الرئيسية / حوارات / وصف الأحزاب الإسلامية بـ”المصْلحْجِية” الباحثة عن المادة والمال…أحمد ڤوراية: لا توجد معارضة ومن يدّعي غير ذلك فهو “كاذب”…. رؤساء الأحزاب الإسلامية كلهم رجال أعمال مستعدون لبيع المعارضة الشريفة بـ”أبخس الأثمان”
elmaouid

وصف الأحزاب الإسلامية بـ”المصْلحْجِية” الباحثة عن المادة والمال…أحمد ڤوراية: لا توجد معارضة ومن يدّعي غير ذلك فهو “كاذب”…. رؤساء الأحزاب الإسلامية كلهم رجال أعمال مستعدون لبيع المعارضة الشريفة بـ”أبخس الأثمان”

 أكد رئيس حزب الشباب الديمقراطي، أحمد ڤوراية، أنه في الجزائر لا توجد معارضة ومن يدعي غير ذلك فهو “كذّاب”، فيما اتهم الأحزاب الإسلامية بخيانة الشعب كونها “مصلحجية” تبغي المصلحة والمادة والمال.

وأوضح أحمد ڤوراية لدى نزوله ضيفا على “منتدى الموعد اليومي” أن الأحزاب الإسلامية التي تدعي بالمعارضة في الجزائر خانت الشعب، فعوض أن تدافع عن مطالبه واهتماماته راحت تبتغي مصالحها وتبحث عن المادة والمال، مضيفا أن هؤلاء الإسلاميين كلهم عبارة عن رجال أعمال مستعدين لبيع المعارضة الشريفة بـ”أبخس الأثمان”.

واستدل ضيف “الموعد اليومي” في كلامه واتهاماته من منطلق تجربته مع هذه الأحزاب سنة 2012، حيث كان واحدا من صناع مجموعة الـ14 للدفاع عن سيادة الدولة التي قامت بجمع حوالي 24 حزبا، وهي التجربة التي لمس فيها من رؤساء هذه الأحزاب كل أنواع الخيانة والافتراء.

واستشهد رئيس حزب الشباب الديمقراطي بحادثة خلال فترة الترشح لرئاسيات 2014 عندما اقترح على الأحزاب المعارضة تعيين مرشح واحد والمضي وراءه ودعمه، إلا أن فكرته قوبلت بالرفض لأن كل رئيس حزب أراد ترشيح نفسه وهنا تأكد جليا أن المصلحة الشخصية تغلب المعارضة داخل هذه الأحزاب.

 

 

قال أنه سواء سادت التشريعيات الشفافية أو التزوير فإن حزبه ماض بكل قوة فيها…أحمد ڤوراية:

“كوطة” كل حزب من مقاعد البرلمان باتت “شبه محسومة” !!!

 

تكهن رئيس حزب الشباب الديمقراطي، أحمد ڤوراية، بأن “كوطة” كل حزب من مقاعد البرلمان للعهدة القادمة باتت شبه محسومة، إلا أنه كحزب سياسي طموح وجب عليه النضال و المنافسة إلى غاية التغيير الذي سيكون في يوم من الأيام لا محالة.

وأوضح أحمد ڤوراية لدى نزوله ضيفا على “منتدى الموعد اليومي” أن حوالي 250 مقعد ستعود إلى حزب جبهة التحرير الوطني وحوالي 70 مقعدا ستعود الى التجمع الوطني الديمقراطي، فيما ستوزع باقي المقاعد على باقي الأحزاب والتكتلات والمترشحين الأحرار المشاركة.

وأكد ڤوراية أن تكهنه بهذه النتائج انطلق من كونه مفكرا سياسيا فقط وليس كرئيس حزب، لأن من مهامه كرئيس حزب، النضال والمنافسة والطموح والمساهمة في التغيير للأحسن الذي سيكون لا محالة مستقبلا.

وعن تخوف حزبه من تزوير نتائج الانتخابات التي تشكل هاجس الأحزاب، أبدى “ضيف الموعد” قناعة تامة مفادها أنه منذ استقلال الجزائر سنة 1962 الى غاية اليوم لم تشهد البلاد أي انتخاب نزيه.

ورغم ذلك، أكد رئيس حزب الشباب الديمقراطي أنه مهما كانت الأوضاع التي ستسود الانتخابات المقبلة سواء بثبوت تزويرها أو شفافيتها فإن حزبه ماضٍ في طريقه نحو النضال والمنافسة لأنه مهما طالت مدة أي نظام في الحكم فسيأتي موعد زواله وتغييره.

 

 

 

 

لا نريد برلمانيين برمائيين ينتظرون ملء بطونهم

من الخطأ أن تترك النخبة المثقفة المعترك السياسي لغيرها

 

 

أكد أحمد ڤورايه رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة بأن نظرية المؤامرة والأيادي الخارجية التي تتربص بالجزائر ما تزال قائمة خاصة وأن إفرازاتها أصبحت جلية وواضحة للعيان  في الدول العربية قاطبة.

أوضح أحمد ڤوراية رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة لدى نزوله ضيفا على “منتدى الموعد اليومي” بأن الجزائر اليوم محتاجة إلى برلمان فعال يعرف هموم المواطن ويتلمسها وليس برلمانا يهتم بمصالحه الشخصية والذاتية ليصبح البرلمانيون برمائيين ينتظرون ملء بطونهم لا أكثر ولا أقل .

وشدد المتحدث بأن هناك برلمانيين يجب أن يتم إيداعهم السجن بسبب تصرفاتهم مع الوطن والمواطنين، هؤلاء الذين لا يعرفون -بحسبه-إلا جمع الدينار والدولار ولا يبحثون إلا على الحصانة حينما يعتدون على بنات الشعب.

ودعا المتحدث في السياق ذاته إلى ضرورة استرجاع الاموال المنهوبة وصرفها على أطياف الشعب خاصة في ظل وجود مخططات تحاول تفكيك الدول من الداخل خصوصا بعدما تركت النخبة المثقفة المعترك السياسي أحيانا بتهميش متعمد وأحيانا أخرى بتهميش ذاتي لدورها المنوط بها.

وتأسف ضيف المنتدى لكون الكثير من السياسيين وأشباه السياسيين أصبحوا يبيعون ويشترون قائلا: سكرتيرة أصبحت تبيع والأحزاب الكبيرة أصبحت تبيع وأعضاء المكتب الوطني أصبحوا يبيعون وحتى بعض رؤساء الاحزاب وأبناءهم الذين كانوا فقراء واليوم أصبحوا أثرياء هم كذلك أصبحوا يبيعون.

 

نشر ثقافة التيئيس يجعل المواطن يعزف عن الانتخابات

 

كشف رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة البروفيسور أحمد ڤوراية أنه من المستحيلات السبع أن تظفر الأحزاب  بتغطية كل الولايات بقوائم لمترشحين للانتخابات التشريعية المقبلة في هذه المرحلة الصعبة جدا والتي تحمل قوانين تعجيزية، مشيرا أن هناك أحزابا كبيرة وقوية لم تتمكن من تغطية جل الولايات.

وأضاف ضيف الموعد اليومي أن لديه معلومات مفادها أن الولايات التي ليس لديها تغطية تم دفع تأجير أشخاص بمبالغ مالية للدخول في الانتخابات من قبل أحزاب كبيرة، موضحا  أن حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة متواجد ومهيكل في 45 ولاية إلا انه استطاع أن يغطي 31 ولاية.

 

 

تهميش الثقافة يعني تهميش الهوية الجزائرية

 

وأفصح رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة أحمد ڤوراية أن لحزبه برنامجا يتكون من أكثر من 45 وثيقة تحمل عدة نقاط يعمل رؤساء المكاتب الولائية على تنفيذها في الحزب، من أهم هذه النقاط العمل على الاهتمام بالمواطن وبهمومه وبالمشاكل التي يعيشها، هناك أيضا العدالة الاجتماعية -يقول أحمد ڤوراية وأهمية التربية في صناعة المواطن الجديد والصالح، العدالة، الصحة  وجملة من النقاط ذات أهمية كبيرة كالثقافة التي إلى حد الآن في الجزائر لم نعطها قيمتها الحقيقية في تنوير العقول  والنفوس، تهميش الثقافة يعني تهميش الهوية الجزائرية، متأسفا لكون بعض المسؤولين يتحدثون باللغة الفرنسية كأنهم أتباع لفرنسا وهذا ناتج -يضيف المتحدث- عن إهمال ثقافتنا العربية الإسلامية وتأكيد قول ديغول “تركت جزائريين يدافعون عن مصالح الفرنسيين أكثر من الفرنسيين” ويرى البروفيسور أحمد ڤوراية أن الإشكالية التي طرحها ديغول كانت حقيقة لعملية صهيونية تحضر في أولادها بل يقول المصدر كانت هناك فرقة تحتية تعمل لتجسيد هذه الأمور.

 وفي  السياق ذاته حيا رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة  البروفيسور أحمد ڤوراية قوات الجيش الوطني سليل جيش التحرير على يقظته وعناصر المخابرات الجزائرية القائمة بواجبها على أحسن ما يرام للتصدي وبكل قوة لكل من يريد سوءا للجزائر التي ضحى من أجلها مليون ونصف المليون شهيد .

 

غالبية النواب ينظرون إلى البرلمان على أنه “مجلس أعمال”

برلمانيون دخلوا البرلمان فقراء وخرجوا منه مليارديرات

 

وصف أحمد ڤوراية  البرلمان المنتهية عهدته بـ”أسوأ برلمان عرفته الجزائر منذ الاستقلال” باعتباره يفتقد للقوامة، مشيرا أن غالبية البرلمانيين الحاليين عقولهم في بطونهم وجاؤوا إليه للانتهازية والأعمال.

وقال المتحدث إنه تفاجأ من مستوى النواب الحاليين في المواطنة والوطنية إلى أبعد الحدود وذلك من خلال معاينة عدد منهم في فرص لقائه بهم، ولاحظ أن معظمهم كانوا فقراء وتحولوا في نهاية عهدتهم إلى أغنياء وملياديرات، مؤكدا أنهم يرون فعلا في البرلمان “مجلسا للاعمال”.

و تابع ّيقول “لقد عشنا مرحلة برلمان عقيم الأفكار، ومصّاص للدماء بحكم أن القوانين المسنّة كلها تستهدف المواطن”، واعاب على أن الدولة لم تسن قوانين أخلاقيات البرلماني وهذا سمح للأحزاب بأن تتحول إلى أجهزة تختار البرلماني على أساس “الشكارة”. وأكد بخصوص حزبه أنه “لم يتلق أي دينار مقابل أي اسم في قائمة من قوائمه”

وفي سياق آخر، نوه ضيف الموعد اليومي بحكمة النواة الصلبة في المؤسسة العسكرية الجزائرية من خلال “اليقظة” التي تتحلى بها على كافة الاصعدة وهو ما يحول دون انهيار الدولة، مؤكدا أن إعادة هيكلة المخابرات جعل منها أقوى من ذي قبل. وقال في سياق متصل إن الجيش الوطني الشعبي “نعمة على الجزائر” لأنه يستمد مبادئه من مرجعيات أول نوفمبر الثورية.

واعترف المتحدث أن الفترة التي أعقبت انسحاب المخابرات من الأجهزة المدنية سادها بعض من الفراغ وحاول بعض الانتهازيين خاصة من أصحاب المال التغلغل من خلاله إلى مفاصيل الدولة، لكن هذه الاخيرة تسترجع شيئا فشيئا زمام الامور وكل من ثبت تورطه سيحاسب فيما بعد.

وحذر ڤوراية من سيطرة أصحاب المال على الدولة خاصة بعد تمويلهم للانتخابات.