتكاملها الإقليمي ويضمن للشعب السوري تحقيق تطلعاته المشروعة”.وفي ما يتعلق بالقضية الفلسطينية، قال أبوالغيط إن “الاجماع الدولي على حل الدولتين واضح وراسخ”. كما من المقرر ان يشارك المبعوث الاممي  الى سوريا  دي ميستورا قادما من جنيف حيث تنعقد الجولة الخامسة من المفاوضات غير المباشرة برعاية الأمم المتحدة بين ممثلي الحكومة السورية وأطراف المعارضة، وتتمحور حول المرحلة الانتقالية في سوريا ومكافحة الارهاب. وفي الشأن الفلسطيني قال وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى إن نتائج القمة العربية معروفة مسبقاً، وهناك حالة من اليأس لدى المواطن العربى عند الحديث على القضية الفلسطينية، مؤكداً أنه لا يوجد ترجمة حقيقية لقرارات القمة على أرض الواقع.وأضاف “المالكى” أن قرار القمة العربية جميلة ولكن ليس لها انعكاسات على أرض الواقع وهذا الأمر يتكرر كل عام مع القمة العربية.وأشار إلى أن القضية الفلسطينية تحولت بشكل دفع كل دولة للبحث عن مصالحها سواء العربية أو الأجنبية، كما أن جميع الالتزامات السياسية والمالية تجاه القضية الفلسطينية قد تغيرت، مؤكداً أن فلسطين تدفع ثمناً كبيراً نتيجة هذه التغيرات.