الرئيسية / منتدى الموعد اليومي / ♦ ضرورة تفعيل التمويل الذاتي للبلديات.. ♦ صار لزاما إشراك البلدية في خطة التنمية

المكلف بالإعلام في حزب "صوت الشعب" مصطفى قرميت في منتدى "الموعد اليومي":

♦ ضرورة تفعيل التمويل الذاتي للبلديات.. ♦ صار لزاما إشراك البلدية في خطة التنمية

طالب المكلف بالإعلام في حزب صوت الشعب، مصطفى قرميت، خلال نزوله ضيفا في منتدى، الموعد اليومي، بضرورة تفعيل التمويل الذاتي للبلديات وتوسيع صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي والولائي ورقمنة البلدية.

ودعا قرميت، إلى ضرورة تفعيل التمويل الذاتي للبلديات بحيث يمكن للبلدية أن تمول نفسها من خلال استثمار الموارد التي تزخر بها دون انتظار دعم وميزانية الدولة. واعتبر المتحدث، أن كسب رهان تحقيق التنمية المحلية يمر عبر توسيع صلاحيات المنتخبين والاستفادة من المقومات الاقتصادية لكل منطقة. ووصف ضيف الفوروم، صلاحيات رئيس المجلس الشعبي البلدي وحتى الولائي بالمحصورة والمقيدة ودعا إلى ضرورة إعطاء صلاحيات واسعة لهما بغية توفير خدمة أمثل للمواطن ودعم الاقتصاد الوطني من خلال خلق الثروة. وقال في هذا الصدد (صار لزاما إشراك المجلس الشعبي البلدي في خطة التنمية)، قبل أن يضيف (نرافع لأن تكون البلدية جهازا خلاقا للثروة يكون المواطن البسيط مشتركا ومساهما فيها ومستفيدا منها) لكن البداية -حسبه- تمر عبر المشاركة في هذا الموعد الانتخابي واختيار الشخص المناسب. كما تحدث ضيف الموعد، عن الرقمنة التي تراهن عليها الدولة كثيرا وأثبتت نجاعتها في الآونة الأخيرة، مشيرا أن صوت الشعب يملك أفكارا طموحة لرقمنة البلدية وتسهيل حياة المواطن. من جهة أخرى، وفي إطار تقييمه لسير الحملة الانتخابية في أسبوعها الأول، قال مصطفى قرميت، أنها سادت في جو من الاحترام المتبادل بين الأحزاب وجميع المترشحين بحيث لم يتم تسجيل أي تجاوزات متمنيا أن يستمر هذا الاحترام حتى نهاية الحملة من أجل التأكيد على مستوى الرقي الذي بلغه الخطاب السياسي في الجزائر. وعن نشاطات الحزب في الأسبوع الأول من الحملة الانتخابية، أكد قرميت، أن صوت الشعب أعطى خصوصية أكثر للجزائر العاصمة من خلال مشاركته في 15 بلدية كاملة. وتحدث المكلف بالإعلام في ذات الحزب عن النزول إلى أماكن شعبية لا تجرؤ الأحزاب الأخرى النزول إليها على حد تعبيره بغية السماع للمواطن البسيط وإسماع صوته، مؤكدا أنه كان هناك التفاف من طرف المواطنين ساده نقاش ايجابي وفعال. وعن أبرز المواضيع والملفات التي تم التركيز عليها خلال الحملة الانتخابية ذكر قرميت تجنب الوعود الكاذبة ومصارحة المواطن بالحقيقة، مشيرا إلى أن مستوى النضج السياسي لدى عامة المواطنين جعلهم يميزون قول الحقيقة من الكذب.

 

رغم تعرضه لإجحاف كبير إلا أنه يحتل المرتبة السادسة وطنيا

حزب “صوت الشعب” مواقفه هي مواقف الدولة التي دائما تقف جنب شعبها

أوضح المكلف بالإعلام ومستشار رئيس حزب (صوت الشعب)، مصطفى قرميط، أنه من خلال 73 حزب معتمد في الجزائر رسميا في التشريعيات السابقة ورغم تعرض حزب، صوت الشعب، لإجحاف كبير في حقه ومع ذلك احتل المرتبة السادسة وطنيا فيما يخص ترتيب الأحزاب المتحصلة على الأصوات والمقاعد في البرلمان، مضيفا أن حزب، صوت الشعب، يعد منافسا للأحزاب التي لديها وجود قديم في الساحة السياسية الوطنية وفيه أحزاب قديمة لم تتحصل ولا على مقعد واحد في البرلمان، إلا أن حزب صوت الشعب استطاع أن يتحصل على ثلاثة مقاعد في البرلمان وبجدارة واستحقاق واصفا هذا بالإنجاز النوعي، بحكم أن صوت الشعب نشأ في فترة صعبة ومن خلال سنة ونصف وفي ظل جائحة كورونا استطاع أن يثبت وجوده كقوة سياسية فاعلة في المجتمع عبر جل ولايات الوطن ودخل الحزب إلى التشريعيات ونال خبرة منها رغم تعرضه لمحاولة زعزعته في دواليب الخفاء.

 

لدينا بدائل وحلول مدروسة  تتماشى وتطلعات المواطن الجزائري

أكد المكلف بالإعلام ومستشار رئيس حزب صوت الشعب، مصطفى قرميط، أن التغير لا يأتي بالاصطدام ولا بالعنف بل يأتي بالحوار البناء ولتحقيق ما يصبو إليه المواطن يجب أن يكون ضمن إطار مؤسساتي ولحزب صوت الشعب كل الأمل لإنجاح هذا العرس الانتخابي للمحليات الجارية لاستكمال بناء المؤسسات الجزائرية والخروج من المشاكل التي أضحى يتخبط فيها المواطن الجزائري، مفسرا أن للحزب بدائل وحلول مدروسة وتتماشى وتطلعات المواطن الجزائري، يضيف المكلف بالإعلام ومستشار رئيس حزب صوت الشعب، مصطفى قرميط، أن حزبه لديه برنامج طموح جاء بعد التمحيص والتدقيق في جل القطاعات الحساسة التي لا زالت تتخبط في مشاكل وبدون حلول من بينها قطاع الصحة وقطاع السياحة والنقل والتعليم العالي والبحث العلمي وقطاع التربية وقطاع الصناعة وغيرها من القطاعات الأخرى ذات الأهمية كالثقافة والإعلام والفلاحة… داعيا المواطنين إلى الخروج بقوة يوم الاقتراع من أجل التغيير واستكمال بناء مؤسسات الجزائر الجديدة التي يحلم بها كل مواطن غيور على وطنه. ضرورة إيصال صوت الشعب إلى كل مؤسسات الدولة لتحقيق مطالبه الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

حطاب.ز

 

دحماني أنيس مترشح عن حزب صوت الشعب لـ”الموعد اليومي”:

المحليات فرصة للتغيير نحو الأفضل

أكد دحماني أنيس، مترشح المجلس الشعبي الولائي بالعاصمة، عن  حزب صوت الشعب، أن الانتخابات المحلية فرصة للتغيير نحو الأفضل، وهذا لتجسيد الجزائر الجديدة التي يطمح إليها الجميع، حيث ركزنا في حملتنا الانتخابية، على العمل الجوراي ومواقع التواصل الاجتماعي للتعريف ببرنامج الحزب الواعد، الذي يتضمن عدة نقاط أساسية أبرزها تحقيق التنمية المحلية بالاعتماد على رجال الأعمال لتنشيط الاستثمار، مع مرافقة البنوك للعملية، إضافة إلى إحداث رقمنة على الإدارة، وهذا لتسهيل قضاء حوائج المواطنين في وقت وجيز، مشيرا في السياق ذاته، أن استقطاب العنصر النسوي للمشاركة في المحليات، كان في البداية يشوبه نوع من الصعوبة، لكن تم تجاوز الأمر في وقت وجيز، نظرا لإقتناع هذه الفئة بمبادئ الحزب.

وأوضح مترشح المجلس الشعبي الولائي بالعاصمة، عن  حزب صوت الشعب، الذي نزل ضيفا على منتدى، الموعد اليومي، أين تم مناقشة العديد من النقاط حول مشاركة الحزب في المحليات، وجود فرق كبير في الانتخابات المحلية والتشريعية، والذي يتجلى من خلال الحركية وإهتمام المواطنين بها، وربما يعود ذلك لكونها تخدم الصالح العام، وكذا إدراك المواطن أهميتها على البلدية، عكس التشريعيات التي تعتمد بنسبة كبيرة على سن القوانين، وفيما يتعلق بالحملة الانتخابية التي انقضى أسبوعها الأول، فركزنا على العمل الجواري وهذا للتقرب أكثر إلى المواطنين قصد الاستماع إلى انشغالاتهم، والعمل على حلها في حالة الظفر بمقعد بالمجلس الشعبي الولائي، وكذا مواقع التواصل الاجتماعي نظرا لكثرة رواده خاصة من فئة الشباب، الذين يبحثون  يوميا عن الجديد وما تحمله الأحزاب السياسية في جعبتها من أجل إحداث التغيير المنشود، وهذه الوسائط تعد رقم واحد، لإيصال المعلومات بالصوت والصورة، من خلال تسجيل الندوات على المباشر ليتمكن الجميع من مشاهداتها، وكذا ملخص العمل الجواري، والتي حققت نسبة مشاهدة هامة في ظرف وجيز، أما عن التجمعات الشعبية في القاعات فقد تم تقليصها لتفضيلنا الاحتكاك مع المواطنين، لكوننا حزب ولد من رحم الشعب وحصد على مقاعد في وقت وجيز.

 

مشاكل اقتصادية واجتماعية يعاني منها المواطن، كيف ترون الحل؟

 

دعينا نتحدث أولا عن  الجانب الاقتصادي للبلدية التي من المرتقب أن تصبح تمول نفسها بنفسها خلال قانون الانتخابات الجديد الذي سيتم التصويت عليه قريبا، ونحن نقترح في برنامجنا الانتخابي لإحداث التنمية على مستوى البلديات، بضرورة إنشاء مرافق وهذا بالاعتماد على رجال الأعمال للاستثمار، فيجب أن يكون هناك توازن وذلك بمرافقة البنوك للبلديات وكذا وضع مفتشيات لمتابعة المنتخبين في البلدية والمداولات وما تتخذ من قرارات خلالها، لتجنب الوقوع في الأخطاء السابقة ما أدى لسجن الكثير من الأميار لعدة أسباب أبرزها جهلهم لقانون البلدية. وفيما يتعلق بمشكل السكن الذي تعاني منه ولاية العاصمة، على غرار العديد من ولايات الوطن،  فإقترحنا في حزب صوت الشعب، وضع برنامج يتكون من 70 سؤال، وبالتالي هو الذي يحدد من الأحق في الحصول عليه، دون أي مشاكل، ما يجعلنا حاليا مجبرين للإنتقال إلى الإدارة الإلكترونية، لتجنب النقائص المسجلة على مستوى البلدية وحلها في وقت وجيز، والذهاب لحل الأمور الأخرى، عوض تضيع الوقت، وبالتالي تعطيل مصالح المواطنين.

 

قانون الانتخابات فيه بعض النقائص، ماهي حلولكم لتداركها؟

يمكننا القول بأن قانون الانتحابات فيه بعض النقاط لا تتماشى مع بيئة معينة، وغير مناسبة له، وهذا يعود لخصوصية كل منطقة، وعلى سبيل المثال هناك اختلاف كبير بين بلدية الشراقة وباب أحسن، وقيس على ذلك المناطق الأخرى من الوطن، والشخص الذي لا يعرف خصوصية البلدية، لا يستطيع حل مشاكل المواطنين، وبالتالي عملنا على تقديم عدة إقتراحات تتماشى مع بيئة كل منطقة، ليستطيع المواطن قادر على تحقيق طموحاته، دون أي عراقيل.

نادية حدار