الرئيسية / وطني / ڤايد صالح ينصب اللواء محمد عجرود قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة ويؤكد: الجزائر سيدة قرارها بفضل سواعد جيشها
elmaouid

ڤايد صالح ينصب اللواء محمد عجرود قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة ويؤكد: الجزائر سيدة قرارها بفضل سواعد جيشها

الجزائر- أشرف نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد ڤايد صالح، باسم رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، عبد العزيز بوتفليقة، الثلاثاء،

بتمنراست، على مراسم تسليم السلطة وتنصيب اللواء محمد عجرود قائدا جديدا للناحية العسكرية السادسة بتمنراست خلفا للواء مفتاح صواب الذي عيّن قائدا للناحية العسكرية الثانية بوهران.

وأعلن الفريق أحمد ڤايد صالح، بحضور إطارات وأفراد الناحية العسكرية السادسة، عن التنصيب الرسمي لقائد الناحية الجديد اللواء محمد عجرود وتسليمه العلم الوطني، قائلا: “باسم فخامة رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 16 أوت 2018، أنصب رسميا في هذا اليوم قائد الناحية العسكرية السادسة، اللواء محمد عجرود، خلفا للواء مفتاح صواب الذي عين قائدا للناحية العسكرية الثانية”.

وبعد أن وقف وقفة ترحم على روح المجاهد المتوفي “هيباوي الوافي” الذي يحمل مقر قيادة الناحية اسمه، أكد الفريق أحمد ڤايد صالح في كلمته التي بثت إلى جميع وحدات الناحيتين العسكريتين السادسة والرابعة عن طريق تقنية التحاضر عن بعد، أن أبناء الجيش الوطني الشعبي يعملون ليلا ونهارا حتى تبقى الجزائر سيدة قرارها وآمنة الحدود والربوع”.

وقال نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي “إن أبناء الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، هم بقدر ما يتشرفون بأداء المهام العظيمة المنوطة بهم، فهم يعاهدون الله والوطن على العمل ليل نهار، على أن يكونوا العين الراصدة لأي تهديد، مهما كان مصدره، والذراع القوية التي تبقي الجزائر، بإذن الله تعالى وقوته، دائما وأبدا، وأعيد ذلك مرة أخرى، دائما وأبدا، سيدة قرارها وآمنة الحدود والربوع”.

كما أشاد الفريق أحمد قايد صالح بالنتائج المحققة في مجال مكافحة الإرهاب بإقليم الناحية العسكرية السادسة، مؤكدا أن العدد المعتبر من الإرهابيين الذين تم تحييدهم في وقت وجيز، هو دليل قاطع على نجاعة الإستراتيجية المتبناة في مجال المعالجة الشاملة لهذه الآفة الخطيرة والمدمرة.

وتابع الفريق يقول: “لا شك، أن مهمة مكافحة بقايا الإرهاب، هي مهمة متواصلة لن ينتهي مشوارها إلا باقتلاع جذور آخر إرهابي من بلدنا”.

كما ذكر نائب وزير الدفاع الوطني بالجهود المضنية التي بذلتها ولا تزال تبذلها وحدات الناحية العسكرية السادسة المنتشرة على طول الحدود الجنوبية في سبيل تأمين البلد من مختلف التهديدات والآفات، وفي مقدمتها الإرهاب الأعمى والجريمة المنظمة والتهريب بمختلف أشكاله، مؤكدا أن مهمة حماية الجزائر بكافة حدودها الوطنية بصفة كاملة ودائمة وحفظ أمنها واستقرارها يقتضي المثابرة على بناء جيش قوي ومتطور يتمتع دوما بجاهزية عملياتية رفيعة الدرجات.