الرئيسية / محلي / يقطنون بها منذ 3 عقود…. مقتحمو سكنات بالقصبة محرومون من بطاقات الإقامة
elmaouid

يقطنون بها منذ 3 عقود…. مقتحمو سكنات بالقصبة محرومون من بطاقات الإقامة

حرمت السلطات المحلية مقتحمي سكنات بالقصبة قبيل 3 عقود من الاستفادة من بطاقات الإقامة بالرغم من المطالب الكثيرة المرفوعة باعتبارهم حصلوا على السكنات بطريقة غير شرعية وهم لا ينتمون أصلا إلى

المنطقة، في وقت عجزت فيه عن تطبيق القانون واستعمال القوة العمومية لطردهم.

ما يزال مقتحمو سكنات القصبة قبل 30 سنة يناشدون السلطات تمكينهم من بطاقات الإقامة في الوقت الذي ترى هذه الأخيرة أن الإجراء غير قانوني وتستمر في معارضته رغم عجزها عن تطبيق القانون المدني في حقهم، وهم الذين أضحوا قاب قوسين أو أدنى من افتراش الشارع، وقد تلمسوا الإشكال بعد فشل محاولاتهم في استخراج بطاقة الناخب التي تتطلب توفر بطاقة الإقامة.

وحسب عدد من هؤلاء السكان المتضررين الذي قارب الـ 600 عائلة، فإنهم لم يتمكنوا من ايجاد حل نهائي يذهب عنهم حالة القلق والخوف من عدم حصولهم على شقق جديدة، سيما وأنهم يقطنون بتلك السكنات منذ قرابة 30 سنة ولم يستفيدوا من أي تعويض أو مساعدة مالية من طرف الحكومة، معيبين على قرار السلطات المحلية عدم تمكينهم من الحصول على بطاقات الإقامة من أجل استخراج بطاقة الناخب.

في سياق آخر، اعتبرت المصالح البلدية أنها مقيدة بتعليمة مديرية السكن التي حذرت من منحهم بطاقات الإقامة، وأوضح نائب رئيس البلدية المكلف بتهيئة الإقليم والعمران، اوبران منصور، أن مصالح البلدية لم تجد حلا وما تزال عاجزة عن حل مشكلة هذه العائلات، مشيرا إلى أن محتوى المادة 70/10 من القانون المدني الصادرة بالجريدة الرسمية التي تدعو إلى منح المواطن حقه المشروع في عملية الانتخاب غير واضحة، حيث تبقى قراءتها متعددة ويتم التعامل معها حسب احتياج كل بلدية دون تفسير للحالات المستعصية، حيث كان التعامل مع أصحاب البيوت القصديرية مؤقتا من خلال منحهم بطاقة الإيواء، وهو ما لجأت إليه السلطات المحلية منذ سنة 1997 إلى غاية سنة 2002، أو حتى إلزامية المعني بالأمر جلب شاهدين ليتم إلغاء هذا الإجراء عقب عمليات الترحيل بهدف كشف المتحايلين والمتلاعبين باسم القانون، إلا أن الأمر يختلف في حالة 560 عائلة، لأن أزمة السكن الخانقة التي يتخبط فيها أبناء المرحلين أجبرتهم على اقتحام سكنات أوليائهم.