الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / ” يجب إدماج  المجتمع المدني في القضايا الكبرى.. كل مقومات النهوض المؤسساتي إستكملت

البرلماني السابق ، ديلمي محمد الطاهر في منتدى الموعد اليومي:

” يجب إدماج  المجتمع المدني في القضايا الكبرى.. كل مقومات النهوض المؤسساتي إستكملت

 *  الذهاب للجزائر الجديدة يكون بالعودة  لروح الدولة الوطنية

*  لن تقوم علاقة متينة بين الجزائر وفرنسا  إلا بالشروط التي وضعها الرئيس

أكد البرلماني السابق والناشط في الحقل السياسي والمجتمع المدني، ديلمي محمد الطاهر، أن المجتمع المدني أصبح قوة إقتراح، بعدما كان في السابق يستعمل لفرملة المجتمع وجعله تابعا للسلطة، ما يحتم إدماجه في القضايا الكبرى ، لكوننا اليوم نعيش حروب المعلومات والإشاعات،  التي يجب التصدي لها بالوعي والحكمة، مشيرا أنه حاليا  وضعنا لبنة أساسية في بناء مؤسسات الدولة، حيث كل مقومات النهوض المؤسساتي إستكملت ، ما يفرض على الدولة توفير الشروط  لأداء مهامها، بالإعتماد على العنصر البشري الناجح  المشبع بثقافة الدولة، مع إعادة تغيير المنظومة القانونية، المسيرة للمجالس المنتخبة .

واوضح البرلماني السابق والناشط في الحقل السياسي والمجتمع المدنيفي “منتدى الموعد اليومي” ، أننا اليوم نعيش صحوة للمجتمع المدني، حيث أصبح مدسترا ، بعدما كان في السابق  يستعمل في الإنتخابات، بهدف فرملة المجتمع وجعله تابعا للسلطة، وحاليا يعد قوة اقتراح ووعي،  والإشكال الذي كان موجودا في السابق هو ربط الولاء للشخص ليتغير حاليا فيصبح للوطن، لكون الثوابت ليس فيها مجاملة.

وأشار ديلمي محمد، أن المجتمع المدني يستطيع أن يقوم بدور فعال وذلك في ثلاثة إتجاهات، التصدي لحرب الإشاعات التي مست المؤسسات، وذلك بالعمل  العقلاني الغير مبني على رد الفعل، لكون هناك  مجموعة من الشباب متمكن من التصدي لهذه الإشاعات أو  حرب المعلومات، كما انه يجب إدماجه في القضايا الكبرى، فهو مهم جدا خلال الفترة الحالية، كما أنه من الضروري على السلطات  إعطاء الإمكانيات للجرائد الإلكترونية، مع دعم الإعلام الخاص، الذي له دور كبير في كشف التضليل واستهداف الجزائر،  وأمام كل هذا فنجد أن المجتمع المدني لا يعيش مواجهة مع الاحزاب السياسية كما يتصور الكثير، بل اصبح يؤثر أكثر نظرا لتغيير، أساليب العمل وكسب المعرفة والذكاء والطموح الذي يعد رافد من روافد الدولة.

مشددا على ضرورة  فتح الفضاءات للنخب ، وان تكون هناك ثقافة المقاومة، التي لن تكون بالرشاش، وانما نربي عليه الأجيال وان يكون مستعد لها في أي ظرف، والرئيس عبد المجيد تبون صرح بها حين قال ” الولاء للوطن”، وبالتالي تثمين  الجبهة الداخلية لكوننا اليوم نعيش حروب الوعي والمعلومات التي تدرس في أكبر المدارس .

 

الجزائر وضعت لبنة أساسية في بناء مؤسساتها

واضاف ضيف المنتدى، انه حسب رأيه مازالنا نعيش في مرحلة إنتقالية فقد عشنا حقبة أولوية الإداري على المنتخبيين ، واليوم وضعنا لبنة أساسية في البناء المؤسساتي، فدوما كنا نتكلم أن البلدية خلية أساسية للدولة، التي تعد مراة عاكسة لها، ما يفرض  توفير لها شروط  لأداء مهامها، فحسب تصريحات الرئيس عبد المجيد تبون الأخيرة، فهناك  900بلدية فقيرة، وبالتالي إذا أردنا للبناء المؤسساتي النجاح، يجب ان يكون العنصر البشري مبني على الناجحين التكوين القدرة، مشبع بثقافة الدولة التي تعني ما هو المطلوب والموجود، لمعرفة إمكانيات الدولة، مع إعادة تغيير المنظومة القانونية، المسيرة للمجالس المنتخبة وكذا الدعم المالي للبلدية، فالدولة لها مسؤولية كبيرة على الجماعات المحلية، وفي الوقت الراهن  المال الفاسد مازال موجودا وعنده تراكمات، والدليل هو قانون الإنتخابات الذي يعاني من خلل، ما يستوجب مراجعته والخروج من هاته المتاهات، لتحقيق إقلاع إقتصادي، بنفض الغبار على المعوقات، ومازادها صعوبة  هو وجود دوائر مرتبطة بفرنسا ترفض الإنطلاق الإقتصادي للجزائر، وبالتالي فالبيروقراطية أساسها العصابة، ما يستوجب حاليا إحياء المؤسسات الإقتصادية، والذهاب إلى الجزائر الجديدة، بالعودة إلى روح الدولة الوطنية، بمحاربة الفساد الرشوة الإقصاء واعطاء الدور للكفاءات الوطنية المهمشة في جميع الميادين، فالتغيير أصبح حتمي، وعلى الدولة ان تتحرك وليس فقط فيمن يريد تعطيل برنامج الرئيس وإنما من أجل الجزائر ، لكون هناك تخوفات من دور الجزائر كقطب متميز في إفريقيا ،  حيث من مصلحة فرنسا تركيع الجزائر ، وحاليا أفتخر بسياستنا وموقف بلادنا، ما جعل إلتفاف  كبير  للشعب حول قرارات الرئيس خاصة من طرف الشباب، ونسير نحو إقلاع إقتصادي، فقبل كورونا كان هناك أكثر من 100مخبر مجمد، واليوم الجزائر مطالبة بفك القيود ، لتحقيق الإقلاع الإقتصادي لتحقيق الإستقرار السياسي ، وتوحيد الجبهة الداخلية وعدم البقاء في حلقة مفرغة، لكونها إستكملت كل مقومات النهوض المؤسساتي ،وعلى الأحزاب السياسية، تغيير خطابها النمطي ولعب دورها الأساسي.

 

لن تقوم علاقة متينة بين الجزائر وفرنسا  إلا بالشروط التي وضعها الرئيس

وأوضح النائب السابق، أن فرنسا قامت ببعث رسالة من ماكرون، ولما رأت رد فعل الجزائر تراجعت، فهناك خلل في سياستها، وبالتالي نجد أنه لن تقوم علاقة متينة بين البلدين إلا بالشروط التي وضعها الرئيس، المتمثلة في إعتراف فرنسا  بجرائمها، الندية، عدم التدخل في شؤوننا الداخلية ، وهي حاليا تحاول إستدراك مواقفها السابقة، أين أصبحت النيجر ومالي صعبة عليها،و بدأت تنحصر في إفريقيا.

نادية حدار

 

الجزائر تلعب دور نشر السلم والامن في افريقيا 

اكد الناشط السياسي محمد طاهر ديلمي عند نزوله ضيفا على منتدى جريدة الموعد اليومي  ان الجزائر تلعب دورا مهما في اضفاء  الأمن والاستقرار على القارة الافريقية ، من خلال النشاط الدبلوماسي الفعال والمكثف  في مختلف القضايا التي تشهدها القارة السمراء ، معتبرا تحركات الدبلوماسية الجزائرية مؤخرا استثنائية ، ارجعتها الى مكانتها الحقيقية ديبلوماسيا  بين دول  العالم في خضم تسارع الأحداث والتجاذبات التي يشهدها العالم .

واشاد محمد الطاهر ديلمي في حديثه للموعد اليومي على الاستراتيجية الجديدة التي تنتهجها الدبلوماسية الجزائرية والتي وصفها بالواضحة في الاسس  والاهداف على المدى البعيد والقصير ، معتبرا وصولها للاعلى درجات الانتقال الدبلوماسي ، من خلال الفريق المتخصص في مختلف الملفات وله من الخبرة والتجربة  ، مايكفي لاعادة امجاد الدبلوماسية الجزائرية  في الحقب الماضية معولا على احداث قفزة نوعية في المجال الدبلوماسي مستقبلا  اقليميا وحتى دوليا ، كما أشار ديلمي الى الدور الهام الذي تلعبه الجزائر في بسط الأمن والاستقرار على المنطقة ودول الجوار على غرار مالي والنيجر ، وهو الامر الذي جعل الجزائر تترك بصمة دبلوماسية في افريقيا وكذا استعادة مواقعها في المنظمات والهيئات الدولية بعدما عرفت ركودا في مرحلة مضت ، رغم محاولة العرقلة من قوى اقليمية اخرى على حد قوله ، كما نوه ضيف منتدى “الموعد اليومي ” على الدور الكبير لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في رسم المعالم الاستراتيجية للمؤسسات الدبلوماسية والتي كسبت احترام الجميع من خلال مواقفها المشرفة من مختلف الملفات والقضايا الدولية ،وفي تعليقه عن اشغال الندوة الثامنة رفيعة المستوى حول السلم والامن في افريقيا بوهران اكد محمد الطاهر ديلمي على ان جل الدول الافريقية المشاركة في الندوة اجمعت على مقاربة الجزائر فيما يتعلق بالامن والسلام ومحاربة الارهاب مشيرا الى استعداد العديد من الدول الافريقية والعربية لترشيح الجزائر لعضوية مجلس الأمن الدولي .

 

استقرار ليبيا يساوي استقرار الجزائر

اعتبر الناشط السياسي محمد الطاهر ديلمي ان استقرار الجارة ليبيا من استقرار الجزائر ، وهو الامر الذي جعل الجزائر تتعامل مع كل اطياف وممثلي الشعب الليبي بنفس المسافة وبالمساواة ، ويرى ضيف منتدى “الموعد اليومي ” ان الانتخابات الليبية القادمة ستفرز نظاما شرعيا يرضى به اللبيين ويخرج المرتزقة الي اصبحت لهم فضاءا مفتوحا لتنفيذ الاجندات المتناحرة على الاراضي الليبية ، متمنيا ان تتم هذه الخطوة الهامة التي ستساهم في اعادة ليبيا للواجهة من جديد ، رغم وجود مخططات وقوى من داخل ليبيا وخارجها يرفضون هذا المسار وهدفهم بقاء الشعب الليبي غارقا في مشاكله والحروب بالوكالة .

 

العمل على اقامة علاقة استراتيجية مع تونس

هذا وقد اشار ضيف الموعد اليومي على ضرورة الارتقاء بالعلاقات الجزائرية التونسية الى العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وهوالسب الرئيس للزيارة الاخيرة لوزير الشؤون الخارجية التونسي عثمان الجرندي الى الجزائر  , الذي اعرب عن نية خروج بلاده عن النمط القديم الى علاقة استراتيجية تحمل في طياتها شراكات اقتصادية واتفاقيات امنية توصل البلدين الى تحالف استراتيجي بينهما , كما طالب ديلمي على السير بنفس النهج في توطيد العلاقات بين الجارة تونس والجزائر على امل الوصول به الى كل دول الجوار على   غرار موريتانيا وليبيا وكل دول الساحل الافريقي

  حسام غربي

 

السعي الجزائري الفلسطيني لمنع التمدد الاسرائيلي بافريقيا

قال المحلل السياسي و رئيس الهيئة الجزائرية الشعبية لدعم  فلسطين الدكتور محمد الطاهر ديلمي  عند نزوله ضيفا على يومية الموعد ان الحديث عن علاقة الجزائر بفلسطين فهي علاقة  تاريخية وطيدة مبنية على ثوابت و قيم مضيفا ان زيارة رئيس دولة فلسطين محمود عباس الى الجزائر هي اكثر من زيارة رئيس دولة الى الاخرى بالنظر الى العلاقات التي تطبع البلدين و الدعم اللامشروط من قبل الجزائر لام القضايا و اضاف ايضا المتحدث ان زيارة محمود عباس تأتي ضمن الجهود لتشكيل جبهة لمنع التمدد الإسرائيلي في إفريقيا والعمل على وقف موجة تطبيع دول عربية مع إسرائيل وأوضح الدكتور محمد الطاهر ديلمي أن الجزائر تعتبر سنداً تاريخياً للشعب الفلسطيني في مسعاه لاستعادة حقوقه وإقامة دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس.

 

 لا لهيمنة فرنسا على افريقيا

صرح المحلل السياسي و رئيس الهيئة الجزائرية الشعبية لدعم  فلسطين الدكتور محمد الطاهر ديلمي  ان الجزائر مقبلة على مرحلة اعادة النهوض العربي و هذا بفعل الظروف الراهنة و بفعل استعادة مكانتها الاقليمية و العربية و الافريقية و حتى عافيتها الداخلية لان لا يمكن الحديث يقول ضيف الموعد اليومي عن قوة القرار السياسي و السيادي ان لم يكن انسجام المؤسسات و توحيد الجبهة الداخلية  و كشف نفس المصدر عن دعوة رئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون الى احتضان اجتماع جامع للفصائل الفلسطينية في الجزائر قريبا قبل انعقاد القمة العربية المرتقبة في شهر مارس القادم و التي ستحتضنها الجزائر مشيرا ان اجتماع الفصائل الفلسطينية في الجزائر يحمل دلالة للنهوض العربي و دعم قرارات القمة العربية مفسرا انه لا يمكن للقرار العربي ان يكون موحدا إلا بوحدة الفصائل الفلسطينية في اهدافها و في مواقفها و في تحديد الاولويات مفيدا ان جل الفصائل الفلسطينية كانت قد رحبت بمبادرة الجزائر قصد توحيد صفوف الفلسطينيين من اجل العمل على جبهة وحيدة موحدة لاستقلال فلسطين و بالتالي ترتيب البيت العربي و توحيد الامة العربية

.

تطبيق الشرعية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني من اولويات القمة العربية

كشف المحلل السياسي الدكتور محمد الطاهر ديلمي ان للوبي الصهيوني  تأثير في عواصم العالم  و على الامم المتحدة و على امريكا في ظل غياب لوبي عربي بإمكانه موجهته و لهذا يشدد محمد الطاهر ديلمي على ضرورة قيام موقف عربي موحد و موقف اسلامي موحد و موقف افريقي موحد لان الكيان الصهيوني يحاول اختراق افريقيا عن طريق المخزن و لهذا طلب الرئيس الفلسطيني محمود عباس من المجتمع الدولي تطبيق الشرعية الدولية يفسر المحلل السياسي محمد الطاهر ديلمي مؤكدا ان القمة العربية المقبلة سوف يكون لديها تأثير على المنظمات الدولية و الضغط عليها لتطبيق الشرعية الدولية لحماية الشعب الفلسطيني من الانتهاكات الاسرائيلية اليومية و من عملية الاستيطان التي اضحت تتوسع بقوة في ظل غياب تطبيق الشرعية الدولية .

حطاب . ز