الرئيسية / وطني / يشن ضربات استباقية ضد الإرهاب…الجيش يستهدف رؤوس “داعش” في الجزائر
elmaouid

يشن ضربات استباقية ضد الإرهاب…الجيش يستهدف رؤوس “داعش” في الجزائر

الجزائر- تمكنت مفرزة تابعة للجيش الوطني الشعبي، بالتنسيق مع المصالح الأمنية، من القضاء، الأربعاء، على أمير المنطقة الغربية الساحلية للتنظيم الإرهابي “جند الخلافة” في منطقة ڤوراية بولاية تيبازة.

ويعتبر الإرهابي الذي تم القضاء عليه والمكنى “عقبة”، المطلوب رقم واحد لأجهزة الأمن التي صنفته ضمن أخطر القيادات الإرهابية النشطة في ولايات الوسط والغرب.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن هذا الإرهابي التحق بالجماعات الإرهابية سنة 1998، وأن عملية التمشيط التي لازالت مستمرة، مكنت الجيش من اكتشاف مخزن ذخيرة مملوء، إضافة إلى قنبلة تقليدية الصنع، وأسلحة أوتوماتيكية وأجهزة اتصال متطورة.

وتمكنت عناصر الجيش، أيضاً، من إلقاء القبض على إرهابي آخر يدعى (أ.علي)، إثر دورية استطلاعية بمنطقة (واد إيسيين) التابعة لجانت على الحدود مع النيجر وليبيا، بحسب بيان لوزارة الدفاع، الذي لم يكشف عن الجماعة الإرهابية التي ينتمي إليها.

وفي إطار محاربة التهريب والجريمة المنظمة، أوقف الجيش ثلاثة من أكبر بارونات المخدرات على متن 3 مركبات سياحية بحوزتهم 44 كيلوغراماً من الكيف المعالج بعين تيموشنت، و43 مهاجراً غير شرعي من جنسيات إفريقية مختلفة.

وكانت وزارة الدفاع الوطني، قد كشفت عن حصيلة عملياتها ضد الجماعات الإرهابية لشهر فيفري الماضي بمختلف مناطق البلاد، حيث تمكنت في شهر واحد من تحييد 28 إرهابياً من بينهم 19 تم القضاء عليهم بكل من البويرة، جيجل، وإليزي، وتسعة إرهابيين آخرين بمنطقة تيزي وزو، فيما تم توقيف تسعة عناصر دعم وإسناد للجماعات الإرهابية بأدرار، تبسة وبورمرداس، وتدمير 46 مخبأ للإرهابيين، وحجز كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

وأكدت بيانات وتقارير الجيش الوطني الشعبي في السنتين الأخيرتين التي أكدت توجيه ضربات موجعة للتنظيمات الإرهابية من خلال القضاء على أزيد من 150 إرهابي واعتقال أكثر من ضعف هذا العدد، أبرزت أيضاً فشل ما تبقى من تنظيمات مسلحة في الرد على الضربات العسكرية التي تعرضت لها، حيث فشلت في تنفيذ عمليات نوعية منذ 2015، آخرها الهجوم الانتحاري الفاشل على مقر للأمن بمدينة قسنطينة.

كما تمكن الجيش الوطني الشعبي، بحسب التقارير الأمنية الصادرة عنه في الفترة ما بين 2014 و2016، من القضاء على أغلب القيادات المؤسسة لفرع التنظيم الإرهابي “داعش” في الجزائر، ويتعلق الأمر بعثمان العاصمي، وعبد المالك قوري، وقوادر مسعود المدعو أبو ميسرة، خاصة في منطقة البويرة المعروفة سنوات العشرية السوداء بأنها المعقل الرئيسي والآمن ومنطقة عمليات للجماعات المسلحة.

وكان الجيش قد تمكن في 13 أكتوبر 2016 من القضاء على قائد تنظيم (جند الخلافة) في منطقة الشرق ومساعده في عملية نوعية نفذها بولاية سكيكدة شمال شرق البلاد.

وقبل ذلك، تمكن الجيش من القضاء على قائد جند الخلافة ويدعى عثمان العاصي في 20 ماي 2015 بولاية البويرة، وكان قبلها قتل في ديسمبر 2014 الأمير الأول لهذا التنظيم عبد الملك قوري.

وكان قوري وراء اختطاف وإعدام رعية فرنسية (هيرفي غوردال) في سبتمبر 2014.