أوضح رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن ڨرينة، أن ذكرى 8 فيفري 1959 التي تصادف مجـ.ـزرة ساقية سيدي يوسف، كشفت عمق وحدة المصير المشترك بين الشعبين الجزائري والتونسي، حين زالت الحدود أمام همجية الاستـ.ـعمار، وتوحد دم التضحية والبطولة في مواجهته الشجاعة.
وذكر رئيس حركة البناء الوطني، أن هذه الجريمة مثلت منعطفا بارزا في مسار الذاكرة الكفاحية المشتركة، وأسهمت في فضح ممارسات الاستعـ.ـمار الفرنسي أمام الرأي العام الدولي، كما عززت أيضا عدالة القضية الجزائرية، ورسخت التضامن التونسي-الجزائري كخيار نضالي ثابت، حيث اليوم يجدد الشعبان، قيم الأخوة التي جسدتها تلك الأحداث، لتبقى شاهدا خالدا على التضحيات المشتركة في سبيل الحرية والاستقلال. وأضاف بن قرينة، أنه من هذا الإرث النضالي المشترك، تتجلى ضرورة الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع، عبر تعزيز التكامل الاقتصادي، وتنسيق الجهود التنموية، وبناء شراكات استراتيجية تخدم مصالح الشعبين، وتكرس السيادة الوطنية، وتفتح أبواب التعاون الحاضر والمستقبلي، وفاءً لدماء الشهداء واستجابة لتحديات المرحلة.
نادية حدار











