أكد سفير دولة فلسطين بالجزائر، الدكتور فايز أبو عيطة، الأربعاء، أن الاحتفال بيوم الأرض جاء للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، و لن يفرط فيها وفي مقدساته، مستنكرا سن الكيان لقانون إعدام الأسرى، الذي يهدف لممارسة المزيد من القتل والإبادة في حق الفلسطينيين.
وأوضح الدكتور فايز أبو عيطة، في تدخله الذي جرى بحضور العديد من ممثلي الأحزاب السياسية والفصائل الفلسطينية، بمقر السفارة، أن الشعب الفلسطيني ليس وحيدا والقضية الفلسطينية مركزية، حيث نجتمع اليوم لإحياء يوم الأرض الفلسطيني، الذي جاء متزامنا مع رحيل الرئيس السابق، اليامين زوال، ويأتي كل عام للتأكيد على تمسك الشعب الفلسطيني بأرضه، الذي يعد صاحبها و لن يفرط فيها وفي مقدساته، رغم كل الهجرات والامتيازات التي وضعت لليهود، فهناك 7مليون فلسطيني يعيشون في فلسطين. وأضاف السفير، أن قيام إقامة دولة فلسطين في حدود 1967، قرار يمثل كل الفصائل دون استثناء، وهو لا ينفي ايمانا العميق بأن كل الاراضي فلسطينية، والقضية تمر حاليا بمرحلة صعبة، لم تمر بها الثورة الجزائرية، وذلك من أجل تحقيق حلم الكيان، وهنا يأتي الصراع الحقيقي، أين عملت القيادة السياسية على تعزيز الفلسطينيين في أرضهم، وقدرنا أن نستمر على أرضنا، ولدينا إيمانا قاطعا بأنه سيترفع عالم فلسطين على القدس المغلق منذ عدة أسابيع. وأشار بأن وجع الفلسطينيين كبير، ورغم ذلك لن يحبط او ييأس الشعب، فحياة الخيمة ثلاث سنوات لا تحتمل واستمرارها غير مقبول، فهم يموتون بردا وجوعا وعطشا. داعيا في الأخير، للتركيز على حياة الأسرى الذي يقدر عددهم بـ10 آلاف فلسطين، حيث حياتهم معرضة للخطر بسن قانون إعدام الأسرى، الذي يعد عنصري الهدف منهم ممارسة المزيد من القتل والإبادة، وجرائم الكيان ستسجل كوصمة عار على العالم، الذي وفر كل التغطية للكيان بتوجيه أساطيل الدول العظمى لحمايته.
يوسف عابد: أحداث يوم الأرض الفلسطيني رمز للصمود
توجه يوسف عابد، أمين سر إقليم فتح بالجزائر، في البداية بالتعازي لرئيس الجمهورية، في وفاة الرئيس السابق اليامين زروال، ولعائلته، مستذكرا أحداث الذكرى الخمسين ليوم الأرض الفلسطيني، التي شهدت انتفاضة عندما أقدم الاحتلال لمصادرة الألاف من الهتكارات في منطقة الجليل، تم التعامل معها بكل عنف وشدة، وأصبحت تلك الأحداث رمزا للصمود، فالأرض الفلسطينية روح تسكن في القلوب حكاية شعب أحب أرضه
طاهر ديلمي: يوم الأرض الفلسطيني يعد دعوة للعالم إلى التأمل في معاناة الفلسطينيين
وبدوره أفاد طاهر ديلمي، رئيس الجبهة الشعبية لدعم فلسطين، أن الفعالية تعد بمثابة دعوة للعالم للتأمل في معاناة الفلسطينيين الذين مازالوا يناضلون للعيش في سلام، والقضية تمر بأخطر مراحلها، بقيام الكيان بممارسة التطهير العرقي، ضمن خطة ممنهجة، انتهكت كل المواثيق الدولية، واليوم نرى الفلسطينيين يتشبثون بأرضهم، وربط ما يعيشه الفلسطينيون بنفس ما عانه الشعب الجزائري، أين حاول الاستعمار، اقتلاعه من أرضه بكل الوسائل. معربا عن أسفه للصمت الدولي، في زمن الجميع يتكلم عن الديمقراطية وكل ما يتعلق بحقوق الإنسان، وعندما يصل إلى الإنسان الفلسطيني، يبتعدون عن كل تلك القيم، والجزائر اليوم ستبقى برئيسها ومؤسستها وشعبها، في توجه واحد للقضية الفلسطينية.
ناصر حمدادوش: الأرض الفلسطينية تعد وقفا لجميع العرب والمسلمين
وأشار ممثل حركة “حمس” ناصر حمدادوش، في تدخله، أن حركة مجتمع السلم، حريصة أن تكون دائما مع القضية الفلسطينية، والارض الفلسطينية تعد وقف لجميع العرب والمسلمين، وبالتالي فهي أرض للإنسانية جمعاء، ونحن في الحركة لا نؤمن الا بدولة فلسطين من البحر الى النهر، وعاصمتها كل القدس، والصمود الأسطوري للفلسطينيين، أبهر كل العالم.
زرواطي: ما يحدث في فلسطين تجاوز كل الحدود
وذكرت رئيسة حزب تجمع امل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، في تدخلها، أن الأرض هي التي تصنع الأمة وهي الأساس، وما يحدث في فلسطين تجاوز كل الحدود، والعالم يبحث لنفسه عن خطط، حتى لا يركز على فلسطين، ما يحدث الان بداية لتمكين الكيان لما بدأه في 1974، وبالمقابل فالجزائر اجتهدت من أجل القضية الفلسطينية، ويجب أن نبقى أوفياء لها.
تغطية: نادية حدار