الرئيسية / وطني / يشارك في مؤتمر الشؤون الإسلامية بالقاهرة…. عيسى: الجزائر تغلبت على الإرهاب بالمصالحة
elmaouid

يشارك في مؤتمر الشؤون الإسلامية بالقاهرة…. عيسى: الجزائر تغلبت على الإرهاب بالمصالحة

الجزائر- استعرض الدكتور محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف، جهود الجزائر في مجال مواجهة الإرهاب بإصدار ميثاق السلم والمصالحة الوطنية الذي عفا عمن ترك سلاحه وأمده بأسباب العيش، وفتح الحوار مع المتشددين ومراجعة منظمات الثقافة والإعلام والفكر في الجزائر للتصدي لأي فكر متطرف.

ونوه محمد عيسى، السبت، في أولى الجلسات العلمية لمؤتمر المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، الذي تحتضنه، القاهرة، حول دور القادة في نشر ثقافة السلام ومواجهة الإرهاب، بأن قلة من الشباب الجزائري الذي التحق بتنظيم داعش الإرهابي وإنه لم يتعد العشرات وأغلبهم في الغرب.

وأوضح الوزير أن “أكثر المغرر بهم من الإرهابيين يعانون من الجهل بالدين ما يقع بالعبء على قادة الإعلام والثقافة والدين بالتوعية من مخاطر الإرهاب ونشر الدين الصحيح والتحاور بالحسنى والحوار بالعقل بلا تعصب”.

وأشاد محمد عيسى، بجهود نظيره المصري الدكتور محمد مختار جمعة، لتُجمّع الأمة على قضية تشد اهتمامنا وتشغل العالم كله.

وأوضح في تصريحات له أن “وزارة الأوقاف المصرية تجمع بمؤتمرها السابع والعشرين العالمين العربي والإسلامي لنخرج منه بمقاربات أكثر ما تكون راشدة لمواجهة الفكر المتطرف أكثر ما تكون راشدة”.

وشهد الجلسة الأولى، تدخل الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف رئيس المؤتمر والكاتب الصحفي حلمى النمنم وزير الثقافة والدكتور توفيق السديرى نائب وزير الشؤون الدينية والدعوة والإرشاد بالسعودية والدكتور محمد عيسى وزير الشؤون الدينية والأوقاف لبحث سبل التصدي للفكر الإرهابي وتنسيق الجهود بين مختلف المؤسسات والقادة لتحقيق ذلك.

وأكد النمنم أهمية نشر ثقافة السلام للتصدي للأفكار المتطرفة، مشيرا إلى دور وزارة الثقافة في التصدي للإرهاب والفكر المتطرف بتشجيع الإبداع وتطوير قصور الثقافة وحماية الشباب من فكر الإرهاب والتطرف، وإلى دور النخب والباحثين ورجال الدين في هذا الصدد.

بدوره، أكد الدكتور توفيق السديرى نائب وزير الشئون الدينية والأوقاف بالسعودية على دور قادة المؤسسات الدينية المعتدلين لاستعادة الخطاب الديني من المتشددين وأنصاف المتعلمين الذين أساؤوا إلى تعاليم الدين السمحة ووجهوا نفعيا ومصلحيا بعيدا عن العلم الشرعي القويم، مطالبا بتكاتف الجهود سياسيا وفكريا وأمنيا ودينيا للتصدي للفكر المنحرف.

وأشار السديري إلى تجربة بلاده لمواجهة الإرهاب، مضيفا “أن السعودية كانت من أوائل الدول التي اكتوت بالإرهاب، ولذا أسهمت في الكثير من التحالفات الدولية وإنشاء المراكز داخل وخارج السعودية لمواجهته كالتحالف الدولي ضد الإرهاب ودعم إنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى الاستراتجيات التي تنفذها الوزارات والهيئات المعنية وتبنى الحملات ومنها حملة السكينة التي أسهمت في عودة الكثير من الآلاف الحاملين للفكر المتطرف من داخل وخارج السعودية والتي أسست لثقافة السلام ومواجهة الإرهاب”.

يذكر أن مصر تشهد المؤتمر الإسلامي الأوروبي بحضور رجال الدين الإسلامي من مختلف الدول.