الرئيسية / ثقافي / وليد توفيق: لهذه الأسباب انسحبت من “أهل الطرب”
elmaouid

وليد توفيق: لهذه الأسباب انسحبت من “أهل الطرب”

بعد انتشار أخبار تتحدث عن اعتذار الفنان وليد توفيق عن تقديم برنامج “أهل العرب” لمصلحة “التلفزيون العربي”، لأن إدارة المحطة لم توافق على الأجر الذي طلبه، والذي أشارت المصادر إلى أنه عالٍ جداً، ما أدى إلى استبداله بالفنان مروان خوري، وأوضح توفيق أنّ “المسألة لا تتعلق بالأجر فقط، بل ثمّة أمور عدّة لم يتم إيضاحها”، وتابع توفيق “أولاً نحن لم نتفق على الأجر، وثانياً كان يهمّني أن أعرف من هو مخرج البرناج ومعدّه، خصوصاً أنّ البرنامج عبارة عن 250 حلقة”.

توفيق الذي رفض الإفصاح عن قيمة الأجر الذي طلبه، شرح موقفه من أهمية أن يطلّ في برنامج تلفزيوني، كما هو حال كل النجوم، وقال “المفيد بالنسبة إليّ أن أقدّم أغنيةً يحبّها كلّ الناس، وعملاً أكون راضياً أنا عنه. المادّة ضروريّة لكنّها ليست كل شيء”.

وأضاف “في أولى إطلالاتي عبر برنامج تلفزيوني، كان يهمّني أن أعرف من هما المخرج والمعد اللذان سوف أتعامل معهما، ولكن هذا الأمر لم يحصل. ليس مهماً أن أطلّ وأنا أتكلّم في برنامج تلفزيوني، بل المهم بالنسبة إليّ هو فريق العمل، لأنّ نجاح أي برنامج يرتكز على مخرجه ومعدّه”.

وتابع وليد توفيق “تبقى المسألة الماديّة بسيطةً جداً مقارنةً معهما، وكان يمكن أن تحلّ لو اجتمعنا وعرفت من هما المخرج والمعدّ ومن هي المذيعة التي سوف تشاركني في التقديم. الأمور الفنيّة هي التي تهمّني بالدّرجة الأولى، والكل يعرف أنّني ابتعدت عن السينما، لكي لا أقوم بـ “دعسة ناقصة”، مع احترامي وتقديري لأسرة المحطة “اللي ركضوا ورايي” 4 أو 5 أشهر”.

ووجّه توفيق تحيّة للقيّمين على برنامج “أهل الطرب” وأضاف “هم كانوا مصرّين على التعاون معي، والحمد لله فإنّهم استبدلوني باسم صاحبه من خيرة الفنانين والمحبّين”.

الفنان مروان خوري بدوره كتب عبر صفحته الخاصة على “تويتر” توضيحاً بشأن البرنامج نفى فيه كل الأخبار التي نسجت حوله، وقد جاء في التوضيح “رجاءً” !! القليل القليل من المصداقية بنقل الأخبار والمعلومات! البرنامج لم يُتَّفق عليه نهائياً حتى هذه اللحظة! الفكرة ما زالت قيد التداول! اسم البرنامج لم يُقرّر بعد!! من سيستضيف البرنامج أم لن يستضيف لم يُطرح أساساً !!! هناك فكرة لبرنامج على تلفزيون العربي موضوعها الأساسي تكريم كبار الفن الأصيل من الزمن الماضي! وكل باقي الأخبار لا أساس لها من الصحة! وشكراً!”.