الرئيسية / محلي / يقطنون داخل هياكل عمارات منذ 28 سنة ببئر خادم… المقصون يطالبون بالرد على طعونهم
elmaouid

يقطنون داخل هياكل عمارات منذ 28 سنة ببئر خادم… المقصون يطالبون بالرد على طعونهم

يطالب المقصون من عملية إعادة الإسكان بحي 450 مسكنا ببئر خادم بالعاصمة، والي العاصمة، بإعادة النظر في ملفاتهم وترحيلهم إلى سكنات لائقة مثلهم مثل آلاف العائلات التي استفادت من سكنات الكرامة التي

باتوا بأمس الحاجة إليها، لاسيما مع أزمة الضيق التي يعانون منها لسنوات.

واستاء المشتكون من تجاهل السلطات المحلية والولائية ترحيلهم إلى سكنات جديدة، مطالبين المسؤولين بضرورة تحقيق الوعود التي أطلقوها وترحيلهم في أقرب الآجال، مشيرين إلى أنهم ملّوا من السياسة التي تنتهجها المصالح المحلية في التعامل معهم ومع قضيتهم، لاسيما أنهم قدموا الطعون من أجل إعادة النظر فيها، غير أنه لا جديد يذكر لحد الساعة، وهو ما جعلهم يهددون المصالح المعنية بتنظيم وقفات احتجاجية أمام مقر البلدية والدائرة كوسيلة للضغط عليهم من أجل إعادة ترحيلهم.

وأضاف المعنيون أنه على اللجنة المختصة بدراسة الطعون الرد على ملفاتهم، بالنظر إلى الوقت الطويل الذي استغرقته في ذلك، مشيرين إلى أنهم يقطنون داخل هياكل عمارات مشروع حي 450 مسكنا لأكثر من 28 سنة، وعلى المرء أن يتخيل معاناة هؤلاء في شقق غير مكتملة وتنعدم فيها أدنى شروط الحياة الكريمة، متهمين الدائرة الإدارية بئر مراد رايس بالتماطل في ترحيلهم واتهمتهم باستفادتهم في السنوات الماضية من شقق، أراضي أو إعانات مالية، وهو ما أنكره هؤلاء.

وبالحديث عن معاناتهم، فقد قال السكان إنهم باتوا لا يقوون على تحمل الوضع أكثر، لاسيما أنهم يتخبطون مع عائلاتهم في سكنات لا يقطنها العاقل، وينام في غرفة واحدة ما يزيد عن 10 أفراد، خاصة أن العائلة تضاعف عددها وأصبح من غير الممكن أن تعيش وسط الضيق في مثل هذه السكنات، وأكد المقصون من عملية الترحيل بالحي أنهم توجهوا إلى السلطات المحلية من أجل المطالبة بالترحيل ودراسة ملفاتهم، إلا أنه في كل مرة يتم تجاهل طلبهم من طرف المسؤولين متحججين بأن اللائحة الخاصة بعملية الترحيل تفصل فيها مصالح الولاية ولا يمكن العدول عنها، أو عدم تطبيق التعليمات الموجهة، وهو الأمر الذي جعلهم يغضبون ويهددون بالاحتجاج أمام مقر الولاية في حالة المماطلة في الإجابة عليهم.

وأمام هذا الوضع، يصر المقصون من عمليات الترحيل بحي 450 مسكنا ببئر خادم بالعاصمة، على الوالي، عبد القادر زوخ، ضرورة إعادة النظر في ملفاتهم وترحيلهم نحو سكنات اجتماعية مثل آلاف العائلات التي استفادت من أضخم برنامج ترحيل عرفته العاصمة منذ الاستقلال.