الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / ♦ سنكوّن كفاءات جزائرية في الذكاء الاصطناعي تخدم الوطن.. ♦ اخترنا برامج تتماشى مع الوقت الحالي ومميزات هامة سيستفيد منها الطلبة

مسير مشروع المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي أحمد قسوم في منتدى "الموعد اليومي":

♦ سنكوّن كفاءات جزائرية في الذكاء الاصطناعي تخدم الوطن.. ♦ اخترنا برامج تتماشى مع الوقت الحالي ومميزات هامة سيستفيد منها الطلبة

تحدث مسير مشروع المدرسة العليا للذكاء الاصطناعي أحمد قسوم، خلال نزوله ضيفا على منتدى الموعد اليومي، عن استعداد المدرسة لاستقبال الطلبة بداية من الدخول الجامعي المقبل 2021-2022، وكشف عن الشروط اللازمة لالتحاق بها، فضلا عن المميزات التي يمكن للطلبة الدارسين بها أن يستقيدوا منها، كما عرض الاستراتيجية العامة وورقة الطريق التي سيتم الاعتماد عليها على المدى القريب والبعيد حتى تعطي المدرسة الإضافة اللازمة المنتظرة منها.

وأوضح قسوم، أن الأهداف الكبرى التي تسعى المدرسة الى تجسيدها تتمثل في “تكوين كفاءات جزائرية في الذكاء الاصطناعي وابقاءها في الجزائر ومساهمتها في ترقية الاقتصاد الوطني”.

وقال في هذا الصدد “نسعى الى تخريج طلبة متمكنين مع ضمان توفير كل الظروف لخريجينا حتى يبقوا في الوطن” وتابع يقول “الدولة استثمرت فيهم وصرفت أموالا باهظة لتحصيلهم ولا بد أن لا نجعلهم لقمة صائغة تستفيد منها الدول الأجنبية”.

 

طبيعة البرامج والتكوين

وعن طبيعة التكوين وتصميم برامج هذه المدرسة يقول أحمد قسوم “تم الأخذ بعين الاعتبار عدة محاور أبرزها البعد النظري للتكوين الصلب من خلال اختيار مواد تعطي قوة للمتعلم في الرياضيات والذكاء الاصطناعي ما يسمح للمتخرج التحكم التام في الاعلام الالي ومجالاته المختلفة”.

وأشار ضيف الموعد اليومي أنه “ينبغي أن تكون لدى الطالب ركيزة أساسية في الذكاء الاصطناعي” مشيرا الى أنه “تم ادخال عدد مهم من المقررات في مجال الذكاء الاصطناعي”.

 

مميزات فريدة

وعن الميزة التي ستقدمها هذه المدرسة العليا عن بقية المدارس الوطنية والجامعات قال قسوم أنها “ستبتعد عن التكوين الكلاسيكي المتمثل في إعطاء تمارين وتغليب الجانب النظري”، بل سيتم “إعطاء الطالب بعد اقتصادي من حيث ادخال مواد تعنى بتسيير البزنس والمقاولاتية والابتكار وانشاء المؤسسات”وتابع المتحدث يؤكد أنه “بهذه الطريقة يستطيع الطالب التواصل مع محيطه الاقتصادي ولا يكون في عزلة”، وفي هذا الصدد كشف عن “استراتيجية سيتم اعتمادها للتواصل والتنسيق مع مؤسسات وطنية اقتصادية للتكفل بالطالب بعد التخرج”.

وأكد قسوم أن المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي “ستركز على النوع وليس الكم”، وفي هذا الصدد قال أن “عدد منتسبيها لن يزيد عن ألف طالب كأقصى تقدير بغية ضمان تحصيل جيد للطلبة المتخرجين”.

اضافة الى ذلك، تحدث قسوم عن ادخال ما يسمى “ضمان الجودة” والذي يعني تقييم ماهية البرامج وكيفية تطبيقها وتجسيدها للتأكد من موافقة مع يتم القيام به مع المعايير العالمية.

وذكر أحمد قسوم امتيازات أخرى يستفيد منها الطالب بمجرد دخوله المدرسة على غرار “غرف سكنية جيدة ومهيئة” فضلا عن “مرافق وتجهيزات وامتيازات أخرى” رفض الكشف عن تفاصيلها حاليا على غرار “المنحة الدراسية”.

مصطفى عمران

 

التحضيرات تجري على قدم وساق لإنجاح الدخول للمدرسة العليا للذكاء الإصطناعي

اكد مسير مشروع المدرسة العليا للذكاء الإصطناعي، أحمد قسوم، ان التخضيرات تجري على قدم وساق من اجل إنجاح الدخول للمدرسة العليا للذكاء الإصطناعي هذا الموسم ، حيث كل المرافق مهيئة من هياكل بيداغوجية،  وكذلك من ناحية تأثير الأساتذة فهم موجودون بالداخل كما سيتم إستقدام المتواجدين بالخارج للإشراف على تدريس الطلبة وتقديم ما يمكن تقديمه لهذه النخبة، وهم مستعدون لذلك، ما يجعل  المدرسة تبنى بسواعد الجزائريين، مستبعدا في السياق ذاته، ان يتم  في الوقت الحالي جلب أساتذة أجانب للتدريس بالمدرسة.

وأوضح  ان التحضيرات تجري على قدم وساق من أجل إنجاح  الدخول الجامعي، حيث تم البدء بالجوانب المختلفة من ناحية التحضير الخارجي محيط المدرسة فالبناء جاهز  كما ان تأثيث القاعات بالطاولات والكراسي والمكاتب،  من أجل إستقبال الطلبة خلال شهر سبتمبر،  وذلك في أحسن الظروف، حيث كان لنا لقاء مع الوزارة مؤخرا لمتابعة الامور ، قصد دراسة اخر ترتيبات العملية.

كما اضاف احمد قسوم، ان المجال الاهم  يتمثل من ناحية تأثير الطلبة، حيث ستظهر معلومات على المدرسة للطلبة الجدد الحائزين على البكالوريا، وبالنسبة للأساتذة فهم متواجدون بالجزائر وهم على استعداد لتقديم خدماتهم ويضعوا تجاربهم تحت تصرف الطلبة من اجل تكوينهم أحسن تكوين، إضافة إلى وجود أساتذة عائدون من الخارج درسوا هناك، اتموا الدكتورا وهم يتمتعون بالخبرة ، وعلى سبيل ذلك الدكتور بلقاسم حبة، وهناك ايضا اسماء كثيرة مستعدة للعمل في هذه المدرسة ، سوءا عن بعد او حضوريا كما جرت العادة، نظرا للجائحة التي تمر بها معظم دول العالم، ما حاد من حركة التنقل لتجنب إنتشار فيروس كورونا،  و المهم في كل هذا انهم متحمسون للعمل في مدرسة الذكاء الإصطناعي.

 

 

معدل 16لدخول مدرسة الذكاء الإصطناعي وضع لإختيار أحسنهم

واضاف قسوم ان تحديد معدل 16 من عشرين لقبول الطلبة للإلتحاق بمدرسة الذكاء الإصطناعي، لن يكون عائقا امام الطلبة للحصول عليه، وقد وضع لإختيار أحسنهم، والجميع مستبشر حسب الأصداء التي تصلنا من الشباب، فهناك اهتمام كبير من طرفهم بهذه المدرسة، وبالتالي لا يوجد اي تخوف من الحصول على المتميزين الموجودين بكل الولايات، والإرتقاء بهم وستفتخر بهم الجزائر مستقبلا.

نادية حدار

 

المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي ستلعب دورا هاما في التنمية الاقتصادية والتكنولوجية للبلاد

اوضح مسير مشروع المدرسة الوطنية العليا للذكاء الاصطناعي الدكتور احمد قسوم  ان الذكاء الاصطناعي اصبح ثورة عالمية ويعد من اكبر تطور المحطات الانسانية ستغير جذريا واقع الانسانية، مشيرا ان في القديم القريب كانت الثورة الزراعية والصناعية ثم ثورة المعلوماتية والكهربائية وغيرها تشكل اهمية قصوى  في تنمية البلدان إلا ان حاليا ثورة الذكاء الاصطناعي تعد اهم ثورة في تطور الانسانية ولهذا هناك صراع عالمي على تطوير واستقطاب الكفاءات في هذا المجال بحكم معلنا ان  مديرية البحث العلمي والتطور التكنولوجي التابعة لوزارة التعليم العالي نظمت في ديسمبر 2019 ملتقى جمعت فيه اكثر من 150 من الخبراء الجزائريين المهتمين بالذكاء الاصطناعي من حيث تطبيقاته و نظرياته وكان الهدف من اللقاء تطوير استراتيجية وطنية للذكاء الاصطناعي في الجزائر للعشرية من 2020 الى 2030  ومن ضمن التوصيات التكوين والتعليم في مجال الذكاء الاصطناعي وكيفية تطويره .

 

للجزائر كفاءات قادرة على رفع التحدي التكنولوجي ومواكبة العولمة

كما اكد الدكتور احمد قسوم ان للجزائر كفاءات داخل الوطن وخارجه قادرة على رفع التحدي التكنولوجي لمواكبة العولمة والحداثة  العالمية وخاصة في مجال الذكاء الاصطناعي  وشدد المصدر على ضرورة ان تولي الجزائر اهتمام كبير في هذا المجال والتخصيص له كل الامكانيات لإنجاح تخصصات ذات اهمية في تنمية البلاد إقتصاديا وتكنولوجيا .

زهير .ح