الرئيسية / وطني / وفق خطط قيادتي الأمن والدرك…. 100 ألف عون لتأمين التشريعيات
elmaouid

وفق خطط قيادتي الأمن والدرك…. 100 ألف عون لتأمين التشريعيات

الجزائر- كشف مصدر أمني، عن تجنيد الحكومة لـ 100 ألف رجل أمن، ضمن مخطط شامل لتأمين الانتخابات التشريعية المقررة في الرابع من ماي القادم.

وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه، لوكالة الأنباء التركية، أن الوزير الأول، عبد المالك سلال ترأس في الأيام الأخيرة من شهر مارس اجتماعاً ضم وزير الداخلية والجماعات المحلية، نور الدين بدوي، والمدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني وقائد الدرك الوطني اللواء مناد نوبة، وناقش موضوع تأمين الانتخابات التشريعية التي ستنظم يوم 4 ماي المقبل.

وكشف المصدر أنه تقرر في الاجتماع تجنيد 70 ألف من عناصر الشرطة و30 ألف من عناصر الدرك الوطني”، لتأمين الانتخابات التشريعية المقبلة وذلك ضمن مخطط أمني يهدف لـ”تأمين الانتخابات على مرحلتين: الأولى تبدأ مع بداية الحملة الانتخابية التي ستنطلق يوم 9 أفريل، حيث تنحصر  في حماية زعماء الأحزاب السياسية من قبل  عناصر الشرطة فقط، كما تقوم الشرطة أيضاً بتأمين مواقع التجمعات الشعبية التي ينشطها السياسيون والمرشحون والشخصيات العامة”.

وأضاف المصدر “ثم تشارك وحدات من الدرك الوطني في المرحلة الثانية من عملية تأمين الانتخابات بمرافقة المكاتب الانتخابية المتنقلة (خاصة بالبدو الرحل في الجنوب)، وتأمين الانتخابات في البلديات الصغيرة والقرى، على أن تتولى الشرطة كافة عمليات حماية وحراسة مكاتب الانتخابات والإدارات المكلفة بتسيير الانتخابات في المدن”.

وأشار المصدر ذاته إلى “أنه اعتباراً من عام 2007 قرر رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، أن الجيش ليس معنياً بحماية الانتخابات، حيث عملت وحدات عسكرية طيلة سنوات الأزمة الأمنية بين عامي 1992 إلى غاية انتخابات 2004 الرئاسية على تأمين الانتخابات في بعض المواقع النائية”.

وفي السياق ذاته، كشف قائد الناحية الجهوية الأولى للدرك الوطني، العميد لقصير لغالي، عن إعداد مخطط أمني على المستوى الجهوي وعلى مستوى الولايات تتوافق مع خصوصيات هذه الولايات، وتم تجنيد كافة الأعوان من أجل رفع كل المخالفات المتعلقة بقانون الانتخابات إلى الجهات المعنية، إضافة إلى وضع خطة خاصة بيوم الاقتراع من أجل تأمين أوراق الانتخاب والصناديق ومكاتب التصويت مثلما اعتادت عليه في الاستحقاقات الماضية.

وأكد العميد أنه تم إعطاء تعليمات وتوجيهات لأجل التأطير الجيد في سير الانتخاب، مع ترك لقائد كل ناحية حرية التعامل مع ظروف إقليمه.