الرئيسية / مجتمع / يعتبر من أشهر الأمراض الحديثة…القاتل الصامت.. أسبابه وسبل الوقاية منه
elmaouid

يعتبر من أشهر الأمراض الحديثة…القاتل الصامت.. أسبابه وسبل الوقاية منه

 يعتبر ارتفاع ضغط الدم من أشهر الأمراض الحديثة الشائعة والمتعلقة بأمراض القلب

والأوعية الدموية والكلى، ويعد ضغط الدم مرتفعاً إذا كان زائد عن المعدل الطبيعي

وهو 80/120 ملم زئبق، نتيجة لخلل بأحد العوامل الرئيسية التالية التي تتحكم في ضغط الدم وهي:

– أمراض القلب والأوعية الدموية في حد ذاتها كتصلب الشرايين على سبيل المثال لا الحصر.

– أمراض الجهاز العصبي.

– أمراض الجهاز الهرموني والغدد الصماء.

– أمراض الجهاز البولي كالفشل الكلوي.

 

أنواع ارتفاع ضغط الدم:

1 – النوع الابتدائي: وما يزال مجهول السبب، ولكن هناك احتمالات وبعض العوامل قد تكون هي السبب مثل الوراثة، والتوتر النفسي والعادات الصحية السيئة مثل الإفراط في تناول الأطعمة المالحة والغنية بالدهون والحلويات والتي ترفع نسبة الأنسولين في الدم.

 

2 – النوع الثانوي: يمثل نسبه 5 % من حالات ارتفاع ضغط الدم وأسبابه معروفة، ويعتبر نتيجة لمرض سابق “ابتدائي”، مثل الفشل الكلوي أو ضيق شريان الأورطي، أو أمراض الجهاز الهرموني مثل نقص افراز الغدة الدرقية أو إفراط إفرازها لهرمون الثيروكسين، أو أمراض الغدة النخامية والكظرية كإفراط إفراز هرمون الالدستيرون الذي يقلل من تخلص الكلى من الصوديوم والسوائل مما يسبب زيادة في حجم السوائل في الأوعية الدموية ثم ارتفاع بضغط الدم.

يذكر بأن تصلب الشرايين قد يحدث لأسباب متعددة مثل الإصابة بأمراض مختلفة منها ما هو وراثي ومنها ما هو عضوي، بالإضافة لبعض أنواع الأدوية التي تزيد من نسبة الدهون بالدم على المدى البعيد لاستخدامها كالكورتيزون والهرمونات الصناعية وحبوب منع الحمل التي تحتوي على الاستروجين والبروجستيرون مثلاً.

 

عوامل الخطر ومسبباته

– أشد مخاطر ارتفاع ضغط الدم هو احداث سكتات دماغية أو قلبية، وقد أُطلق عليه اسم القاتل الصامت، لأن الكثير من الناس يصابون بمضاعفات ارتفاع ضغط الدم المميتة دون معرفة مسبقة بإصابتهم بارتفاع ضغط الدم الذي ربما لا تظهر أعراضه وعلاماته على بعض الأشخاص أو إهمالهم للمرض مسبباً الموت المفاجئ .

– العمر: يزيد خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم بعد سن 30عاما.

– النوع: الذكور أكثر عرضة من النساء اللاتي لم يدخلن مرحلة الأمان (سن اليأس بعد الأربعين سنة)، أي بعد توقف الطمث (الدورة الشهرية)، ثم إذا دخلن سن الأمان وتوقف الطمث، تنقلب نسبة الخطر بحيث تصبح النساء أكثر عرضة لارتفاع ضغط الدم مقارنة بالرجال، وذلك للاضطرابات الهرمونية التي تحدث بعد توقف التبويض.

– تناول الأدوية المسببة لارتفاع الدهون في الدم.

– التاريخ الصحي والعوامل الوراثية .

– الإصابة ببعض الأمراض المزمنة كأمراض السكري وتصلب الشرايين

– وأمراض الغدد الصماء والكلى والفشل الكلوي.

– العادات الصحية السيئة وتشمل التدخين، إفراط تناول الدهون والسكريات واللحوم

– والبدانة وقلة ممارسة الرياضة بانتظام.

– قلة تناول الأطعمة الليفية كالفواكه والخضروات.

– الارهاق البدني والضغط النفسي.

 

الأعراض والعلامات:

– غالباً ما يكون بلا أعراض وعلامات

– (القاتل الصامت)، ويتم اكتشافه بالصدفة في بعض الحالات.

– عند ارتفاع ضغط الدم قد تظهر أعراض شائعه مثل الصداع أو الدوار “الدوخة” واضطراب الرؤية، ضيق التنفس أحياناً، وقد يشعر المريض ويشكو الاحساس بالثقل والخمول.

– أعراض هبوط أو فشل عضلة القلب وتورم الأطراف السفلية وسرعة خفقان القلب.

– أعراض التهاب المجاري البولية واحمرار البول.

– طنين الأذن ونزيف الأنف.

العلاج:

يتم تقديم العلاج المناسب بأخذ المسبب بعين الاعتبار وكذلك مراعاة التحاليل والمتابعة. إضافة إلى تعديل أنماط الحياه غير الصحية من خلال:

– تنظيم الأكل والوجبات وعدم الافراط بتناول البروتينات والسكريات والدهون والأملاح.

– عليك بزيادة تناول الأطعمة المحتوية على البوتاسيوم كالموز والبرتقال، إلا في حالات أمراض الفشل الكلوي، فيمنع تناول الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم والفسفور.

– عليك بتناول الفواكه والخضروات الطازجة قدر الامكان.

– ممارسة الرياضة بانتظام وتخفيف الوزن.

– التوقف عن التدخين بشكل نهائي ولا تجعل سيجارة تتحكم فيك، فأنت سيد قرارك.

– استشر طبيبا قبل تناول أي دواء، فبعض الأدوية كمسكنات الألم ومضادات الالتهابات قد تسبب ارتفاعا في نسبة الدهون أو الأنسولين أو السكر بالدم.

– إذا لم ينخفض ضغط الدم للمعدل الطبيعي بعد الحمية الغذائية والنظام الرياضي الموصوف بواسطة الطبيب أو الممرض، يتم اعطاء المريض مضادات ارتفاع ضغط الدم ومدرات البول.