مليء بالتحديات والانتصارات

أبرز المحطات التاريخية لشهر مارس الجزء الثاني

أبرز المحطات التاريخية لشهر مارس الجزء الثاني

12 مارس 1956: صوّت المجلس الوطني الفرنسي بما فيه النواب الشيوعيون على منح السلطات الخاصة لـ “غي مولي” زعيم الحزب الاشتراكي، لتعزيز صلاحيات الجيش الاستعماري في الجزائر.

12 مارس 1959: وصلت إلى ميناء تونس الباخرة التشيكوسلوفاكية (يوليوس فوسيك) محمّلة بسبعمائة وخمسين طنا من اللباس والأدوية والأغدية التي أرسلتها اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى اللاجئين الجزائريين بالقطر التونسي.

13 مارس 1956: عقد “مصطفى بن بولعيد” قائد المنطقة الأولى (الأوراس) اجتماعا بجبل “كيمل” بشأن الأسلحة التي وصلت عبر الأراضي التونسية، وألّح على ضرورة توزيعها توزيعا عادلا.

13 مارس 1958: صدر قرار العفو الرئاسي الذي ألغى قرار إعدام المجاهدة جميلة بوحيرد.

14 مارس 1944: شكّل حزب الشعب الجزائري المنحل، وجمعية العلماء المسلمين الجزائريين والنواب، حركة أحباب البيان والحرية برئاسة فرحات عباس الذي أودع قانونه الأساسي لدى عمالة قسنطينة.

14 مارس 1960: ردّت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية على الرئيس الفرنسي “شارل ديغول” الذي هدّد بغلق أبواب المفاوضات بين الطرفين، بالتأكيد على استمرار الكفاح المسلّح حتى استرجاع السيادة الوطنية الكاملة.

15 مارس 1956: راسل عبان رمضان عضو لجنة التنسيق والتنفيذ أعضاء البعثة الخارجية لجبهة التحرير الوطني بالقاهرة حول أوضاع الثورة ومستجداتها في الداخل.

15 مارس 1962: اغتال الكومندوس “دلتا” التابع لمنظمة الجيش السري الفرنسية الكاتب الجزائري “مولود فرعون” رفقة خمسة (05) من زملائه بالمركز العائلي بـ “بن عكنون”.

16 مارس 1871: اندلـعت ثـورة شعـبية في بـرج بوعـريـريــج بقـــيادة الباشاغا محــمد المقراني .

16 مارس 1956: صادقت الجمعية الوطنية الفرنسية على القانون المتعلّق بفرض “السلطات الخاصة” بالجزائر، بناء على اقتراح حكومة “غي مولي” والذي سمح بموجبه للوزير المقيم “روبير لاكوست” بتطبيق كافة الإجراءات القمعية على الجزائريين باسم “استتباب الأمن”.

16 مارس 1961: أصدرت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية بلاغا حول تطورات الوضع السياسي والعسكري للثورة وقضية المفاوضات مع فرنسا وموقفها الصريح منها.

17 مارس 1956: نشرت السلطات الفرنسية القانونين رقم 56- 268 ورقم 56- 269 اللذين يسمحان بتنفيذ حكم الإعدام ضد الثوار الجزائريين، الذين يتم اعتقالهم وبحوزتهم الأسلحة.

17 مارس 1959: أرسل المناضل الليبي “الهادي المشيرقي” برقيات لملوك ورؤساء الأقطار العربية، طلب فيها تسديد المستحقات المالية المسجّلة في قرارات الجامعة العربية لدعم الثورة الجزائرية.

18 مارس 1950: كشفت السلطات الفرنسية أمر المنظمة الخاصة L’OS ، مما أدى إلى اعتقال البعض من أعضائها، بينما بقي البعض الآخر مطاردا وملاحقا، ووقع على عاتقهم مسؤولية تفجير الثورة التحريرية.

18 مارس 1959: منعت الشرطة الفرنسية بباريس تجمّعا نظّمته الرابطة الفرنسية لحقوق الإنسان لوضع حد لممارسة التعذيب في فرنسا والجزائر.

18 مارس 1962: تمّ التوقيع على نص “اتفاقيات إيفيان” التي وضعت حدّا للحرب بين الجزائر وفرنسا من قبل “بلقاسم كريم” عن وفد الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، والوزراء “لويس جوكس” و”روبير بيرون” و”جون دو بروغلي” عن الطرف الفرنسي.

19 مارس 1962: أصدر رئيس الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، “بن يوسف بن خدة” أمرا لقوات جيش التحرير الوطني بوقف إطلاق النار عبر كافة التراب الوطني، والذي دخل حيّز التنفيذ يوم الاثنين 19 مارس 1962 في منتصف النهار تطبيقا لاتفاقيات إيفيان.