الرئيسية / وطني / ولد عباس يندد بمحاولات ابعاد حزبه وأويحيى يتهم بوجود مناضلي غريمه في هيئة دربال…. حرب باردة بين الأفلان والأرندي قبل انطلاق حملة التشريعيات
elmaouid

ولد عباس يندد بمحاولات ابعاد حزبه وأويحيى يتهم بوجود مناضلي غريمه في هيئة دربال…. حرب باردة بين الأفلان والأرندي قبل انطلاق حملة التشريعيات

انطلقت، مجددا، الحرب الباردة بشكل علني بين حزب جبهة التحرير الوطني وغريمه التجمع الوطني الديمقراطي أياما فقط قبل انطلاق الحملة الانتخابية لتشريعيات 4 ماي القادم، ما يدل على أن الحزبين يريدان السيطرة

على أغلبية مقاعد البرلمان القادم ومن تم الجهاز التنفيذي المنبثق عنها.

عادت مجددا حرب الاتهامات والتصريحات الاستفزازية بين حزبي السلطة، التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة التحرير الوطني بشكل رسمي وعلني وآخر خفي في الكواليس، وكانت البداية بأمين عام الحزب العتيد جمال ولد عباس الذي ندد الجمعة بمحاولة وضع الأفلان في المتحف غداة تشكيل التجمع الوطني الديمقراطي في 1997 ووجه رسائل قوية للأرندي قائلا سنثبت قوة الأفلان يوم 5 ماي، أي يوم اعلان نتائج الانتخابات التشريعية القادمة، مما ربطه الكثير بحرب تموقع لحزبي السلطة المتنافسين على الأغلبية البرلمانية وهيمنة الحكومة، خاصة وأن الاستحقاقات القادمة وباعتراف ولد عباس لها ارتباط وثيق بالانتخابات الرئاسية لسنة 2019.

وإذا كانت تصريحات ولد عباس لها دلالة أكثر مما يراه العموم، لاسيما وأنها جاءت بعد هزات شهدها الحزب نتيجة الترشيحات التي لم ترضي الكثيرين، فإن الغريم الأرندي بقيادة أويحيى اعتاد على دراسة أي موقف أو رد بشأن الأفلان، حيث تتسم ردود فعل الأرندي بهدوء كبير يستفز غريمه الأفلان، هذا الأخير الذي تتملكه هواجس كثيرة تتعلق بفوز غريمه بأغلبية برلمانية تجيز له الهيمنة على الحكومة المقبلة، وكان الأرندي قد وجه في الكثير من الأحيان رسائل مشفرة لغريمه الأفلان، حيث انتقد ناطقه الرسمي صديق شيهاب في أكثر من مناسبة وجود قياديين من حزب جبهة التحرير الوطني في الهيئة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات التي يقودها الدبلوماسي عبد الوهاب دربال.

وفي انتظار رد من أويحيى على اتهامات ولد عباس، فإن هذا الأخير أمام خيار واحد لا ثاني له التأكيد على حسن تسييره للتجمع الوطني الديمقراطي واستمراره في قيادة سفينة الحزب، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال تحقيق نتائج إيجابية في التشريعيات.