الرئيسية / وطني / ڤوراية  يدق ناقوس الخطر حول  زحف الإسمنت  على الأراضي الزراعية
elmaouid

ڤوراية  يدق ناقوس الخطر حول  زحف الإسمنت  على الأراضي الزراعية

 

 الجزائر- دعا رئيس حزب الشباب الديمقراطي للمواطنة، أحمد ڤوراية، وزارة الفلاحة إلى إعداد  خريطة إلكترونية شاملة للأراضي الزراعية وحمايتها من العوامل البشرية،  خصوصا وأن معظمها تعرض للملوثات الصناعية حيث تم تجسيد مصانع ومؤسسات.

 

وطالب ڤوراية، بإعداد دراسة وطنية  شاملة لإحصاء المواقع الفلاحية  في جل  ولايات الوطن  مع إصدار  قوانين لمنع التوسع العمراني فيها. وقال قوراية إن بعض الولاة تسببوا في ظاهرة زحف الاسمنت  حيث جسدوا مشاريعهم التنموية  على حساب الأراضي الزراعية وذلك بإسنادهم المشاريع إلى مكاتب دراسات  لم تراع هذا الجانب، وأن همهم غرس المشاريع  التنموية  فقط، مناشدا وزير الفلاحة التدخل العاجل لإصلاح الوضع كون العديد من الأراضي انتهكت دون حسيب أو رقيب، متسائلا: إلى متى يستمر  هذا الوضع  ومساحات كبيرة من  المساحات الفلاحية أصبحت بورا غزتها النفايات والملوثات الصناعية؟.

ودق رئيس حزب جبهة الشباب الديمقراطي للمواطنة، أحمد ڤوراية، ناقوس الخطر بشأن ظاهرة زحف الإسمنت على الأراضي الزراعية والذي اعتبرها  أكبر مهدد للإنتاج الفلاحي في المستقبل القريب إن لم تتدخل وزارة الفلاحة لإعادة الاعتبار لهذه الأراضي.

ووصف رئيس الحزب  إستراتيجية وزارة الفلاحة بالفاشلة كون مساحات معتبرة من الأراضي الفلاحية أكلها الاسمنت  خصوصا في الجهة الشرقية للبلد حيث تم إنشاء العديد من المشاريع على حساب الأراضي الفلاحية التي كانت تدر بخيراتها بمختلف المحاصيل الزراعية.

وأعاب المتحدث  افتقاد وزارة الفلاحة إلى إستراتيجية محكمة  لحماية المساحات الزراعية من الاستنزاف  والنهوض بقطاع الفلاحة ومن ثم تحقيق الأمن الغذائي، مقترحا فرض غرامات مالية على أصحاب الأراضي  الزراعية التي تركوها بورا عرضة للملوثات، مضيفا أن “سهول متيجة الخصبة والتي تعد المصدر الأول للمنتجات الفلاحية تشهد أمام أعيننا زحفا إسمنتيا “، مناشدا رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة التدخل لحماية  هذه الأراضي  من الاستنزاف.