الرئيسية / محلي / ينتظرون ترحيلهم الى سكنات لائقة منذ سنوات… قاطنو الأحياء القصديرية بخميس الخشنة يعيشون في وسط مزري
elmaouid

ينتظرون ترحيلهم الى سكنات لائقة منذ سنوات… قاطنو الأحياء القصديرية بخميس الخشنة يعيشون في وسط مزري

لا يزال قاطنو البيوت القصديرية المنتشرة بإقليم بلدية خميس الخشنة غرب بومرداس والتي تجاوز عددها -بحسب الإحصاءات الأخيرة- 450 بيت، ينتظرون ترحيلهم الى سكنات لائقة منذ سنوات خاصة وانهم يعيشون في

وسط مزري في ظل الاهتراء الكبير الذي تعرفه سكناتهم.

“الموعد اليومي” تنقلت إلى بلدية خميس الخشنة غرب بومرداس حيث لاحظت الانتشار الكبير للبيوت القصديرية، حيث سرد لنا بعضهم معاناتهم في تلك البيوت التي انتهت صلاحيتها نظرا لاهترائها بالكامل ولم تعد تصلح للعيش فيها نظرا لهشاشتها وانعدام مرافق العيش الكريم بها، من غاز طبيعي، وماء شروب الذي يغيب عنهم في بعض الأحيان لأشهر ناهيك عن حالة الطرقات وانتشار النفايات وغيرها من النقائص الأخرى التي تواجه تلك العائلات القاطنة بتلك البيوت منذ سنوات عدة. كل هذا أمام صمت المسؤولين الذين في كل مرة يقدمون وعودا بترحيلهم إلى سكنات لائقة غير أنه لا حياة لمن تنادي، مضيفين في السياق ذاته أنهم يعانون منذ سنوات عدة في تلك السكنات التي تغيب فيها ضروريات الحياة بداية بالغاز الطبيعي ما يضطر إلى البحث اليومي عن قارورات غاز البوتان لما لهذه المادة من أهمية في فصل الشتاء من اجل التدفئة كما أنهم يصطدمون بواقع ارتفاع ثمنها حيث يصل سعر القارورة إلى 500 دج و هو ما أثقل كاهلهم بمصاريف إضافية هم في غنى عنها خاصة وأن جل العائلات من ذوي الدخل المتوسط، كما يعاني هؤلاء من الغياب التام للمياه الشروب التي تغيب عن حنفياتهم لأسابيع وتصل حتى لأشهر ما أدى بهم في فصل الصيف إلى شراء صهاريج بأثمان باهظة.

شبكة الطرقات المؤدية إلى هذه الأحياء تتواجد في وضعية اقل ما يقال عنها أنها مزرية خاصة في أيام التساقط حيث تتحول إلى مستنقعات مائية يستحيل السير فيها سواء على الراجلين و أصحاب السيارات.

ناهيك عن مواجهة قاطني هذه البيوت لنقائص أخرى لخصوها لنا في انتشار النفايات على حواف الطرقات ما حول الاحياء الى مفارغ عمومية تشمئز منها النفوس، الإنارة العمومية غائبة بالحي ما حول حياتهم إلى جحيم حقيقي لا يطاق في ظل انتشار اللصوص والمجرمين، هذا إلى جانب انعدام ادنى المرافق الرياضية والترفيهية ما جعل الشباب يلجأون إلى عالم الافات الاجتماعية الخطيرة لنسيان مشاكل الحياة الكريمة.

وأمام هذه المعاناة الكبيرة التي تواجه قاطني الاحياء القصديرية بخميس الخشنة غرب بومرداس، يطالب هؤلاء من المسؤول الأول عن البلدية ووالي الولاية التدخل العاجل من أجل ترحيلهم إلى سكنات لائقة تنهي معاناة دامت لسنوات عدة.