الرئيسية / وطني / يستقبل  هذا الأحد ساحلي وعمار غول الثلاثاء.. ولد عباس يواصل سلسلة البحث عن حلفاء
elmaouid

يستقبل  هذا الأحد ساحلي وعمار غول الثلاثاء.. ولد عباس يواصل سلسلة البحث عن حلفاء

الجزائر- من المنتظر، أن يستقبل، هذا الأحد، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، جمال ولد عباس، الأمين العام لحزب التحالف الوطني الجمهوري، بلقاسم ساحلي، بعد أن تأجل اللقاء الذي كان منتظرا أن يجمع

بينهما الأسبوع الماضي.

وسيخصص، اللقاء الذي ينطلق بداية  من الساعة الواحدة زوالا بمقر الأفلان، بحسب ما كشفه ساحلي، إلى تأكيد الإجماع على خيار الاستمرارية، وتجديد الدعوة للرئيس بوتفليقة لمواصلة المسيرة، حفاظا على ما وصفه بالمكتساب المحققة وضمان مستقبل أفضل للبلد.

كما سيلتقي ولد عباس، هذا الثلاثاء برئيس تجمع أمل الجزائر، عمار غول، وهو اللقاء الذي يدخل في إطار سلسلة اللقاءات التشاورية التي دخل فيها الأفلان منذ فترة، حيث لن يحيد اللقاء عن مبادرة الاستمرارية ودعوة الرئيس لإعلان ترشحه لعهدة خامسة.

وقبل ذلك سيشارك جمال ولد عباس، في افتتاح الجامعة الصيفية للتحالف من أجل التجديد الطلابي الوطني، بقاعة المحاضرات بالقطب الجديد لولاية تلمسان هذا الإثنين بداية من الساعة العاشرة صباحا.

هذا ويقود الأمين العام لجبهة التحرير الوطني تحركات جديدة لكن من دون معالم واضحة، في إطار بحث إطلاق مبادرة جديدة لقيت ردود فعل إيجابية حيث استقبل ولد عباس الأسبوع المنقضي رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو، لمناقشة الوضع السياسي والاقتصادي للبلد،  كما جمعه لقاء مع عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء الوطني، وكذا التطرق للمبادرات السياسية التي أعلنت عنها عديد التشكيلات الحزبية على غرار حركة مجتمع السلم وحركة البناء الوطني.

وكان بن حمو أكد  في لولد عباس دعمه المطلق لدعوة الآفلان الأخيرة لرئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، للاستمرار والترشح لعهدة خامسة، ونفس الشيء  منتظر من بلقاسم ساحلي الذي سبق وأن أعلن دعمه للعهدة الخامسة.

الأمر الآخر الذي يمكن استشفافه من لقاءات ولد عباس، هو حرصه على عدم ترك الساحة الإعلامية مفتوحة على مصراعيها لمبادرة “حمس” بعد عرضها على التجمع الوطني  الديمقراطي، لأن الصحافة الوطنية ستجعلها الحدث الأبرز، خاصة وأنها محسوبة على المعارضة ولذلك يسعى ولد عباس لمزاحمتها إعلاميا، كما يسعى ولد عباس الى قطع الطريق أمام المعارضة التي أطلقت مبادرات سياسية عديدة قبل موعد رئاسيات 2019، حتى تكون جبهة الموالاة مواكبة للحدث السياسي الذي استولت عليه خلال الأيام القليلة الماضية حركة “حمس” بمبادرة التوافق الوطني التي عبر ولد عباس عن رفضه لشقها السياسي. وتأتي هذه الخطوات التي يقوم بها الأفالان في وقت تحركت القيادة  في القوة السياسية الثانية في البلد بزعامة الوزير الأول أحمد أويحيى لعقد لقاءات مع تشكيلات سياسية.