دعا السفير الفلسطيني بالجزائر، الدكتور فايز أبو عيطة، الأربعاء، المجتمع الدولي للتحرك وإدانة القرار الخطير الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي، بإعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يعد جريمة ضد الإنسانية، مع الضغط على الحكومة الصهيونية المتطرفة بالعدول عنه وإلغائه، مشيرا بأن هذا المستجد يعد حلقة في سلسلة جرائم متتالية، يرتكبها الصهاينة بحقّ الفلسطينيين.
وأوضح الدكتور فايز أبو عيطة، خلال الندوة التي نظمت بمقر السفارة، بأن المجتمع الدولي مطالب بالتحرك وإدانة القرار الخطير الذي أقره الكنيست الإسرائيلي، بإعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يعد جريمة ضد الإنسانية، مع الضغط على الحكومة الصهيونية المتطرفة بالعدول عنه وإلغائه، ويعد هذا المستجدّ حلقة في سلسلة جرائم متتالية يرتكبها الصهاينة بحقّ الشعب الفلسطيني المتمسّك بأرضه، منذ أن جثم على أرض فلسطين مع نكبة 1948، حيث الفلسطينيين لا يستطيعون لوحدهم وضع حد لغطرسة الكيان، الذي تمادى في كل قرارته، وبالتالي نحتاج إلى جهد المجتمع الدولي لإيقافه. كما طالب السفير الفلسطيني بالجزائر، بتفعيل الولاية القانونية العالمية لملاحقة مجرمي الحرب الصهاينة، الذين قاموا بارتكاب أبشع الجرائم في حق الفلسطينيين، وبأن تتخذ جميع دول العالم قرارًا باعتبار ” الكنيست ” الصهيوني، إرهابيًا، والتعامل معه على هذا الأساس، مع العمل على الإفراج الفوري عن جميع الأسرى السياسيين الفلسطينيين، وفتح تحقيقات شفافة ومستقلّة في جرائم التعذيب والقتل بحقّ الأسرى الفلسطينيين، في سجون الاحتلال، الذين يتعرضون لأبشع انواع التعذيب بسبب تمسكهم بأرضهم، ومطالبتهم بحقهم في الحرية والاستقلال. وذكر السفير، بالحصيلة الثقيلة لحرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة الفلسطيني المحاصر، منذ أحداث السابع من أكتوبر 2023، التي بلغ فيها عدد الشهداء إلى ما يزيد عن 70 ألف شهيد، إضافة لعشرات آلاف الشهداء غير مسجّلين كشهداء، لعدم التمكن من الوصول إلى جثثهم أو أسمائهم، كونهم مفقودين تحت الأنقاض، وكذا عشرات آلاف الجرحى، والدمار الهائل الذي مسّ جميع مناحي الحياة.
نادية حدار



