الجزائر -أجرت القوات البحرية الجزائرية مناورات عسكرية مشتركة مع روسيا، بعد رسو بميناء الجزائر مفرزة مكونة من 3 سفن حربية تابعة إلى القوات البحرية الروسية، قبل أيام.
وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، أن المناورات جاءت تطبيقا لبرنامج التعاون الثنائي العسكري الجزائري الروسي لسنة 2019 المصادق عليه من طرف القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي.
وأضافت الوزارة أن المناورة البحرية تهدف إلى تعزيز قدرات الطرفين في مجال التعاون البحري من خلال العمل المشترك لمواجهة أي تهديدات أو خطر محتمل بإمكانه المساس بالأمن البحري. وتم تنفيذ المناورات على 3 مراحل، تضمنت تنفيذ اجتماعات تقنية وإجراء مناورات تكتيكية وعمليات للمنع البحري مع تفعيل مركز العمليات البحرية المشترك لقيادة التمرين.
وأقحمت قيادة القوات البحرية في المناورات مجموعة من السفن الحربية ووسائل جوية وفريق اقتحام من الرماة البحريين، كما قام الوفد الروسي، على هامش المناورة، بزيارة مجاملة لقائد الواجهة البحرية بالناحية العسكرية الأولى.
وتهدف المناورات العسكرية الجزائرية الروسية إلى بعث رسائل مشفرة نحو فرنسا والاتحاد الأوروبي الذي يريد حشر أنفه في الشأن الجزائري في كل مرة. واستطاعت البحرية الحربية الجزائرية، خلال السنوات الأخيرة، تحقيق تقدم ملموس ونوعي بعدما نجحت في إطلاق صواريخ هجومية من غواصة وضرب أهداف أرضية، وهي القدرة التي تمتلكها دول قليلة في العالم وخاصة في البحر الأبيض المتوسط. وكانت البحرية الجزائرية قد أجرت يوم 29 سبتمبر الماضي التجربة العسكرية وكشفت عنها لاحقا، حيث قامت غواصة من غواصات البحرية وهي من نوع كليو 636 الروسية بإطلاق صواريخ من غواصة واستهداف أهداف أرضية وليست بحرية.
وبهذه التجربة، قد انضمت الجزائر إلى دول قليلة في العالم قادرة على توجيه ضربات من الغواصات إلى أهداف أرضية، وهي التقنية التي تجد دول كبرى مثل فرنسا صعوبات كبيرة فيها، ولا يعرف أن الغواصات الفرنسية قد أجرت تجارب بضرب أهداف أرضية، ولا تستطيع دول متقدمة في الصناعة الحربية مثل إيطاليا وإسبانيا ضرب أهداف أرضية بصواريخ بحرية.
أمين.ب