الرئيسية / محلي / يناشدون الوالي في كل مناسبة… القاطنون بالهش ببولوغين يريدون حقهم من الترحيل
elmaouid

يناشدون الوالي في كل مناسبة… القاطنون بالهش ببولوغين يريدون حقهم من الترحيل

يطالب القاطنون بعمارة هشة رقم 3 الواقعة بحي “محمد فارس” ببلدية بولوغين بالعاصمة، سلطات ولاية الجزائر بترحيلهم نحو سكنات اجتماعية لائقة، نظرا للوضعية جد المزرية التي تعرفها شققهم والتي باتت مهددة

بالانهيار فوق رؤوسهم في أية لحظة.

وفي هذا الصدد، أوضح المشتكون في مراسلة وجهوها لوالي العاصمة، عبد القادر زوخ، عبر الصفحة الرسمية في الفايسبوك أن سكناتهم قديمة وباتت معرضة للانهيار في أية لحظة، نظرا لتصدع جدرانها وأسقفها دون أن ننسى حالة الشرفات، بفعل العوامل الطبيعية مع مرور الوقت، آخرها كان زلزال أوت 2014 الذي ضرب منطقة بولوغين، حيث أدى إلى زيادة حجم التصدعات والتشققات في أغلب أرجاء العمارة، مضيفين إلى أن مصالح ولاية الجزائر، قامت مباشرة بعد حدوث الزلزال، بالتحقيق في وضعية العمارة من قبل فرق “سي تي سي”، التي كانت ترافقها فرق من مصالح البلدية والولاية للوقوف على حجم الخسائر، أين تم تصنيفها في الخانة الحمراء، من قبل ذات المصالح، التي أكدت على الخطر الذي يواجهه سكان تلك العمارة، لحجم الضرر الذي  لحق بالعمارة بسبب الزلزال.

وتذمر هؤلاء السكان، من تماطل سلطات ولاية الجزائر في برمجتهم للترحيل، شان العائلات القاطنة بالهش في العديد من بلديات العاصمة، التي رحلت إلى سكنات لائقة في إطار عمليات إعادة الإسكان التي تقوم بها الولاية منذ أزيد من سنتين، معبرين على مدى تخوفهم من الموت تحت الأنقاض في أية لحظة، لاسيما مع تساقط الأمطار التي تحدث في الكثير من الأحيان حالة طوارئ في مثل هذه الحالات، مؤكدين في ذات السياق أنه وبالرغم من المراسلات العديدة التي تم توجيهها لمصالح بلدية بولوغين وولاية الجزائر، من أجل الاستعجال في ترحيلهم، لاسيما أنهم قاموا بإيداع ملفات خاصة بطلبات السكن، غير أن لا جديد يذكر لحد الساعة، وبقيت تلك الشكاوى حبيسة الأدراج لأكثر من سنتين.

تجدر الإشارة إلى أن بلدية بولوغين استفادت من عمليات الترحيل “الاستعجالية” التي أمر بها والي العاصمة، عبد القادر زوخ، عقب زلزال أوت 2014 الذي أدى إلى تضرر العديد من العمارات القديمة المتواجدة على مستوى إقليمها، غير أنها توقفت ولم تشمل باقي المتضررين شأن العائلات القاطنة بحي “محمد فارس”، بعد أن تم اكتشاف تلاعبات وتجاوزات في تحديد قائمة المرحلين المتضررين، حيث جمدت “الرحلّة” في المنطقة لأزيد عامين، ليتم تحريرها من التجميد في الأشهر الماضية، وإعادة برمجة البلدية للرحلّة مع البلديات المعنية، بتحديد ترحيل في الشطر الأخير من العملية الـــ21 ثلاثة مواقع قصديرية، فيما تبقى عديد العائلات المتضررة تنتظر دورها للظفر بشقق لائقة.

تجدر الإشارة إلى أن هؤلاء سبق وأن أشاروا إلى وضعيتهم ومشاكلهم مع أزمة السكن التي عانوا وما يزالوا يعانون منها، راجين من الوالي النظر في وضعيتهم وإدراجهم ضمن عمليات الترحيل المقبلة التي ينتظرها آلاف العائلات من قاطني الهش والقصدير وحتى البيوت الضيقة.